القائمة الرئيسية

الصفحات

زواج و خطيئة - قصص واقعية معبرة و مؤثرة - قصص حزينه جدا


قصص حزينه

قصص واقعية



 قصص واقعية معبرة و مؤثرة - قصص حزينه جدا




دخل رامي على والدته ، و هي فرحة مسرورة ، و تتمتم ( الحمد لله .. الحمد لله ) ..
رامي : خير يا أمي ، ايه الحكاية .. أراكي سعيدة !
الأم : الحمد لله يا رامي .. الشقة التي كان يتنازع عليها الورثة ، المحكمة حكمت لي فيها اليوم ، و خلاص هستلمها ان شاء الله .



رامي مندهشا ! : مش مصدق يا أمي .. معقول هنروح نسكن في هذا الحي الراقي زي ولاد الذوات !( ضاحكا ) .
الأم : ايه يا واد يا رامي !! .. مانت عارف ان أمك من عيلة .. بس أبوك الله يرحمه كان على قد حاله ، و أهلي كانوا رافضينه ، بس أنا صممت عليه ظن و جلست الأم تحكي لرامي ، و تعالت ضحكاتها .
قصص حزينه جدا 



بعد مرور شهر .. انتقلت الأم و ولديها رامي و أنور ، إلى الشقة الجديدة الواسعة التي تقع في أجمل مواقع المدينة .
كانت الأسرة سعيدة جدا بهذه الشقة أيما سعادة ، فكم تعبت الأم في استردادها ما بين المحاكم و مكاتب المحامين ! .





استعدت الأسرة لإتمام زواج أنور ، فأنور يعمل مدرس بالخارج ، و سيتزوج ، و تسافر معه عروسه ... و قد تم الزواج بسعادة ، و سافر مع زوجته .قصص حزينه جدا  
بقيت الام و رامي في الشقة الكبيرة واحدهما ، رامي يعمل موظف في شركة ..
في يوم من الأيام ، أتى رامي إلى أمه : أمي .. أريد أن أخطب يا أمي .. معي زميلة في العمل .




الأم : من هي يا رامي ؟ ..
رامي حكى لأمه عن ظروفها .. فهي من أسرة فقيرة ، و بنت مهذبة .. و هو يحبها و بادلته الحب ♥ ..
ذهبت الأم مع رامي إلى بيت العروس لتراها ، و بعد اللقاء ، باركت الأم الزواج و ساعدت ابنها في شراء شبكة و مصاريف الخطوبة .. و تمت الخطوبة ، و تبادلت الأسرتين الزيارة .. 



و عندما جاءت رباب خطيبة رامي لزيارة الأم ، أعجبت بالشقة أيما اعجاب ! ..
و صارحت رامي بأنها تريد أن تتزوج مع أمه في هذه الشقة .
الأم ترفض بشدة ، و تقول ’’ لا يا رامي ! .. أنا يا ابني لازم أعدل  بينك انت و أخوك ، و أنا أرفض أن أعيش عيشة مشتركة معك أنت و زوجتك ، فأنا لي حياتي الخاصة ‘‘ .
رامي بغضب : الشقة كبيرة عليكي وحدك يا أمي ! .
الأم : أعلم يا بني ! .. بس عشان ميحصلش مشاكل ، و في النهاية أنا هفقد ابني ! .
قصص حزينه واقعية



تكلم رامي مع رباب بأن أمه رفضت بشدة ! 
رباب : أنا هزور أمك و هتكلم معاها ..
ذهبت رباب إلى الأم و قالت لها ’’ أنا هبقى بنتك اللي مخلفتيهاش .. ‘‘ ، و بكت و ألحت على الأم هي و رامي ، و وعدوها بأنهما هيحطوها في أعينهما ..
وافقت الأم على وجل ، خوفا على علاقتها بابنها ..
هيأت الأم المسكن ، و أحضرت لرامي أثاث جديد ، و استعدت الأسرة للزفاف ..
و قبل الزواج بأيام قليلة ، حدثت مفاجأة ! .



الجزء الثاني ، من هنا : ( الجزء الثاني


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات