القائمة الرئيسية

الصفحات

حل المشاكل الزوجية المسببة للطلاق حل المشاكل الزوجية بالقران


حل المشاكل الزوجية المسببة للطلاق

مشاكل زوجية


تكلمنا في المقالين السابقين عن الطلاق أسبابه و نتائجه و علاج و حلول المشاكل المسببة له ( الموضوع الأول - الموضوع الثاني ) .
و تكلمنا في الموضوع السابق تحديدا عن مراحل حلول هذه المشاكل و كانت المرحلة الأولى هي ما قبل الزواج ..
و المرحلة الثانية هي بعد الإقدام على الزواج ..
و نكمل حديثنا في هذا الموضوع (الثالث) عن المرحلة الأخيرة..
 و هي المرحلة الثالثة و هي مرحلة ما بعد الزواج . 


حل المشاكل الزوجية المسببة للطلاق حل المشاكل الزوجية بالقران


المرحلة الثالثة :
ما بعد الزواج :- 
بعد الزواج تبدأ المعرفة الحقيقية لكل منهما بالآخر ، فغالبا ما تظهر بعض الصفات التي قد تكون سلبية أو غير مرضي عنها من أحدهما أو كلاهما و هذا طبيعي جدا .
ففي فترة الخطوبة يكون كل منهما حريص على أن يبدي كل جميل ... فمن الطبيعي أن يتجملا في فترة الخطوبة .
فلا يندهش الزوج أو الزوجة من أي تغييرات في شخصية أحدهما .



و اذا تكلمنا عن حلول مشاكل ما بعد الزواج ; فلنتجول بأعيننا في الأسطر القادمة :
- سيجد الزوجان حلاوة الحياة ، لو صدقا فيما اتفقا عليه في المرحلة الثانية مما ذكرنا سابقا .
- لو حدث غير المتوقع من المشاكل الزوجية ، فما عليهما إلا أن يجلس الزوج و الزوجة (فقط) ،
و يتصارحا و يساعد كل منهما الآخر في حل المشكلة ، فلا يرميان بعضهما البعض بالتهم ، بل عليهما أن يتصارحا و يتناصحا ; حتى لا تغرق السفينة .. فالمهم أن ننجوا ! ..
و غير مهم أن نحدد الآن من المخطئ .

 حل المشاكل الزوجية بالقران

مشاكل الزواج في السعودية


- يتغاضى الطرفين عن بعض حقوقهما بقدر المستطاع .
- بث روح التسامح بينهما ، فاذا حدثت مشكلة ما من الزوجة مثلا ، فليحاول الزوج أن يكون واسع الصدر كريم الأخلاق و يحتويها و إن كانت مخطئة ; فهي نصفه الآخر ! .
 لابد أن يكون للتسامح دور كبير جدا بين الزوجين ; فلا حياة زوجية ناجحة دون تسامح و دون تغافل .. ولا ارتقاء بحياة الأسرة إلا بجهد جهيد ، و ليست الحياة الزوجية بستان مزدهر دائما ، و إنما يشوبها بعض الأعاصير أحيانا .


- اذا تركت الزوجة البيت غاضبة من زوجها ، فلا يتعجل الزوج بعقابها بالجملة المشهورة ’’ اذا لم ترجعي ; فأنت طالق !! ‘‘ .. فكم خربت هذه الجملة من بيوت ! ..
يصمم هو .. و تعاند هي ... و ينهار البناء .
إن لم ترجع الزوجة و بقيت المشكلة قائمة .. ماذا تفعل أيها الزوج الكريم ؟ .. 
الحل الإلهي :
 قال تعالى : ’’ .. حكما من أهله و حكما من أهلها ..‘‘ ...



و شروط الحكم أن يكون من أهل الفضل و العدل و الخبرة و الحكمة ..
قال تعالى : ’’.. إن يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما .. ‘‘ ..
و بعد هذه الجلسة بين الأهل ; يلتزم الزوجان بحكمهم ، و يأخذ الزوج و الزوجة فرصتيهما لإعادة سير الحياة بينهما . حل المشاكل الزوجية بالقران
فإن خرج الحب من بينهما شيئا ما ; بقيت الرحمة و الشفقة بالبيت و الأسرة و الأطفال ، يتغاضى كل منهما عن بعض حقوقه ، و يضحي حتى تعود شجرة الحب وارفة .


- على الزوجة تحمل زوجها في وقت تقلبات مزاجه الطارئة ، و تعلم أنه مضغوط ، فتكون هي البلسم الشافي ، و تساعده على تخفيف هذه الشحنات الكهربية الزائدة في عش الزوجية  ، فتحولها بعقلها الناضج و قلبها الطيب إلى نسمة صيف جميلة ; فتعود سماؤهما صافية ، و ربيعهما دائم لا خريف فيه ! .
- بعد أن يشرف أول مولود يملأ البيت فرحة و ينسى الأب و الأم كل المشاكل و الخلافات تائهين في عشق المولود و الإهتمام به جل الإهتمام .



أنهي حديثي معكم بسؤال هام جدا ! ..

هل لابد من الحب قبل الزواج ؟ 

ج /  ليست كل البيوت تبنى على الحب .. فكم من بيت وارف الظلال ، فياض الخير ، أزاهيره يانعة ، و لم يكن بين الزوجين تعارف قط ! .. بل في البداية يشعر الزوج أنه يحب زوجته و أن الزوجة تحب زوجها و إن كان ذلك في البداية تكلفا منهما ، فسيأتي الحب بعد ذلك بالعشرة الطيبة ولين الأخلاق ، و الرحمة بينهما .. و ترتبط أواصر الأسرة بكلمتي ’’ أبي .. أمي ‘‘ . 


انتبه أيها الزوج الكريم .. انتبهي أيتها الزوجة الكريمة ، فسفينة الحب اقتربت من المرسى .. ساعدي ربّان السفينة على أن يصل سالما ..
 و قولي له .. معك حتى آخر العمر .



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات