القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حزينه 



فجر | قصص حزينه مؤثرة

قصص حزينه مؤثرة 
ذهبت إلى المستشفى ، قابلت الطبيب ’’ أنا سأتبرع بكليتي لزوجي ‘‘ .. قامت بالتحاليل اللازمة ، ثم اتصلت المستشفى بالزوج .. علم الزوج ما حدث .. رفض رفضا شديدا ! ..
الزوج : أنا سأواجه مصيري المحتوم ، و لكل أجل كتاب .
الزوجة : نقتسم كليتاي ، كما كنا نقتسم السعادة بيننا ، فنعيش معا أو نموت معا .

علمت والدة صفا ، بما تريد أن تفعله ، فرفضت رفضا شديدا ، فالأمر جد خطير ! .. 
و حاولت مع ابنتها ، أن تثنيها عن هذا الفعل ، و ترجتها بكل ما في قلب الأم من رحمة و شفقة ...
و لكن صفا كانت قد أخذت القرار الذي لو اجتمع العالم كله ; لا يثنيها عن رغبتها ..
اضطر الجميع إلى الرضوخ لرغبتها ، فهي لا تريد أن تحيا بدون حبيب العمر .
ودع الزوجان ، الأهل و الأحباب ، المتجمعين في المستشفى ، و دخل الزوجان حجرة العمليات .
دخل دكتور التخدير ليقوم بتخدير صفا ، فطلبت منه طلبا ، أن تنظر لوجه فجر ،
فرحب الطبيب في الحال .
قصص حزينه جدا 

لحظات عصيبة ، و عيون شاخصة ، و قلوب مرتجفة ، الكل يدعو الله ، أن يتم سلامة أسعد زوجين ، و يترقبوا لحظة خروج الطبيب ... و بعد مرور ساعات طويلة ، فتحت حجرة العمليات ، الكل يجري نحو الطبيب ! ..
كيف الحال يا دكتور ؟! .... 
الطبيب : الحمد لله ، تمت العملية .. قام رأفت سالما ، و ..و .... ما .. ماتت صفا .
صرخت الأم صرخة رجت أرجاء المستشفى ، و سقطت منى مغشيا عليها ، و تجمع الأهل و الأصدقاء ، و وقفوا بجانب الأسرة المكلومة ، ذهبوا إلى البيت .... 
و بعد مراسم الدفن ، أقاموا العزاء .
أجمل قصص حزينه للعبرة
بعد أسبوع مثقل بالهموم و الأحزان ، قالت الأم لمنى ’’ نريد أن نذهب إلى شقة صفا ، لنجمع الأشياء الخاصة بفجر ‘‘ ..
ذهبت الأم و الأخت إلى شقة صفا ، و لأول مرة يدخلان دون أن تفتح لهما صفا ذراعيها لتضمهما بهما ، الزوج ما زال تحت رعاية الأطباء في المستشفى ، معه أهله ، و الشقة خالية ، تسمع فيها بكاء الأركان ، و أنين الجدران ، على فجر لم يشرق بعد .
أم صفا : بسرعة يا منى ، أريد أن أخرج من هنا .. جمعي كل أشياء فجر ، لا تتركي شيء ، حتى تعود إلى هنا .
دخلت منى ، جمعت قدر ما تستطيع ، و وجدت على مكتب صفا ، ظرف مغلق ! ..
منى : أمي ، هناك ظرف مغلق على مكتب صفا ، هل أفتحه ؟ 
الأم : افتحيه يا منى ! .. 
منى تفتح الظرف ، تخرج الورقة ، تقرأ .. ثم تصرخ و تبكي و تسقط على الأرض ، 
تأخذ الأم الخطاب لتقرأ ، فاذا فيه :
’’ أختي الحبيبة منى ، كنت وعدتك بهدية ، و قد حان وقتها الآن ، و هي أغلى هدية عندي ، فهي هدية غالية جدا .. هي قلبي ، خرج من بين أضلعي ، هي "فجر" ابنتي ، ضعيها في عينيكي ، فقد شعرت ذات يوم ، أني لن أربي فجر إلى النهاية ، بل ستربيها أنتي ، فتغيب شمسي  ، و يشرق فجرك  ‘‘ .

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات