القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حب حزينة - قصة رومانسية، روايات رومانسية سعوديه حزينه | نور


قصص حب حزينة جدا لدرجة البكاء

قصص رومانسية سعودية


قصص حب حزينة - قصة رومانسية، روايات رومانسية سعوديه حزينه  | نور


في مدينة الإسكندرية ، و قرب شاطئ من شواطئها العامرة ، جلست نور وحيدة ، تنظر إلى غروب الشمس ، و قد ملأ الحزن مقلتيها .
بذهن شارد تتذكر يوم كانت تذهب إلى مدرستها و تمرح مع صديقاتها ، و تلهو بكل جميل ، و ترجع تعد الخطى لتصل إلى كوكبها الآمن المليء بالسعادة ، فتفتح لها الباب ، اللؤلؤة المتألقة بابتسامتها الحانية ، و قلب ينبض بالحب .. تجد ذراعيها مفتوحتين ..
’’نور قلبي .. وصلتي بالسلامة ! .. ‘‘ .. 
تحتضنها أمها بكل حنان العالم ♥ .


فتشعر نور بيد تربط على كتفيها .. قصص رومانسية سعوديه
’’ ما بك يا ابنتي ! .. أراقبكي منذ ساعة و انت على هذا الحال ، تبكين ‘‘ ...
ترتبك نور .. تنظر .. ’’ لا سيدتي .. لا شيء ‘‘ .. و تهم بأن تقوم ..
تقول لها هذه السيدة ذات الوجه الطيب : 
’’ ابنتي .. أنا في سن أمك .. ماذا بكِ ؟ .. أتحتاجين مساعدة ؟ ‘‘ .. 
و تمسح بيديها الحانية دموع نور من على وجهها الجميل الحزين .
تقول لها نور ’’ شكرا سيدتي ..‘‘ .. و تنصرف .


تمشي نور وحدها ، و قد بدأ الليل ينشر ظلاله على أرجاء أحب المدن إلى قلبها ( الإسكندرية) .. تفكر نور ..
 ’’ كنت أتمنى ألا أرجع إلى هذا البيت المليء بالمشاكل و الهموم ‘‘ ..
وصلت نور إلى البيت .. و قبل أن تدق جرس الباب .. ينفتح الباب فجأة !! .. 


تصرخ زوجة أبيها في وجهها .. ’’ تعالى شوف بنتك !! .. خرجت من الكلية ، و عمالة تلف مع مين ! .. هتجيب لنا الفضيحة في البيت زي ما قولتلك قبل كدا ‘‘ .. 
يقوم الأب بدون تفاهم ، و يشد نور من شعرها .. فتقع على عتبة الباب مغمى عليها .

 روايات رومانسية سعوديه حزينه 


أفاقت نور و عيناها قد زاغت ، فتجد حولها صور باهتة لوجوه لا طالما ظلموها و أهانوها .. زوجة أبيها و ابنتها سالي .
سالي :  كنتي فين يا هانم ! 
زوجة الأب :  هتكون فين يعني ؟! .. دايرة على حل شعرها 
نور :  ماذا تقولون !! ..
 تجلس و قد أسندت ظهرها على وسادتها ، و تنخرط في بكاء شديد متواصل ! ..’’ أمي .. أمي .. وحشتيني يا أمي .. وحشني حضنك .. وحشني صوتك .. وحشني حنانك ‘‘
.. فتسخر زوجة الأب و ابنتها ، و يخرجان من الحجرة تاركين سالي في وحدتها المعتادة .



في صباح اليوم التالي ، تذهب نور إلى الجامعة ، منهارة القوى ، منهكة الجسد ، و قد ذبل وجهها الجميل .. تلتقِ صديقتها ربا ..
ربا : ما بكِ يا نور ؟ ... من بعد وفاة والدتك ، و قد تغير حالك تماما ! .. 
تبكِ نور ..  قصص حب سعوديه حزينه
ربا : فضفضي معايا يا نور .. أنا مثل أختك .
نور : بعد وفاة أمي ، تزوج أبي هذه المرأة القاسية .. و ابنتها مثلها تماما .. احتلوا البيت .. و لم يعد لي مكان .. سوى سرير في حجرتي .. فليس لي أي تحكم في حياتي .. و دائما تكذب على أبي ليغضب علي .. و لا أدري لمَ يصدقها أبي .. و كنت عنده من قبل ، ابنته المدللة ، الجميلة التي لا تكذب أبدا .. و التي كان يحبها بكل جوارحه ... 
ربا تهدئ نور .. ’’لا عليكِ .. لا عليك ِ حبيبتي .. لا تفكري فيها .. و اهتمِ بدراستك ‘‘ ..
تكمل ربا حديثها .. ’’ على فكرة يا نور .. دكتور رامي اعتذر عن المحاضرة .. سمعت انه سافر فجأة .. فرصة لنا يا نور نذهب إلى شاطئك المفضل نفطر سويا . ‘‘ ... 
نور ترفض بشدة .



ربا : لماذا و قد تعودنا على ذلك مرارا .. هل أغضبتك في شيء 
نور باستحياء شديد : لا .. لا .
تفهم ربا .. ’’ على فكرة يا نور .. أنا اللي عزماكي على الفطار .. لا تحرجيني . ‘‘ ..
فهمت ربا أن نور ليس معها ما يكفي من المال .
ذهبتا سويا ذلك الشاطئ الجميل ، ذو النسمة العليلة ، التي كانت تعشقه هي و أمها .. و تتذكر صوت أمها ، و هي تقول ..شط اسكندرية يا شط الهوى ! .

قصص واقعية حزينه


كان الوقت قبيل العصر .. ما زالت الشمس الذهبية على الشاطئ .. 
ربا : نجلس هنا يا نور ، فإنه يشبه الجزيرة ! .. 
نور : نعم أحب هذا المكان ... 
يتناولا الفطار سويا .. و يضحكا .. و يتجاذبا أطراف الحديث .. 
و تنسى نور نفسها لساعات .. و عندما همتا بالإنصراف ..
 فاذا بيد حانية على كتف نور ’’ الحمد لله .. كنت نفسي أقابلك تاني !‘‘ ..
تنظر نور ’’ هي .. هي .. السيدة الطيبة التي مسحت دموعها بيديها ! ‘‘ ...
السيدة : لم أتخيل أبدا أن اقابلك مرة أخرى .. و لم أنساكِ منذ ذلك اليوم 
نور : شكرا جزيلا لك يا سيدتي .. كنت مجهدة ذلك اليوم و لم أستطع الحديث معكِ .



تستأذن السيدة في الجلوس معهما ، و ترتاح لها نور و ربا ، و يندمج الجميع .. ويسترسلون في الحديث ... و تعرف السيدة كل شيء عن حكاية نور .
نور : تأخرنا ! .. هيا نمشي بسرعة .. 
السيدة : أين تسكنين يا نور ؟ .. 
تصف لها نور العنوان .. 
السيدة : سنركب معا الباص .. فطريقي هو طريقك ، و لكن أنتِ تنزلين قبلي ... 
يودعان ربا ; فطريقها مختلف عنهما . 


ينقبض قلب نور و هي ذاهبة إلى البيت خائفة مما قد يحدث .. 
تدق الباب ... يفتح الأب ، و قد ظهر عليه الإعياء الشديد ! .. 
نور : أبي ! .. ما بك .. بماذا تشعر ! .. 
تسنده نور إلى سريره ، و تقوم معه باللازم .. و تحضر له الدواء من الصيدلية ..


عندما استرد الأب بعض عافيته .. ’’ نور .. أين كنتِ كل هذا الوقت . ‘‘ .. 
تنخرط نور في البكاء .. و تحكي لأبيها مرار عامين و هي مدة زواج الأب بتلك المرأة القاسية . 
يصمت الأب و يفكر عميقا ... و تلاحظ نور على الأب علامات استفهام كثيرة ! .. 
يحتضن الأب ابنته .. و لأول مرة منذ عامين !! .. 
نور : أين هما يا أبي ؟
الأب : خرجت هي و ابنتها لزيارة بعض أقاربها ... 
تفرح نور .. و تذهب لتحضر لأبيها مشروبه المفضل الذي كانت تعده له أمها .. 
الأب : نفس الكوب القديم ، و الطعم الجميل ! .. و يبكي .. أتحتفظين بهذا الكوب يا نور !
.. يسمعا صوت المفتاح .. تجري نور إلى حجرتها .. و تغلقها جيدا .. انها لا تريد لهذه الوجوه أن تفسد عليها سعادتها هذا اليوم .


و في اليوم التالي ، تنزل نور إلى الجامعة ، و الأب إلى عمله كالعادة .. 
ساعة واحدة فقط يقضيها الأب في العمل ; و يشعر بتعب شديد ! .. و يستأذن للعودة لبيته ليرتاح .. و هذه أول مرة منذ عشرين عاما أن يترك عمله .. 
يصعد إلى البيت .. يضع المفتاح في الباب ... الباب مغلق من الداخل !!!  .. 
يدق الباب بقوة ! ... لا أحد يفتح !! ..
 يتصل بالحارس (البواب) .. يصعد الحارس مسرعا .. نعم سيدي ؟ .. 
الأب : الباب لا يفتح 


الحارس : زوجتك بالداخل هي و ابنتها ، و معها اخوانها !! .. منذ خروج حضرتك للعمل .. يصمت الأب للحظات ... يتذكر قول أحد الجيران له مرة .. 
أن رجال يدخلون العمارة ، كل صباح .. لم يتمالك نفسه ! .. و يستجمع قواه .. 
و يخبر الحارس أن يجمع الجيران بسرعة .. 
الأب : اكسروا الباب جميعا ! ... 
تم كسر الباب ... يا للهول !!!! .. 


لقراءة الجزء الثاني ... اضغط هنا .



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات