القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حزينه جدا جدا لدرجة البكاء - قصص رعب مخيفه - ليلة الزفاف


 قصص رعب مخيفه

قصص مرعبة

ليلة الزفاف


قصص حزينه جدا جدا لدرجة البكاء - قصص رعب مخيفه


سلمى فتاة أتاها الله جمال لا يوصف ! ، كانت تلقب بين أصدقائها ، بالأميرة الحالمة ،
كان يدق باب سلمى كثير من الخطاب منذ أن كانت في الثانوية العامة ، و كان والدها يرفض أن يزوجها إلا بعد نهاية دراستها ..
انتظر كثير من شباب الجيران و العائلة ، أن تنهي سلمى دراستها ؛ فالكل يتمنى أن يفوز بها ، و خاصة أخو صديقتها مها ، أحمد .

بعد اعلان نتيجة البكالوريوس ، تقدم لسلمى كثير من الخطاب ، و تقدم لها أيضا ، أحمد 
.. فرفض الأب أن يزوجها ، و رد كل الخطاب ، فهو يريد رجل غني جدا ذو منصب و وجاهة اجتماعية ، و كانت سلمى ضد هذه الفكرة ، فعلمت أن أحمد تقدم لها ..
فقالت لأبيها على استحياء ’’ أبي , أحمد شاب مهذب ، و طموح و لا يعيبه شيء ! ‘‘ ..
فاعترض الأب و قال لها ’’ أحمد رجل فقير جدا ! .. سكتت سلمى ، و علمت بعد ذلك
بمرض أحمد الشديد بعد أن رفضه الأب .

تقدم لسلمى شاب ذو جاه و غنى ، و جمال أيضا ! ..
مراد الذي أتى من إحدى دول الخليج ليتزوج ، و ياخذ العروس معه .
فرح الأب فرح شديد بمراد بعد أن جلس معه ، و لبى كل طلبات الأب ..
و كان لمراد شرط واحد ، و هو سرعة الزواج ، و السفر و هي عروس ، معه .

ذهب الأب إلى ابنته ، ليزف إليها البشرى بأنه قد جاء الذي يستحقها .
سلمى : مراد يا أبي فيه كل ما طلبت أنت ، لكني لا أعرف عنه شيء ! ، و أخاف أن أسافر معه في بلد غريب ، و أنا عمري ما خرجت من مصر ، فكيف أسافر مع رجل لا أعرف عنه شيء ! ... و أيضا ، لم يتكلم معي ولا كلمة ! ، و لم يبتسم حتى في وجهي .. أنا أشعر بشيء مريب ! .
الأب : كل دا سهل ، هتعرفيه بعد الزواج ... ألم يملأ عينك كل الهدايا التي أتى بها و تلبيته جميع طلباتنا بدون نقاش !! .
حكت سلمى لصديقتها مهى عدم ارتياحها ، فقالت لها مها ’’ إن الله لن يضيعك ‘‘ .

و في قاعة كبيرة جدا ، تم الزفاف ، و تكلف الفرح كثير من الأموال ، و كان الأب يتباهى أمام أصدقاؤه و أقاربه .
و بعد انتهاء مراسم الزفاف ، كان ميعاد الطائرة ، لترحل سلمى .. ودعت أهلها و أحبائها ، و صعدت إلى الطائرة ، و في عينيها دمعة فراق .

و في الطائرة ، لاحظت سلمى شيء غريب !! ..
ألا و هو أن عريسها الجالس بجانبها لا ينظر إليها مطلقا !! ، و لم يلاحظ عيون الرجال في المطار ، و المسافرين .. لم يلاحظ نظراتهم و اعجابهم الشديد بجمالها !! .

وصل العروسين إلى بيت الزوجية ؛ فوجدت سلمى ما لم تحلم به !! .. 
فيلا جميلة جدا واسعة الأركان ، حولها حديقة مبهجة رائعة ، و ما أن دخلت الشقة الخاصة بهم ، جلست على استحياء ، لعله أن يلاطفها أو يكلمها بجميل الكلام في ليلة الأحلام ، الليلة التي تحلم بها كل فتاة ...
انتظرت طويلا ، فلم تجده حولها !! ..
قامت لتنظر أين هو ..... رأت سلمى شيء مفزع جدا لا يخطر على البال !!! .. 
وجدته قابع في مكان مظلم ، كأنه يتخفّى منها ! ..
ذهبت إليه ، و ما ان لمسته ، فصرخ في وجهها !!! .

لقراءة الجزء الثاني ، اضغط هنا : ( الجزء الثاني )

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات