القائمة الرئيسية

الصفحات

الخيانة الزوجية و علاج الخيانة الزوجية في الاسلام ، الخيانة الزوجية في مصر




الخيانة الزوجية 

اسباب الخيانة الزوجية





الخيانة الزوجية أسبابها و دوافعها و طرق علاجها

الأسرة هي الخلية الأولى في المجتمع , و هي المتكفلة بواجب استقرار المجتمع و تطوره و هي المؤثرة على الأفراد و أخلاقهم .
تتكون الأسرة من رجل و امرأة ربط بينهما ميثاق غليظ و عقد شرعي و هو الزواج , 
تقوم الأسرة على مجموعة من القواعد الشرعية و القانونية .


المسؤولية مشتركة بين الرجل و المرأة في الحفاظ على الكيان الأسري , فميزان الأسرة يقوم بالتساوي بين الكفتين , اذا حدث خلل في احداهما ; اختل وضع الأسرة ثم الأفراد , و  بالتالي اختل المجتمع .

و حديثي اليوم عن الخلل في النواة التي تبنى عليها الأسرة , و هو اما خلل في طرفيها أو خلل في طرف من الطرفين ( الزوج و الزوجة ) .
سنتكلم بوضوح و صراحة و جرأة عن الخيانة الزوجية .



الخيانة الزوجية مصطلح سيء و هو مستنقع عفن يقع فيه أحد طرفي الأسرة او كلاهما .
العالم الآن في ظل التكنولوجيا الحديثة اصبح قرية صغيرة يسهل التواصل بين الجميع في ثوان معدودة .
لا شك أن التكنولوجيا و التقدم سلاح ذو حدين .. ان خيرا فخير , و ان شرا فشر .
و لكن للأسف في بلاد العرب خاصة .. طغى الجانب السلبي بشكل واضح .. 
فالتكنولوجيا الحديثة سهلت الخيانة الزوجية بشكل مخيف و مرعب , و كلكم يؤيدني في ذلك .


الخيانة الزوجية اسبابها


أروقة المحاكم خير شاهد على ما نقول .. ففي خلال الثلاث سنوات الأخيرة أجروا احصائية ; فوجد حوالي 53 ألف قضية منظورة أمام المحاكم .
و هناك آلاف الحالات التي لم تصل للمحاكم , لأن المجتمع العربي يفضل التحفظ على مثل هذه الأمور , حفاظا على هياكل الأسر المتبقية .



الخيانة الزوجية ليست محصورة في النساء دون الرجال , فالكل مشترك .. فهم عبارة عن مرضى نفسيين أصحاب قلوب مظلمة ضعيفة سلموا أنفسهم لشواهتهم البهيمية .
و أثر هذه الجريمة العفنة و عواقبها المخجلة , لا يقف على طرفي الخيانة فقط ; بل يتعدى الأسرة بأكملها .. و تصل في النهاية إما إلى القتل أو إلى السجون ناهيك عن الميراث المر الذي يطوق الأبناء بعد ذلك .


تبدأ الخيانة من متربص من المتربصين يدخل إلى حياة آمنة و مستقرة عالم بمواطن ضعفها ; فيستغل ذلك و يحيل أمن هذه الأسرة إلى اضطراب و خوف , و تعج المحاكم بقضايا الخلع و القتل و تشريد الأطفال الناجم عن هذه الجريمة .


كيف تنسج خيوط الخيانة الزوجية


تحدثنا عن انتشار هذه الجريمة و كيف تبدأ و سنتحدث الآن عن كيف تنسج خيوطها .. 
انتشار هذا الأمر يتوازى مع تقدم التكنولوجيا , فالإنسان الآن في يده جهاز صغير لا يتعدى حجمه كف اليد , يدخل به إلى عالمه الفسيح .

يأخذ الرجل أو المرأة زاوية في المنزل بعيدة إلى حد ما عن التتبع , و من خلال غرف الدردشة و الفيس بوك و الواتس آب و المحادثات المصورة و المسموعة و يبدأ ينصب الشيطان فخاخه .


هي زوجها في عمله أو نائم متعب مجهد من عمله , أو على سفر .. أو .. أو ... إلخ ..
تركت كل شيء وراءها , و دخلت إلى عالمها الفسيح على الانترنت , فهي اختارت لصفحتها اسم جذاب و وضعت فيها صورا جذابة , و بدأت في نشر المنشورات المليئة باللطف و الحب و الآهات , و معها صورا معبرة عما تريد .



فيظهر الذئب في صورة رجل رزين هادئ جذاب .. و يبدأ الأمر بمجرد كلام هين لين و هذا هو مدخل الشيطان ثم يتطور الأمر ليصل إلى الجرائم التي نقرؤها .
و تبدأ الزوجة في المقارنة الظالمة بين زوجها الذي سخر حياته من أجلها , و بين هذا الذي لا تسمع منه إلا معسول الكلام ولا ترى منه إلا صورة جميلة لرجل وسيم و راق (و هذه صورة وهمية ) .
و يبدأ الشجار و المشاكل بين الزوج و زوجته الخائنة حتى النهاية المعروفة لنا و التي لا تنتهي إلا اما بسجن أو قتل أو طلاق و هذا أيسرهم .


صور واقعية للخيانة الزوجية 


- قال أحدهم ..  كنت في عملي , وشعرت بالتعب و الإرهاق .. فأشار علي زميلي أن أذهب البيت لأستريح ; فذهبت إلى بيتي لأفتح الباب.. الباب مغلق من الداخل .. قرعت الباب ; فاذا بابني الصغير ذو الأربع سنوات يفتح و على وجهه فزع و حزن شديدين .. فقلت له ما بك ! .. أين أمك ؟! ... 


فقال : أخفض صوتك يا أبي لأن أمي أبرحتني ضربا و أدخلتني حجرتي .. و قالت : لو أصدرت صوت هموتك ! ..
فقلت له .. أين أمك ! .. قال هي في الداخل مغلقة الباب على نفسها مع عمو .. 
فجن جنوني !! .. و أسرعت للغرفة .. الغرفة مغلقة .. ففتحت الباب بالقوة .. فاذا بزوجتي مع رجل غريب في وضع مخل .. فلم أشعر بنفسي حتى جلبت سكين من المطبخ و أجهزت على الرجل ! .. و أمضيت سنين عمري في السجن . 



- قالت احداهن .. أرسلني زوجي إلى بيت أهلي لأخدم أمي المريضة .. فذهبت بأولادي .. فأرهق الأولاد أمي ! ... فأشار إلي أبي أن أرجع بهم لبيتي و آتي يوما آخر .. تكون تحسنت حالة أمي .. 
ذهبت إلى البيت .. فوجدت زوجي في أحضان امرأة أخرى ! , و كان هذا سبب طلاقي .


الجدير بالذكر أن صور الخيانة الزوجية في عالمنا اليوم لا تعد و لا تحصى ! , فأكتفي بما ذكرت و الكل يرى و يسمع .
سنكتفي بهذا اليوم .. و سأحدثكم في التدوينة القادمة عن الدوافع وراء هذه الجريمة و علاجها الناجع . 




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات