القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حب حزينة - روايات رومانسية سعوديه حزينه | نور


قصص رومانسية حزينة

قصص سعودية حزينه رومانسية


قصص حب حزينة - قصة رومانسية , نور - الجزء الثاني | نبض قلم


الأب : اكسروا الباب جميعا ! ... 
تم كسر الباب ... يا للهول !!!! ..
يدخل فجأة , فاذا بحجرتين فيهما الزوجة و ابنتها في أوضاع مخلة مع رجلين !! .. 
الأب يتمالك قواه من الإنهيار .. و يصرخ في من حوله ’’تحفظوا عليهم كما هم !!‘‘..
... و الصراخ و الهلع يملأ المكان ... روايات رومانسية سعوديه حزينه جدا 
و الأب و يقول لجاره أن يبلغ الشرطة فورا ..



تأتي الشرطة .. تصور الجريمة بين جمع كبير من الناس .. سكان العمارة و من حولها .. و هنا ترجع نور ، تنظر إلى ما حولها .. ماذا يحدث !! .. 
تجري على أبيها .. أبي أبي ! ...
 يقول لها الأب بسرعة.. ’’ انزلي يا نور بسرعة من هذا المكان و سأشرح لكِ بعد ذلك ‘‘
.. تنزل مسرعة على الدرج ، فتلتقي بجارتها .. و تشرح لها جارتها كل ما حدث ، و تقول لها ’’ والدك لا يريدك في البيت الآن .. اخرجي بسرعة من العمارة يا نور حتى تتّقِ الشبهات‘‘ .


تجري نور خارج العمارة .. تقف بعيدا عند الشارع الموازي .. جسدها ينتفض و دموع عيناها تنهمر على وجهها ، و فجأة تجد أمامها السيدة الطيبة ! ... 
تندهش السيدة ! ... ’’ نور .. ما بك ... ما يبكيكي ؟!!‘‘ ..
تحكي لها نور كل ما فهمته من الجارة ..
السيدة : قفي يا نور ، سأذهب أنا إلى مدخل العمارة ... و أرى ماذا يجري ، و أرجع إليكِ ... تذهب السيدة إلى المكان .. جمع من الناس بينهم رجل ملامحه مألوفة لها ! ..
تسأل احدى النساء ما الذي حدث .. تحكي لها الجارة .


السيدة الطيبة للجارة : من هذا الرجل الذي يلتف حوله الناس .. 
الجارة : هذا استاذ هشام .. 
السيدة : استاذ هشام المالكي ؟! ... 
الجارة : نعم ... انه هو مدير مكتب (كذا) .
السيدة : و لماذا هو موجود هنا ؟! .. قصص حزينه جدا لدرجة البكاء
الجارة : انه صاحب المشكلة أصلا ! 
السيدة : أهو والد نور ؟!
الجارة : أتعرفين نور ! .. نعم هو 
السيدة الطيبة في نفسها ’’ ياااااه ..يااااه ... هشااام !...الدنيا ضيقة جدا .. هشام كان خطيبي منذ 23 سنة ! ‘‘

 روايات رومانسية سعوديه حزينه 


تنزل الشرطة و معها المجرمون الأربعة متلبسين ، و الصحافة تصور ..
الضابط : اركب سياراتك و اتبعنا يا استاذ هشام حتى نرفع المحضر .
.. هنا تأتي نور فجأة .. 
الأب : ارجعي انتِ يا نور .
السيدة الطيبة : لماذا جئتِ يا نور .. كنت سأرجع إليكِ .
الأب ينظر إلى السيدة ، فتقول له ’’ استاذ هشام ، لا تقلق على نور ، هي عندي حتى تنتهي المشكلة ‘‘


الأب : مين حضرتِك !
السيدة : ألا تتذكرني ! ... أنا نجوى محمود ...
الأب يحاول أن يتذكر هذا الوجه ، و لكنه مستعجل جدا و ذاكرته مشوشة ..
نور : أبي ! ... هذه السيدة الطيبة وقفت بجانبي و طيبت خاطري سأبقى معها .
الأب بعجلة : اذن .. احفظي نور عندك الآن .. 
تجري نور بلهفة لتنظر على ظالميها ! ... 
فتنظر سالي و أمها ناحية نور .. و لا يستطيعان رفع رأسيهما في وجهها .. 
الشرطي لنور : ابتعدي يا آنسة !
.. تسير العربة ، و تنظر نور لصفحة سوداء مظلمة في حياتها .



السيدة الطيبة : نور أسرعي لنستقل هذا الباص ، و نذهب لمنزلي .
وصلا للبيت ... و دموع نور لا تجف ، حزنا على الفضيحة التي حلت بأبيها .
السيدة : كوني قوية يا نور .. فإن الله يمهل و لا يهمل .. سويعات قليلة و يرجع أبيكي .
.. ترتمي نور في أحضانها .. قائلة لها ’’ أشكرك , سيدتي ‘‘ ...
السيدة : نور .. اسمي نجوى... و ناديني بأمي 


هيا يا نور .. سأحضر الطعام .. نتناول سويا ثم تخلدين للنوم لترتاحي ..
تضع الطعام ، ثم يجلسا ، و يأكلان .
.. تدخل نور لتنام ... تغط في نوم عميق .

قصص واقعية حزينه مؤثرة

ساعات طويلة مضت .. يرن هاتف نور .. تجري السيدة مسرعة حتى لا تستيقظ نور ...
فتجد "بابا" يتصل .. ترد السيدة نجوى .. 
استاذ هشام : أين نور ؟ ..
 قالت له ’’ عندي و هي نائمة الآن .. أنا أسكن في ( وصفت له العنوان) ‘‘ .. 
ذهب الأب مسرعا إلى المكان .. دق الباب ..
خرجت له السيدة نجوى ... ’’ تفضل استاذ هشام ‘‘ .. 
دخل الأب .. جاءت نور ... ارتمت في أحضان أبيها تبكي .. 
’’ما الذي حدث يا أبي في قسم الشرطة؟ ‘‘ .. 
يحكي لها الأب أنه قد رفع المحضر ، و هم الآن جميعا رهن القضية .



يهم الأب بالقيام ، فتطلب منه السيدة أن يترك نور عندها ، و لا يخشى عليها .. 
’’ أنت تعرفني تماما ! ‘‘ .. فينظر إليها و يقول لها من أنتِ ! .. أشعر أني رأيتك من قبل
.. فتقول له ’’ أنا نجوى محمود زميلتك في الجامعة ‘‘ ..
فينظر إليها قائلا في نفسه
 ... ’’ ياااااه .. نجوى محمود! .. كانت خطيبتي منذ 23 عاما ! .. كم الدنيا ضيقة !‘‘ ..
استاذ هشام : لقد تغيرتي تماما ! ... 
سيدة نجوى : و أنت أيضا ... 
تحكي له السيدة نجوى أنها تزوجت منذ 23 عاما و أنجبت ولدا واحدا ، و مات زوجها بعدها .. و أنها لم تتزوج ، و سخرت حياتها من أجل ابنها ، و هو في منحة دراسية في ألمانيا .. يستأذن الأب بالرحيل قائلا لها : سأترك نور عندك يومين أو ثلاثة ..
لاني سوف اترك مسكني إلى حيث بيت والدي ، و عندما أنتهي من هذه المهمة سأرجع إليك .



يذهب الأب إلى شقته ، فيقابله أحد الجيران ، و يثني على قوته ، و أنه تمالك نفسه ، و لم يتهور و يقتل هذه المرأة ، و يقول له .. أنت رجل عظيم ! .. 
بعد ثلاثة أيام ، يرجع إلى بيت السيدة نجوى ..
استاذ هشام : أشكر لكِ صنيعك .. لقد أرسلك الله ، لتمسحي أحزاننا 
السيدة نجوى : بل أنتم ملأتم حياتي ، فأنا وحيدة .. 
يحكي الأب لنور أنه نقل الأساس إلى بيت الجد ، لأنه لا ينبغي لنور أن ترجع إلى هذا المسكن الذي دنسته هذه المرأة .. 


السيدة نجوى : خير ما فعلت ، فلا يليق بكم أن تسكنوا هذا المكان .
يستأذن في أن يأخذ نور و يمضي ..
السيدة نجوى : اعتبريني أمك ، و هذا بيتك ... تشرفيني في أي وقت .
الأب : ستزورك نور عما قريب .

تستعد السيدة نجوى لقاء وحيدها القادم من الخارج .. حان موعد وصوله .. قلبها يكاد يطير من الفرحة بقدومه ..
عندما جاء .. جلست معه لساعات طويلة تحكي له كل ما حدث في غيابه .. بالأخص ..قصة نور و أبيها .


تتصل نور بالسيدة نجوى .. أريد أن ازورك ..
’’ حسنا صغيرتي أنا في انتظارك ‘‘ ..
تأتي نور ، تفتح لها نجوى ... تلاحظ نور تغيير قليل في الشقة ، و يبدو على السيدة نجوى شيء غريب .
تجلس معها .. يدق الباب .. تقول السيدة نجوى لنور أن تفتح الباب .. 
تفتح نور .. تتسمر قدماها !!! ... و تفتح عيناها ، و تشعر أنها في حلم ! ..
السيدة نجوى : من يا نور .
نور : ه هاا هذااا ! ... 


يضحك ، و يدخل دكتور رامي ، يقبل رأس أمه ... 
تنظر نور ، و تزداد دهشتها ! ، .. تقول لها السيدة نجوى ..
’’ ما رأيك في هذه المفاجأة يا نور .. كنت أعرف أنه معيد عندك في الكلية .. هو يعرفك تماما أنت و ربا ‘‘
دكتور رامي : كيف حالك يا نور ..
نور لا تستطيع الرد من فرط الدهشة ! .. 
يستأذن رامي ، و يدخل حجرته .


السيدة نجوى : نور هل تقبلين برامي زوجا ؟ ..
نور تلمع عيناها من الفرحة ، و تشعر أن قلبها خرج عن مكانه .. 
تفهم نجوى صمتها ... بعد مرور وقت قليل .. 
يتصل الوالد بنور لتنزل له ..
تكلمه السيدة النجوى : لابد أن تصعد لتتعرف على ابني ... 
يدخل أستاذ هشام ، و تحكي له نجوى قصة رامي .. 


يخرج رامي من الحجرة ، يسلم عليه .. و يطلب منه يد ابنته نور ... 
تنزل دمعة من عيني نور ... تفهم نجوى أن نور تبكي من أجل أمها ، فكم كانت تتمنى أن تعيش معها هذه اللحظة .. تحتضنها نجوى قائلة : اتفقنا يا نور أني أمك ..
و تمسح دموعها بيديها الحانية ! .
يتفق الأب و رامي على موعد الخطوبة .... 
عادا إلى البيت و تكلل الفرحة أرجاء المكان .



و بعد أيام قليلة ..
نور : أبي , ألمح في عينيك شيئا ! ..
يبتسم الأب : ماذا ! قصص سعودية حزينه جدا 
نور : أريد أن أجمعك بخطيبتك السابقة ! ... فأنا سأسافر مع رامي و لا أريد أن تبقى وحدك ..
يضحك الأب ملمحا بالموافقة ..
نور تتصل بالسيدة نجوى : أمي ! ... أريد أن أزوجك لأبي .. فهل تسمحين له بمقابلة رامي في هذا الشأن ؟ 
توافق السيدة نجوى على استحياء ، و تخفي فرح شديد جدا بداخلها .



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات