القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حزينه - الحب القاتل | الجزء الثالث




 قصص حزينه

 
قصص حزينه - الحب القاتل

قصص حب حزينة


الجزء الثالث



مهاب : ندى ! .. لماذا تركتني وحدي مع أمي ؟! ..
ندى : هصارحك بحاجة خطيرة  ! 
مهاب : قولي !! 
ندى : أنا كان أهلي رافضينك بسبب أمك .. ازاي أنا ، جدة أولادي تبقى عاملة في مصنع
!! .. لذلك تأخر عليك أبي في الرد ، فأقنعنه بالموافقة ، و قلت له ، أن أمك لازم تخرج من حياتنا .. 
و وعدت أبي أنّي أستطيع ذلك .
قصص حزينة جدا
تاه مهاب في تفكير عميق ، و حيرة شديدة ، و كان كلام ندى ، صفعة على وجهه ! ..
فقال لها : أمي عمري ما هفرط فيها !! 
ندى : ما تفرطش فيها ، بس أنت تروح لها ، هي ما تجيش هنا تاني ! .. 
لو جات تاني ، هيكون آخر يوم بيني و بينك ! ..
و هنا ، غضب مهاب ، و ثار ،  و خرج من المنزل ...
و بعد ساعات .. عاد ، و جاءت هي كالأفعى الناعمة ، تلاطفه ; حتى تنسيه أمه .
قصص حزينه عن الحب
مضت الشهور سريعا .. خلالها ، كان مهاب يطل على أمه في دقائق معدودة ، و يعود إلى بيته .. 
و في يوم من الأيام ، جاءت له ندى فرحة .. 
’’ مهاب .. مهاب .. أنا حامل ! ..شوف قد ايه حياتنا جميلة ! ، و هتبقى أجمل بالمولود الجديد ‘‘ ..
مهاب لا يتمالك نفسه من الفرحة .. و ثاني يوم و هو عائد من العمل .. ذهب إلى أمه ..
ليبشرها بهذه البشرى .
مضت الشهور تلو الشهور ، و جاء يوم ولادة ندى .. ذهبت إلى المستشفى ، و معها 
بعض من أهلها ، و زوجها مهاب .. ولدت ولدا جميلا ! .. يشبه مهاب تماما ..
عادت ندى و وليدها إلى البيت ، حتى جاء يوم سبوع المولود ، و استعدت ندى لعمل 
حفل كبير ، بمناسبة هذا اليوم ..
 و كانت أم مهاب لا تعلم بهذا الحدث .. فهي ممنوعة من دخول بيت ابنها بدون أن تعلم 
( فلم يصارحها مهاب بذلك) .. 
هي قصص حزينه عن الأم مؤثرة جدا
دق باب أم مهاب ، دخلت عليها جارتها ، لتبارك لها بالمولود الجديد .. 
فاندهشت أم مهاب ، و قالت ’’ أوضعت ندى مولودها ؟! ‘‘ .. 
فاستغربت الجارة ، و شعرت أن هناك شيء ما ! .. 
فحكت لها أم مهاب ما دار بينها و بين زوجة ابنها منذ يوم الفرح .. 
فقالت لها الجارة .. لا تحزني ، اليوم سبوع المولود الجديد .. 
استأذنت الجارة و انصرفت .
أكثر قصص حزينه انتشارا عن الأم 
جرت الام المسكينة ، على دولابها ، لتنتقي أجمل الثياب .. و قد خبأت في دولابها هدية
جميلة للمولود الجديد .
ذهبت إلى ابنها ، و في قلبها خوف من شيء ما ! ..
قبل أن تدق الباب ، سمعت أصوات الضحكات و الغناء و مظاهر الإحتفال ..
فدقت الباب .. خرجت الخادمة لتفتح لها .. و كانت ندى قد أفهمت خادمتها ، أن هذه المرأة اذا جاءت .. تطردها و لا تدعها تدخل ، حتى لا يراها أصدقاؤها أو أقاربها ...
 و بالفعل ، نفذت الخادمة ، و قالت لها : السيدة ندى ، لم تدعوكي للإحتفال ..
الأم : أنا أم مهاب !! .. 
الخادمة : أعلم و لكني ، أُمرت بذلك .. فتفضلي بالإنصراف ..
فلم تستطع الأم بعد أن سمعت هذا الكلام ، أن تدير قدميها للنزول .. و شعرت بثققل شديد
في رأسها ، فوقعت على الأرض ، و وقع كل ما معها من هدايا ! ..
ارتبكت الخادمة ، و أغلقت الباب ، و جرت إلى ندى ، فوجدتها تتضاحك مع مهاب وسط الجمع .. فنظرت إليها و نادتها ، ففهمت ندى ان هناك شيء ما ..
فاستأذنت ممن حولها بدهاء .. و حكت لها الخادمة سريعا أن السيدة وقعت أمام الباب ..
فقالت لها ندى ، بسرعة أنزلي نادي البواب ، و صلوها لبيتها و حاولوا تفوقوها .
و دخلت ندى لتكمل حفلتها مع أصدقائها ، و هي تتمنى أن تموت هذه السيدة ، التي ترى أنها لا تليق بأن تكون جدة لإبنها .
أروع قصص حزينه عن الأم للعظة و العبرة
إلتف الجيران حول أم مهاب ، و أحضروا لها الطبيب ، و في مساء اليوم الثاني من الحادثة ، أفاقت أم مهاب .. و بجانبها جارتها و ابنتها ، يطببانها ... 
أم مهاب : كيف وصلتُ إلى هنا ؟! .. أنا فاكرة إني كنت قدام شقة مهاب ، و طردوني ! .. فلم أشعر بنفسي بعد ذلك .
الجارة : حملكي البواب و الخادمة إلى هنا ! 
الأم : البواب و الخادمة ؟؟!!! .. و أين مهاب ؟! ..
الجارة : لم يأتي و لم نره ! ... 
يزداد اعياء الأم .. 
أم مهاب : سنديني ، و أجلسيني ، و أعطني ورقة و قلم .. أم مهاب جاهدة .. تكتب بصعوبة بالغة ، فهي لا تستطيع أن تمسك القلم ، من شدة مرضها ..
فتكتب شيء في الورقة ، و تطوي الورقة ، و تقول للجارة ضعيها هنا بجانبي ...
.. تنزل الجارة أمام عمارة مهاب ، فتجده قادم من بعيد .. فنادته .. 
و حكت له عن طرد زوجته لها ، يوم سبوع مولوده .. يطأطئ مهاب رأسه ... 
ثم يسرع إلى بيت أمه .. فيجد الأم نائمة و بجانبها ورقة ! .. فتح مهاب الورقة ، 
فوجد فيها ! ..
 ’’ وهبت لك حياتي ، لتحيا أنت .. وشقيت لتسعد ! .. 
ولدي يا فلزة كبدي .. ولدي يا رفقة دربي ♥ ‘‘ ..
تقع الورقة من يده ، ثم يحتضن أمه بشده و يحاول ايقاظها .. 
تدخل الجارة على مهاب ، و هو يصرخ ’’ أمي .. أمي ‘‘ .. فتجد الأم قد فارقت الحياة ! 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات