القائمة الرئيسية

الصفحات



السعادة الزوجية


اسرار السعادة الزوجية

تابع مقومات السعادة الزوجية .. 

عوامل السعادة الزوجية 


- الكلمة الطيبة :

يجب على الزوجية أن ينتقوا أطايب الكلام ، كما يُنتقى أطايب الثمر ..
فكلمة جميلة ، طيبة من الزوج ، معطرة بالودّ و الحب ، أفضل عند الزوجة من الذهب و الماس ، خاصة اذا خرجت من قلب مخلص ، محب ، فعلى الزوج و الزوجة ، اشباع هذا الجانب الهام جدا لتستمر السعادة .

- اعتذار صادق :

الخطأ من كلا الزوجين وارد ، و مقبول أحيانا ، و لكن الغير مقبول ، أن تغيب اللغة الراقية ، و هي ثقافة الإعتذار ، التي لا يفقهها إلا ذو خلق رفيع ، فاذا أخطأت في حق زوجتك ، لا تستكبر ، بل اعتذر ، فاعتذارك سيلاقي القبول .

- التجمل و التزين :

و هذا أمر خطير ! ، و سأتكلم في هذا الأمر بكل وضوح و صراحة ، 
فمن المعروف في الغالب أن المرأة بطبعها تحب الزينة ، و وصفها القرآن بذلك :
قال تعالى : ’’ أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ‘‘

.. فهي بفطرتها تحب أن تكون جميلة ، نظيفة ، متجددة دائما ، و هذه قاعدة في أغلب النساء ، و لكن لكل قاعدة شواذ ، فهناك نساء لا يهتَمّنّ بأنفسهن و لا بجمالهنَّ ، و هذا خطير ، و الأخطر منه ، أن لا تهتمّ بنظافتهن .. 
يقول أحدهم .. ’’ أدخل على زوجتي ، فأجد رائعة البصل و الثوم تنبعث من ثيابها ‘‘ .. 
و يقول آخر .. ’’ أدخل على زوجتي في البيت ، فأظن أني قد ضللت الطريق ، فأجدها أمامي كالأشعث الأغبر ! ‘‘ .. 
و هنا يبدأ الرجل بالمقارنة بين زوجته ، و بين فلانة و فلانة .. فعلى المرأة ان تصلح من شأنها ، و تمتثل بقول "أمامة بنت الحارث" لابنتها "أم إياس" عند زفافها الى "عمرو بن حجر" فقالت:
’’ أي بنية إن الوصية لو تركت لفضل أدب تركت لذلك منك، ولكنها تذكر للغافل ومعونة للعاقل، ولو أن أمرأة أستغنت عن الزوج لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها كنت أغنَ الناس عنه ، ولكن النساء للرجال خلقن ، ولهنّ خلق الرجال .
أي بنية انك فارقت الجو الذي منه خرجت ، وخلفت العش الذي فيه درجت ، إلى وكرٍ لم تعرفيه ، وقرين لم تألفيه،فاحفظي له خصالاً عشراً يكن لك ذخراً.
أما الأولى والثانية : 
فالخشوع له بالقناعة،وحسن السمع له والطاعة.
وأما الثالثة والرابعة : 
فالتفقد لموقع عينية وأنفه ، فلا تقع عينه منك علي قبيح ، ولا يشم منك إلا أطيب ريح .
وأما الخامسة والسادسة :
 فالتفقد لوقت منامه وطعامه،فإن تواتر الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة.
وأما السابعة والثامنة : 
فالاحتراس بماله، والإرعاء بحشمه وعياله،وملاك الأمر في المال حسن التقدير،وفي العيال حسن التدبير.
وأما التاسعة والعاشرة : 
فلا تعصين له أمراً ، ولا تفشين له سراً فإنك إن خالفت أمره ، أوغرت صدره، وإن أفشيت سره ، لم تأمني غدره .
ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مهتماً ، والكآبة بين يديه إن كان فرحاً . ‘‘ .. 
فاذا قامت الزوجة بتنفيذ هذه الوصايا ; تحققت السعادة الزوجية المرادة .

و أُأجّل حديثي للأهمية البالغة ، في التدوينة القادمة ، عن زينة الرجل ; اذ أن ، بعض الرجال ، يعتقدون أن ليس على الرجال زينة .

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات