القائمة الرئيسية

الصفحات


قصص و روايات رومانسية سعودية كاملة

قصص واقعية حزينه

الحب الصامت الجزء الأول


قصص و روايات رومانسية - الحب الصامت


في احدى المدن الساحلية الجميلة ، توجد أسرة بسيطة مستورة الحال .. تعيش في هدوء و سعادة و راحة بال ، الأسرة مكونة من أب و أم و ابنتيهما .
سحر أنهت الثانوية العامة بتفوق ، كان يوم فرح على الأهل و الأحباب .
الأم : كبرتي يا سحورة و راح تدخلي الجامعة ! ... كان نفسي في اليوم دا من زمان ..
سحر : أنا سعيدة جدا يا ماما إني كنت سبب في فرحتكم ..
الأب يدخل مسرعا : فين سحورة ؟! .. 
سحر : بابا !! ... 
تجري عليه ، يحتضنها الأب بفرحة شديدة ..


الأسرة مجتمعة بدون سحر ، يخططون لعمل حفلة صغيرة .. 
يوم الحفلة ، تستيقظ سحر من النوم ، تجد اليوم غير عادي ! .. تم وضع الزينات و الكعك و الحلوى و جميع مستلزمات الحفل ..
فرحت سحر و شكرت الجميع .
الأم : سحر .. نقي فستان شيك تحضري بيه الحفلة ..
سحر : هلبس الفستان الأخضر المطرز يا ماما .
الأم : جميل جدا عليكي يا سحر .


و في المساء ، بدأ الحفل ، و بدأ توافد الأهل و الأحباب ، و الأصدقاء ، و منهم الجارة أم أحمد ..
أم أحمد : مبروك يا سارة ، و تقدم لها الهدية .
أصوات الضحكات و الفرحة و الأغاني الجميلة ، للتهنئة بالنجاح ، و لقاء الأحبة و الأصدقاء .. الجو مفعم بالفرحة .

روايه سعوديه حزينه رومانسيه كامله 


بعد اسبوع .. تبدأ سحر بالتقديم للجامعة .. 
دخلت الجامعة ، و كانت سحر من المتميزين .
مرت السنة الأولى و الثانية على سحر ، و حصلت على تقدير ممتاز .. و دخلت السنة الثالثة .


سحر و أختها سارة يجلسان في حجرتهما ، يتجاذبان أطراف الحديث ..
سحر : هو دكتور أحمد جارنا خطب يا سارة ؟ .. قصص سعوديه حزينه
سارة : لا يا سحر ، ما سمعناش .. ليه بتسألي عنه يا سحور ؟
سحر : عادي ! 
سارة تضحك : اااه .. عادي .



في يوم من أيام الربيع الجميل و الشمس آخذة في الغروب في منظر بديع ، خرجت سارة و سحر للنزهة ، و في حديقة هادئة جميلة ، كانوا يسمونها حديقة العشاق ، كل ما فيها باهر الجمال .. 
اختارت سحر منضدة بجانب الشاطئ ، حتى تسعد بصوت الأمواج و منظرها البديع ..
جلست سحر تضحك مع أختها ، تطوقهم السعادة .. و فجأة سمعت سارة صوت غريب !! ... 



سمعت سارة صوت كأنها تعرفه ، و ضحكات خافتة ! .. فنظرت بجانبها .. عن يمينها شاب و فتاة .. 
البنت متعصبة ، و الولد يضحك و يلاطفها ..
سارة في نفسها .. يا إلهي ، هذا أحمد جارنا ! ..
سارة : تعالي نمشوا يا سحر .
سحر : ايه يا سارة ! .. هو احنا لحقنا نقعد ؟! ..
صممت سارة على الإنصراف ، لأنها لا تريد أختها أن ترى أحمد مع فتاة غيرها ، فقد كانت تعلم تعلق سارة بأحمد .. روايات رومانسية حزينه



و ما أن قامت سارة من مكانها ، و استعدت للإنصراف ; فإذا بسحر تنظر لمن كان يجلس بجانب سارة .. تندهش سحر !! .. ’’ مش معقول !! .. مستحيل .. مش ممكن ‘‘ ..
و هنا تتدخل سارة ، ’’ تعالي يا سحر نمشي من هنا ! ‘‘ .. 
سحر لا تستطيع أن تتمالك نفسها ، و في لحظة سوداء ، إنهمرت دموعها على وجهها ..
و لما تعلت أصوات الفتاتين ، انتبه الذي على المنضدة المجاورة .. و هو أحمد و من معه .. فنظر إليهما ، و قام بسرعة .. 
أحمد : سارة .. سحر ... أهلا بكما .. كيف حالكما .
أسرعت سارة بالرد لأنها تعلم أن اختها لن تستطيع الرد ..



ثم قال : منار .. تعالي أعرفك على جيراني .. منار خطيبتي .. سارة و سحر جيراني ..
سلمت منار عليهما و انصرفت إلى مكانها ..
أحمد : سحر هل أنتي متعبة .. هل أوصلك بالسيارة إلى البيت ؟ ..
سحر لا ترد ..
سارة : شكرا .. شكرا , د/ أحمد ... 
ثم تأخذ سحر ، و ينصرفان .. و قد ملأ قلبيهما الحزن .
بعد أيام ، تدخل الأم على سحر ، فتجدها كأنها تحتضر ، ينقلوها إلى المستشفى ...
و هناك يفاجئهم الطبيب ! .. 


الجزء الثاني من هنا ( الجزء الثاني)


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات