القائمة الرئيسية

الصفحات


 طريقك الى السعادة

كيف اكون سعيد في الحياة 

كيف اكون سعيد في الحياة .. طريقك الى السعادة


لماذا أصبحت مشاعرنا متجمدة و كأنها جليد لا يذوب ؟ ..
لماذا نحيا في ظلام دامس ، و بيدي قبس من نور ؟ ..
لماذا عبوس الوجه ، و تجهم الجبين ؟ ..
لماذا يضيع يومي و شهري و تتلوه السنين ؟ ..
لماذا لم أشعِر من حولي ، أنهم للقلب مالكين ؟ .. 
لماذا نكون أنا و أنت سبب لزيادة حزن قلب ، و دمع عين ، و هجر مجالس المحبين ؟ ..
و إجابة كل هذه الأسئلة ، سيكون بسؤال و ليس جواب صريح ، و هو : 


 كيف تشرق الحياة ؟ 


هل تعلم أن هناك أنواع من العلاج النفسي ليس له عقاقير و لا أدوية ، بل علاجه فقط هو فتح قنوات الحب و البهجة على المكتئبين ، 
علاجه فقط ، هو كلمة ’’ أنا أحبك ♥ ‘‘ .. 
نعم ، هذه الكلمة الجميلة ، التي يحب أن يسمعها منك كل من حولك ، لذلك جاء طبيب القلوب و بهجة الأفئدة ، و حبيب النفوس ، سيدنا محمد - صلى الله عليه و سلم - ، و دلنا على طريق الحب .. 
فإليكم ما جاء عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - ، ’’ أن رجلاً كان عند النبي ﷺ فمر رجل به فقال : يا رسول الله، إني لأحب هذا، فقال له النبي ﷺ : أعلمتَه؟ قال: لا، قال : أعلِمْه، فلحقه فقال: إني أحبك في الله، فقال : أحبك الله الذي أحببتني له ‘‘ ، رواه أبو داود بإسناد صحيح . 
و هذا التوجيه النبوي الرائع ، قاعدة عريضة لنشر الحب .


الحب المكتوم :

السعادة
في أعماق كل منا ، كم كبير من المشاعر الفياضة بالحب ، للحياة ، و لكل من حولنا ..
فقط هذه المشاعر ، تريد أن تُحكى و توصف ، فقط تريد تلك المشاعر أن تطفو على السطح ، فهي عالقة ، غارقة ، بين كتمان القلب ، و جمود العقل ، فعبر عن مشاعرك المكتومة ، بكلمة حب ، لكل من تحب .
سل نفسك ! .. ما هي آخر مرة قلت لزوجتك ، ’’ أنا أحبك ♥ ‘‘ ؟ .
كتم المشاعر الإنسانية ، الإيجابية ، الحب و الإعجاب و الشكر و الإمتنان ، لا يأتي بخير .
السعادة غذاء الروح
الإنسان مفطور على حب المشاعر الطيبة ، و التفاعل العاطفي بين كل من حوله ، 
و خاصة أقاربك ، أصدقائك ، حتى يعم الحب ، كل أرجاء الحياة ، و من الحب تولد إشراقة الحياة ... 
حدث أني إلتقيت يوما بمرأة ، كنت ألتقيها نادرا ، فقابلتني مرة ، فسلمت علي بحرارة ، و قالت ’’ إني أحبك ‘‘ ، فشكرتها ، و كانت علاقتي بهذه المرأة ، علاقة سطحية ، ما كنت أظن أن تثمر يوما ما ، عن صداقة حقيقية و حب حقيقي ..
فلقيتني مرة أخرى ، فقالت لي ’’ و الله إني أحبك ‘‘ .. فبدأ شعور الحب لهذه المرأة يتسلل إلى قلبي ; لأني شعرت بصدق حبها ، و هي الآن من أعز صديقاتي .
الحب نمط حياة ، و هي القيمة الوحيدة التي تستحق أن نحيا بها ، لحظات الحب ، هي اللحظات التي تعيش في أذهاننا طويلا .
الحب دواء ، لا مرارة فيه .
فكونوا لكل من تحبون ، دواء . 

الحياة جميلة ، فلنجملها أكثر بلطف المشاعر ، و انقاذها من بين أعماق القلب ; حتى لا تغرق .. تقول احدى النساء ، و كان لديها مشكلة ، فحدثتها بأن العيب منها ، فهي تحمل في قلبها الحب ، و لكن لا تبوح به لمن حولها ، فتبدو جامدة ..
قالت لي ’’ أنا مضغوطة من دوامة الحياة ‘‘ .. 
قلت لها ’’ كوني كالبطة ! ، فالبطة تعوم على سطح الماء ، فتظهر عليه و هي هادئة و رصينة ، و إن تأملتي النصف الذي تحت الماء ، تجديها تعيش معركة حقيقية ، تجدف باستمرار ، بحركات مستمرة و جهد جهيد تحاول الوصول ، فكوني كهدوئها في ظاهرك ، و أخفي ما تشعري به من ضغوط  ، لأن كل من حولك ، يعيشون نفس ظروفك ، و لكن فقط ، يحبون أن يسمعوا كلمة ’’ أنا أحبك ‘‘ ‘‘ 
كي تحصل السعادة عليك بالحب
كيف اكون سعيد في الحياة .. طريقك الى السعادة



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق