القائمة الرئيسية

الصفحات

زواج و خطيئة - قصص واقعية معبرة و مؤثرة - قصص حزينه جدا | الجزء الرابع


قصص حزينه

قصص واقعية

قصص حزينة جدا و مؤثرة

قصص واقعية معبرة و مؤثرة - قصص حزينه جدا




ثم خرجت و أمسكت التليفون تتحدث و تقول ’’ ألو يا هشام ، تعالى بسرعة .. الخروف سافر و النك
دية نامت نومة طويلة المرة دي ‘‘ و هي تضحك بخبث ! ..
و الأم تنظر من ثقب الباب ، و تسمع كل شيء !! ..




الأم في نفسها ’’ الآن فهمت , هذه البنت الخائنة الخبيثة تضع لي المخدر لأنام ، حتى أموت بالبطيء ، و تستغل ذلك في مقابلة الرجال .. الآن لا بدّ أن أفعل شيء ، فقد حانت نهاية هذه الأفعى ! ‘‘ ..
رجعت الأم إلى السرير ، رويدا رويدا ... و بعد دقائق معدودة ، دق جرس الباب ، جرت رباب لتفتح .. قامت الأم بخفة شديدة لتعاود النظر ، فاذا برجل يدخل ، و رباب ترتدي قميص نوم ، و ما أن دخل الرجل ، احتضنته ، و ضحكا سويا بصوت عال .. ثم دخلت إلى حجرة النوم ، و أغلقتها بإحكام .




الأم تشعر باضطراب شديد ، خائفة أن لو رأوها لقتلوها ... تناولت التليفون ..
الأم : أنور .. تعالى بسرعة يا أنور .. أنا في خطر شديد ..
أنور : ماذا بكي يا أمي ؟!
الأم : لن أستطيع أن أحكي لك في التليفون .. اتصل بأخيك فورا ، و قل له .. ’’ أمك تحتضر ، ارجع بسرعة ‘‘ ..



أغلقت الأم التليفون .. اتصلت بالشرطة و قالت ’’ أنا في خطر شديد ، إن لم تنقذوني ؛ سأفقد حياتي ... هناك جريمة تدبر في شقتي ‘‘ .. و بلغتهم بكافة البيانات ..
وضعت الأم مكانها " مخدة " .. و غطتها بالغطاء .. كحيلة منها ليظن من ينظر أنها نائمة .. و خرجت من الحجرة رويدا رويدا ، بدون أن يشعرا بها ، فهما في عالم آخر مع الرزيلة .. ثم خرجت من باب الشقة ، و أغلقته بالمفتاح ! .
قصص حزينه .. قصص واقعية حزينة جدا 







الأم في خوف شديد ، و ترقب ، و الدقائق تمر ، تخشى أن يكتشف أمرها . 
مرت 30 دقيقة ، و فجأة !! .. صعد رامي و أنور يجريان على السلم ، فوجدا أمهما مضطربة أمام الشقة ! ... ’’ ما بك يا أمي ! ‘‘ .. رامي يقول لها ’’ أين زوجتي ؟! ‘‘ ..
الأم : إن زوجتك خائنة يا رامي ، فدفعها رامي على الأرض مضطربا ’’ ماذا فعلتي بزوجتي !! ‘‘ .. فدفع أنور أخاه ، و لطمه على وجهه بشدة .. و ما هي إلا لحظات حتى حضرت الشرطة ... فتحت الأم الشقة و أشارت لهم على الحجرة ، فاندفعت الشرطة ، و رامي لا يفهم ما يحدث ! .. 



و ما إن دخلت الشرطة و فتحوا باب الحجرة ، و اندفعت الأم و ولديها ، و اذا بمنظر شنيع ، فقد ضُبطت رباب و هشام عاريان تماما متلبسان بالجريمة .. 
صرخ رامي و تهجم على رباب و كاد أن يقتلها .. حتى منعته الشرطة ..
الأم : هذه جريمة ، و هناك جريمة أخرى يا حضرة الظابط ... 



ثم أعطته كيس الطعام ، و كيس اللبن ، و قالت له هنا وضعت لي سم لتقتلني ، و نظرت الأم لرباب ، فوجدت رباب تنظر إليها كالمكذوب الذي فقد عقله .. نزلت الشرطة بالجميع .. ثم جرهما الضابط إلى عربة الشرطة كما تجر الكلاب .
الضابط للأم و الأبناء : إلحقوا بنا إلى قسم الشرطة ؛ حتى يحرر المحضر .




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات