القائمة الرئيسية

الصفحات

حل المشاكل الزوجية المسببة للطلاق حل المشاكل الزوجية بالقران




حل المشاكل الزوجية المسببة للطلاق



تكلمنا في الموضوع السابق عن الطلاق ، أسبابه ، و النتائج المترتبة عليه ..
سنتحدث اليوم عن علاج المشاكل الزوجية التي تؤدي إلى حدوث الطلاق .


الله سبحانه و تعالى خلق الزوجين ، الذكر و الأنثى و جعل بينهما مودة و رحمة ، و معلوم أن البيوت اذا بنيت على الحب و الرحمة ، نجد لها أريج كأريج الزهور ! 
، و نجد حصادها يانع مليء بالخيرات .
و لإنشاء هذه البيوت المضيئة ، الآمنة الهادئة ; ينبغي أن نقعد لها قواعد و أسس ..
و من هذا المنطلق نبدأ بالكلام عن حل هذه المشاكل على ثلاث مراحل .

حل المشاكل الزوجية المسببة للطلاق حل المشاكل الزوجية بالقران


المرحلة الأولى :
ما قبل الزواج :- 
الزواج ليس نزهة ترفيهية مؤقتة ، و ليس متعة جسدية وقتية ، و لكن الزواج مسؤولية كبرى يتفرع منها مسؤوليات متشابكة ، لذلك سماه الله بالميثاق الغليظ .
و لما كان الحال كما تكلمنا في السابق أن الأمور أصبحت مذرية و اصبحت مشكلة الطلاق متصدرة المشهد ; وجب على الجميع أن يساهم كلٌ بقدر استطاعت للحد من هذه المشكلة .
فوجدت لزاما علي أن أساهم في حل تلك المشكلات مساهمة يسطرها نبض قلمي .




و من هنا نبدأ :
نبدأ في تقعيد قواعد و بنيان أسس لحل المشكلة من جهات شتى .. 
نبدأ من قبيل التفكير في الزواج :-

- إنشاء مؤسسات اجتماعية لتعليم المقبلين على الزواج ، ماهو الزواج و أسسه و الحقوق والواجبات .
- اختيار منهج موحد لهذه المؤسسات ، و تكون في البلدة الواحدة أكثر من مؤسسة اجتماعية ، و لو برسوم بسيطة .
- انتقاء الأكفاء من أهل العلم و الخبرة للتدريس بهذه المؤسسات .. و فتح المجال التطوعي للعمل فيها .



- تعليم الشباب من الجنسين قدسية الزواج ، و مكانة الزوج و الزوجة في الإسلام .
- تعليمهم أسس اختيار الزوج و الزوجة ، و أن يتخيروا لنطفهم ; فإن العرق دساس ..
فمن أخذ من منبت سوء فلا يلومن إلا نفسه .
- عمل مجلة تربوية ثقافية اسبوعية ، لتوعية الشباب بكل أمور الزواج .


حل المشاكل الزوجية بالقران


المرحلة الثانية :
بعد الإقدام على الزواج :-
- قبل ان يفكر في التقدم للفتاه ، يجب عليه أن يكون لديه عمل دائم يتكسب منه ، حيث إن كثير من الشباب يقدمون على الزواج قبل ايجاد عمل مضمون و دائم و يعتمدون في ذلك على انفاق الوالدين و هذا خطأ جم .
اذن فلابد من دخل شهري يكفي لقضاء الاحتياجات .



- ايجاد السكن المناسب , و عدم التفكير في السكن في شقة واحدة مع أسرته ، اذ أن جلّ المشاكل الزوجية تحدث بسبب ذلك .



- اختيار الزوجة الصالحة من منبت صالح .. كأن يهتم باختيار شريكة حياته المستقبلية وفقا لمعايير الدين و الأخلاق و التكافؤ أولا قبل النظر لمعايير الجمال الزائل .. الذي لا قيمة له بدون تلك الأولويات .... 
حيث قال - صلى الله عليه و سلم - ’’ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ‘‘ .



- أن تكون له زيارات متكررة لمخطوبته ; ليتعارفا ، و يتعرفا على الأسس و الإهتمامات المشتركة بينهما .
فللأسف يهتم الكثير بأساس البيت و الديكورات و ما إلى ذلك ، أكثر من اهتمامهم بجوهر البناء .
- يملي الرجل شروطه على خطيبته ، و تملي أيضا شروطها عليه ، حتى لو كان من شروطها ألا يتزوج عليه و هذا حق لها .
- أن يتفقا سويا على احترام الأسرتين ، و الاحتفاظ بكل أسرار البيت بينهما تلاشيا و تجنبا لوقوع المشاكل الزوجية المسببة لطلاق .



و في حديثي المقبل ، نتكلم عن المرحلة الثالثة و الأخيرة للحد من وقوع الطلاق بحل المشاكل المسببة له ، و هي مرحلة ما بعد الزواج .




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات