القائمة الرئيسية

الصفحات

زواج و خطيئة - قصص واقعية معبرة و مؤثرة - قصص حزينه جدا | الجزء الثاني


قصص حزينه

قصص واقعية

 قصص واقعية معبرة و مؤثرة - قصص حزينه جدا


ذهبت رباب إلى الأم و قالت لها ’’ أنا هبقى بنتك اللي مخلفتيهاش .. ‘‘ ، و بكت و ألحت على الأم هي و رامي ، و وعدوها بأنهما هيحطوها في أعينهما ..
وافقت الأم على وجل ، خوفا على علاقتها بابنها ..
هيأت الأم المسكن ، و أحضرت لرامي أثاث جديد ، و استعدت الأسرة للزفاف ..
و قبل الزواج بأيام قليلة ، حدثت مفاجأة ! .




طلبت رباب ، رامي ليقابلها في الحال .
رباب : رامي ، لا بدّ لأمك أن تترك الشقة شهرا على الأقل .
رامي : كيف ؟! .. أين ستذهب ؟ 
رباب : ما هو مش معقول هتبقى موجودة معانا في أول فرحتنا 
رامي : سأتصرف .




ذهب رامي لأمه ، و طلب منها ان تترك البيت شهرا 
الأم : ماذا تقول يا ولدي ؟! .. أين أذهب ؟ ... و أنت تعرف أني مريضة ! ، و لا أرتاح إلا في بيتي .. فضلا عن أنه ليس لي مكان ، أذهب إليه ... كنت قررت أن أذهب إلى جارتي أجلس معها أول يومين فقط ، و أرجع إلى بيتي .
رامي : معرفش .. لازم تتركي البيت ! ..
و خرج غاضبا .





جلست الأم تفكر بحزن و حيرة .. أين أذهب ؟؟ ..
و في المساء .. عاد رامي ، و اقترح على أمه أن تترك البيت أسبوعا واحدا ، و أن يؤجر لها حجرة في فندق .
شعرت الأم بحرج شديد ، فوافقت على مضض .
يوم الزواج ، و بعد حفل بهيج ، زف العروسين ، و ذهبت الأم إلى الفندق .
و بعد مضي أسبوع ، رجعت الأم إلى شقتها .



و بعد مرور اليوم تلو الآخر .. شعرت الأم بأنها كالضيفة في بيتها ، كانت تحبس نفسها في حجرتها أغلب ساعات اليوم ، حتى لا يشعرون بوجودها ..
خرج الزوج إلى العمل ، و بدأت رباب تكشر عن أنيابها ! .. كلما تمد الأم يدها على حاجات المطبخ و غيره ، تعترض رباب ، قائلة ’’ اقعدي انتي ، أنا هعمل كل حاجة ! ‘‘
الأم : لا يا بنتي أنا أحب أن أعمل طعامي بيدي .. نتفق يا رباب احنا الاتنين ، و أكون زي مامتك تماما ! .



و بعد مرور الشهور ، كانت الأم تشعر بضيق نفسي رهيب ، من معاملة زوجة ابنها .. 
تتركها وحدها ، تأخذ طعامها بعيدا عنها ، تأتي والدتها ، فيغلقان على أنفسهما الباب ، كأن في البيت عقرب متربص ! .
و كانت الأم في هذه الأحيان ، تنام كثيرا ، على غير عادتها .





في يوم من الأيام ، جاء رامي لأمه ، يطلب مبلغا كبيرا من المال ، ليقيم عيد ميلاد فخم لرباب ... أعطته الأم المبلغ ، و رتبوا حفلا بهيجا ، لعل رباب ترضى عنها .
و في يوم الحفل ، جاء وقت استقبال المعازيم .. ارتدت رباب فستان مكشوف جدا .. 
اعترض رامي عليه ، و لكن لم تعره رباب أي اهتمام .. كل ذلك و الأم تراقب في صمت .





بدأ الحفل .. أخذت الأم مكان بعيد بجانب الشرفة المظلمة ،  وجلست فيه ، حتى لا يُساء فهمها أو تصنع شيء لا يعجب رباب فتحرجها أمام الناس .
أثناء الاحتفال ، أخذت رباب صديقتها نجوى جانبا يتحدثان في أمر ، و كانت رباب تتلفت حتى لا يسمعها أحد ! .. رباب لا ترى أن حماتها جالسة خلفها تماما .. لو استدارت لرأتها .



رباب : نجوى ، أين هشام لماذا لم يأتي ! .. 
نجوى : هشام بيقولك هو عاوز يشوفك قريب جدا ، بس لوحدك .. انتي كنتي وعدتيه و اتأخرتي عليه .. عشان كدا هو زعلان منك .
رباب بحزن : قوليله ، قريب جدا ، أفكر في حيلة ، أخلص من الست النكدية اللي قاعدة معايا في البيت . 



نجوى : تقصدي مين ؟! 
رباب : حماتي هو في غيرها ! ... أنا زهقت منها ، و الغبي ابنها مش عارف يتصرف .
نجوى : ليه هو انتي هتتقابلي معاه هنا في الشقة ؟! 
رباب : طبعا أومال هنتقابل فين ! 
الأم تسمع و تكتم أنفاسها ، خوفا من أن تراها رباب .



الجزء الثالث من هنا : ( الجزء الثالث )


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات