القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حزينه مؤثرة و مؤلمة جدا لدرجة البكاء - حكاية مرام - الجزء الثاني


قصص حزينه

قصص و روايات حزينه

 قصص حزينه مؤثرة و مؤلمة جدا لدرجة البكاء - حكاية مرام


و في يوم من الأيام ، أتت أحلام مسرعة إلى بيت الجدة ، تبحث عن منار !!! ..
سألت أحلام أمها ، ألم تأتِ عندك منار ؟! .. 
الجدة : لم تأتِ منار ، لم تاتِ من فترة ، إلا معكي ! .. 
بحثت أحلام و زوجها عن منار في كل مكان ، فلم يجدوها ، و في المساء .. 
عادت البنت إلى البيت .. 
الأم بشدة و اضطراب : أين كنتي ؟!! 
منار : كنت عند صديقتي .
الأم : سألنا كل صديقاتك ، و لم نجدك ! ...
تصمت منار قليلا ، فأبرحها زوج أمها ضربا ، و سب الأم ، و تركهم و خرج ..
ثم بعد ذلك ، أتت صديقة منار إلى الأم ، و قالت لها أن منار تذهب إلى شقق سيئة السمعة
 .. عنفتها الأم ، و حبستها في البيت ، لكن كل ذلك لم يجدِ شيء ! .

نجحت مرام في الصف الثاني الثانوي بتفوق ، و فرحت الأستاذة رجاء بتفوقها ، و ذهبت إليها بهدية جميلة .. و قالت لها ’’ استعدي بئا يا مرام للثانوية العامة ، عشان تحققي حلم جدتك ‘‘ .. 
و كان يوما جميلا حقا على الجدة و على مرام ..
و بعد أيام ، قامت مرام من النوم .. رتبت البيت ، و أحضت الفطور للجدة كالعادة ، 
و ذهبت لتوقظ الجدة من نومها ، فلم تستيقظ الجدة ..
ظنت مرام أنها متعبة !! ... أسرعت إلى باب الجارة المقابل ، فأسرعت الجارة إلى الجدة ، فوجدتها قد فارقت الحياة !! ... و كانت أصعب صدمة في حياة مرام ! .
تجمع الجميع يوم موت الجدة ، و أتت أحلام و ابنتها ، و بعض الأقارب .
و بعد اسبوع من الاقامة مع مرام في بيت الجدة ، جاءت أحلام إلى الجارة ، 
و قالت أمام مرام و الجميع ’’ خلاص أنا هضطر آخذ منار و أمشي ، و خدي بالك انتي من مرام .. حاولي تكوني معاها على طول ‘‘ .. 
و ودعت مرام قائلة لها ’’ اغلقي الباب على نفسك كويس يا مرام ‘‘ ..
و هنا انهارت مرام في البكاء ، فلم تتوقع أبدا أن تكون أمها بهذه القسوة ، 
فقالت الجارة لأحلام ’’ لم أتخيل أن تكوني بهذه القسوة !! ‘‘ .
جلست الجارة مع مرام في هذه الليلة ، و مرام تبكي رافضة الطعام و الشراب .

بعد مضي اسبوعين على موت الجدة ، نزلت صاحبة البيت ، و قالت لمرام ’’ خلاص كدا عقد الشقة انتهي ، و لا بد أن تتركي الشقة ‘‘ ..
اسودت الدنيا في وجه مرام ، ساءت حالتها النفسية ، و جلست تفكر أين تذهب ، فشرد ذهنها في كل اتجاه .. 
و في منتصف الليل ، و هي جالسة في الصالة تبكي ، دق جرس الباب ! ..
فاذا بالأستاذة رجاء ، فتحت لها مرام ، و ارتمت في أحضانها ، تبكي و تبكي و تبكي ،
أستاذة رجاء : اهدئي يا بنيتي الحبيبة ، أنا هقول لك على حاجة مهمة جدا .
مرام : ما هي ؟!
أستاذة رجاء : لقد زارتني جدتك قبل أن يتوفاها الله بأسبوع ، و قالت أنها تشعر بدنو أجلها ، و أوصتني عليكي ، فهي تخشى عليكي من الذهاب إلى بيت أمك ،
و تركت لك أمانة عندي .. و أخرجت الأستاذة رجاء علبة !! .. 

للإستمتاع بالجزء الثالث ، اضغط هنا : ( الجزء الثالث )
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات