القائمة الرئيسية

الصفحات

الغيرة القاتلة - الجزء الأول | قصص حزينه

قصص حزينه

الغيرة القاتلة -  قصص حزينه


انتقل الأستاذ حسن بأسرته الصغيرة من القرية إلى المدينة ، حيث التحضر و الرقي ، فهو يريد لأحمد و سارة أن يكملا دراستهما الجامعية في المدينة .
اختار الأستاذ حسن شقة صغيرة في حي هادئ جميل ، العمارات تحيط بها الحدائق من كل جانب .
ابنته سارة فتاة جميلة ، كبرت ترعرعت في حضن الريف ، حيث الأخلاق و الأدب و الأصول .

في الجامعة تعرفت على صديقات من المدينة ، فأحبتهم و لكن تشعر بأنهم مختلفون ، و كان يقطن معها في نفس الحي ، فتاة منفتحة ، جريئة ، تفعل ما تشاء وقت ما تشاء ، 
اسمها "ليندا" .
تعرفت عليها سارة لأنها معها في نفس الصف ، و من نفس المنطقة ، و كانت ليندا دائما تضحك معها بأنها "فلاحة" ، فتقول لها سارة أنها تفخر بذلك .

و في يوم من ايام الدراسة ، دخلت ليندا مع سارة ، المحاضرة متأخرتين عن الموعد ، و كان دكتور سامي لا يقبل أن يدخل أحد الطلبة بعده ، فأوقفهما و لم يسمح لهما بالدخول ، فاعتذرت له سارة ، و أنها معها عذرها ; فقد تأخر الباص قليلا ، فلم يسمح .
و كانت سارة حريصة أن لا يفوتها شيء من دراستها ، فألحت عليه سارة و قالت له أن تقف على الباب ، فالمهم أن تحضر الشرح ، فوافق ..
اعترضت ليندا أن تقف على الباب ، و قالت ’’ من حقي أن أجلس مثل باقي الطلاب ‘‘ ..
فطردها دكتور سامي .
قصص حزينه رومانسية
وقفت سارة تكتب كل ما يقوله باهتمام ، فنظر إليها دكتور سامي ، فوجدها مهذبة حريصة على دراستها .. فاقترب منها و قال لها ’’ ما اسمك ؟ ‘‘ ..
قالت له ’’ سارة حسن ‘‘ ، فقال لها بابتسامة ’’ ادخلي يا سارة ، و ما فاتك ، سأشرحه لك في المكتب ‘‘ ..
فرحت سارة فرحا شديدا ، و بعد انتهاء المحاضرة ، ذهبت للدكتور ، فأعطاها مذكرة خاصة به ، بها شروحات قيمة ، و قال لها ’’ ان وقف معكي شيء ، تعالي لي المكتب مرة أخرى ‘‘ ... شكرته سارة بأدب شديد . 

و في طريق الإياب ، ليندا لسارة ’’ دكتور سامي رجل وسيم و جذاب ! ‘‘ ..
سارة : شرحه في المحاضرة ممتاز .
ليندا : أقول لك انه جذاب ، تقولي شرحه ممتاز ! .
سارة : لم آت للجامعة لأنظر لجمال الدكاترة ، بل جئت لإتمام دراستي بتفوق .
اعتاد دكتور سامي في محاضراته ، أن يبحث بعينيه عن مكان سارة ، فقد لفتت نظره بجاملها الساحر ، و أدبها .

ليندا : سارة , ألم تلاحظي اهتمام دكتور سامي بكي ؟
سارة : لا !
ليندا : و لكني ألاحظ ! ..
يشرد ذهن ليندا قليلا ، فقد كانت تتمنى أن يهتم بها هي ، فمن أول يوم دخلت الجامعة ، حاولت نصب شباكها حوله .
أروع قصص حزينة مؤثرة
و في يوم  من أيام الدراسة ، ذهبت ليندا لمكتب دكتور سامي ، بحجة أن تسأله عن مسألة ، فكلمها بشدّة ، و قال لها ’’ لو بتحضري بانتظام ، كنتي فهمتي ! ‘‘ .. 
و اعتذر لها لأنه مشغول ، لا يستطيع أن يشرح لها شيء .
اشتد غيظ ليندا ، فهو حتى لم ينظر إليها و هي تكلمه ، و لم يهتم بجمالها ..
و هنا فكرت ليندا في حيلة ! .. لتوقع بين دكتور سامي و سارة .

ذهب دكتور سامي إلى والدته ، و حكى لها عن أدب سارة و جمالها ، و قال لها ..
’’ لأول مرة في تاريخ عملي ، أقابل فتاة ، بهذا الجمال الصارخ و الأدب الشديد ‘‘ ..
فرحت الأم أن قلب ابنها دق أخيرا ، و أراد أن يتزوج ، فكم كانت تتمنى هذه اللحظة ..
الأم : ابن خالتك عصام ضابط و له علاقات كثيرة ، يتولى هو السؤال عن سارة و أهلها .. بالفعل ، تم اخبار الظابط عصام .. فعمل تحرياته و قال لخالته ..
’’ بيانتها ممتازة فهي مؤدبة و والدها موظف محترم ، كل تحرياتي عنها ايجابية ..
إلا شيء واحد فقط سيء ... ‘‘ .. 
دكتور سامي مقاطعا : ما هو !!! .

الجزء الثاني من هنا : الجزء الثاني


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات