القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حزينه


فجر | قصص حزينه مؤثرة


في أسرة سعيدة تعيش في رغد ، كبرت و ترعرعت صفا ، التي تجمع في قلبها كل صفات الخير .
كان أصحاب صفا في أيام الدراسة ، يطلقون عليها اسم "سنابل الخير" .
صفا تعيش مع أبيها و أخيها مجدي و أختها منى حياة ، يكللها الودّ و الحبّ . 

دق باب صفا بكثير من الخطاب ، ففاز بها ، الأستاذ رأفت ، مدرس محترم ، على قول أبيها ... 
تم الزواج سريعا ، فصفا قد أنهت دراستها ، و تخرجت من الجامعة .

في عش الزوجية الهادئ ، الذي بنته صفا مع رأفت ، على الودّ و الحبّ و الصفا ، 
و خاصة بعد أن رزقهم الله ، ببنت كأنها القمر ، ليلة البدر ، فاختارت لها صفا اسم "فجر" .
قصص حزينه مؤثرة
كانت صفا ، تداوم اسبوعيا على زيارة أهلها ، لتجلس معهم ، و خاصة ، لارتباطها الشديد بأختها منى .
جاء يوم عيد ميلاد منى ، فتجمع الأهل و الأحباب ، و أهدتها أختها صفا هدية جميلة جدا ، ثم قالت لها أمام الجميع ’’ لسة لكي هدية أخرى عندي غالية جدا جدا ، سأهديها لكي فيما بعد .. لم يحن وقتها الآن ‘‘ ... 
فألحت عليها منى ’’ ما هي ؟! ‘‘ ...
 ضحكت صفا ، و قالت لها ’’ لم يحن الوقت يا منى ‘‘ .. و الكل يراهن ما هي الهدية ! .
قصص حزينه مؤلمة
في يوم من الأيام ، جلس رأفت مع زوجته ، يتذكران ذكريتهما الجميلة ،
 و فجأة !! .. شعر رأفت بتعب شديد ، أخذ بعض المسكنات ، و هدأ قليلا .. 
ثم تكرر هذا الأمر بعد أيام ، فقالت له صفا ’’ لا بدّ من زيارة الطبيب ‘‘ .. 
ذهبا معا ، و لم يكونا يعرفان أن هذا اليوم ، يوم فارق في حياتهما .. 
الطبيب بحزن : الأستاذ رأفت ، قد فشلت كليتاه عن العمل ، و أسر إلى الزوجة ، أنه اذا لم ينقل له كلية ; سيموت خلال أيام ، فالأمر خطير .

خرج رأفت من عند الطبيب ، لا تقوى قدماه على حمله ، و قد بلغ الحزن مداه في قلب صفا .. و رجعا إلى البيت .
جلس رأفت يوصي زوجته ، بابنتيهما فجر ، و ألا تنسى زوجها الحبيب يوما ما ، 
و بكى حتى ابتل الفراش ، و بكت صفا حتى أنهكت قواها .
نام الزوج من آثار المرض الذي أنهكه ، و قضى على أحلامه ..
لكن صفا ، لم تنم .
أجمل قصص حزينه للعبرة
في صباح اليوم التالي ، و بعد تفكير عميق طوال الليل ، و دون مشاورة أي أحد ، قررت صفا ، أن تذهب إلى الطبيب .. دخلت حجرتها ، و كتبت خطاب ، و وضعته في ظرف ،
و وضعته على مكتبها .

ذهبت إلى المستشفى ، قابلت الطبيب ’’ أنا سأتبرع بكليتي لزوجي ‘‘ .. قامت بالتحاليل اللازمة ، ثم اتصلت المستشفى بالزوج .. علم الزوج ما حدث .. رفض رفضا شديدا ! ..
الزوج : أنا سأواجه مصيري المحتوم ، و لكل أجل كتاب .
الزوجة : نقتسم كليتاي ، كما كنا نقتسم السعادة بيننا ، فنعيش معا أو نموت معا .

الجزء الثاني : من هنا ( الجزء الثاني )


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات