القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حزينه مؤثرة و مؤلمة جدا لدرجة البكاء - حكاية مرام - الجزء الثالث


قصص حزينه


قصص و روايات حزينه

قصص حزينه مؤثرة و مؤلمة جدا لدرجة البكاء



أستاذة رجاء : لقد زارتني جدتك قبل أن يتوفاها الله بأسبوع ، و قالت أنها تشعر بدنو أجلها ، و أوصتني عليكي ، فهي تخشى عليكي من الذهاب إلى بيت أمك ،
و تركت لك أمانة عندي .. و أخرجت الأستاذة رجاء علبة !! .. 

فتحت مرام العلبة ، فوجدتها ، عقد من الذهب ، غالي الثمن ..
بكت مرام بكاء شديد .
أستاذة رجاء : لا تبكي يا حبيبتي ، أنا من اليوم ، جدتك و أمك و أختك .. 
هيا يا مرام ، اجمعي كل حاجاتك ، ملابسك و كتبك ، و كل ما يخصك ، حتى تنتقلي إلى بيتك الجديد ... أنت تعلمي يا مرام ، أنا وحيدة و كبرت في السن ، و أتمنى أن تأنسي وحدتي .
مرام صامتة ، تفكر ماذا تفعل ، فهذا بالنسبة لها طوق النجاة ، و لكنها تستحي أن تكون عبئا ثقيلا عليها .

انتقلت مرام إلى هذا البيت الهادئ ، كانت لها حجرة خاصة جميلة ، ما كانت تحلم أن تعيش بها ، وضعت كتبها على المكتب ، و ملابسها في دولاب خاص .
رحبت الأستاذة رجاء و احتفلت بقدومها ، و حاولت أن تُدخل على قلبها الصغير ، السرور بكل ما تستطيع .

توالت الشهور ، حتى بدأت السنة الدراسية .. مرام الآن في الثانوية العامة .. 
أستاذة رجاء : مرام , احنا خلاص على مشارف أهم سنة في عمرك الدراسي ، و أنا سأتفرغ لكي تماما ، حتى تحصلي على مجموع كبير ، و تحققي حلمي و حلمك و حلم جدتك رحمها الله .. هيا يا مرام ، نستعين بالله و نبدأ بهمة عالية ، لا تشغلي نفسك بأي شيء سوى دراستك .
حجزت لها الأستاذة رجاء ، الدروس عند أمهر المدرسين ، و اشترت لها جميع الكتب الخاصة ، و هيأت لها كل ما تستلزمه دراستها .
كانت مرام تجتهد في دراستها و توصل الليل بالنهار للمذاكرة ، و الأستاذة رجاء لا تكل من خدمتها هي و زوجها ، الذي كان يوصل مرام لأي مكان تريده ، فكان لها نعم الأب ، و الأستاذة رجاء نعم الأم .

مرت الشهور سريعا ، و أتمت مرام امتحانات الثانوية ، و كانت قلقة جدا بشأن النتيجة ..
أستاذة رجاء : لا تقلقي يا مرام ، إن الله لا يضيع جهد من أحسن عملا ، كانت مرام تدعو في صلاتها كثيرا ، حتى ليلة النتيجة .. الكل خائف و قلق و مترقب ، فالنتيجة غداً الأحد .

يوم السبت ليلا ، الأستاذة رجاء تجلس مع مرام في حجرتها ، يتجاذبان أطراف الحديث ،
و زوجها في حجرته ، يشاهد التلفاز ، و فجأة ، خرج من حجرته ، يصيح بصوت عالي 
’’ يا مرااام ، يا مراام ... مبروووك .. مبروووووك !! ‘‘ ..
قامت الأستاذة رجاء و مرام بسرعة ’’ خير .. خير !! ‘‘ ..
الزوج : مرام طلعت الثالثة على المحافظة ، و الوزير سيكرّمها غداً صباحا ..
الأستاذة رجاء ، تحتضن مرام ، و يبكيان ، و لكن بكاءهما هذه المرة ، من شدة الفرح .

تدخل مرام كلية الطب ، و تحقق الحلم ...
مرام : أستاذة رجاء ..
أستاذة رجاء مقاطعة : مرام .. قلت لكي قبل ذلك ، مرام .. أنا الآن أمك .. فناديني بماما .
مرام : نعم الأم أنتي ... ماما ؟
أستاذة رجاء : نعم ؟
مرام : نفسي أذهب إلى بيت أمي ! ، و أزورها و أفرحها .

أستاذة رجاء : خلاص نذهب غدا مساء .

يأتي مساء الغد .. تنزل مرام و أستاذة رجاء  ، و يأخذهما الزوج في السيارة ..
يذهبوا إلى العنوان ... يصعدان السلم .. الشقة مغلقة و يعلوها التراب !!! ..
تدق أستاذة رجاء  على باب الجارة .. فتخرج .. فتسألها رجاء عن السيدة أحلام و ابنتها منار ..
الجارة : انتوا متعرفوش اللي حصل ؟!! ..


للإستمتاع بالجزء الثالث ، اضغط هنا : ( الجزء الرابع )

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات