القائمة الرئيسية

الصفحات

زواج و خطيئة - قصص واقعية معبرة و مؤثرة - قصص حزينه جدا | الجزء الثالث


قصص حزينه

قصص واقعية

قصص واقعية معبرة و مؤثرة - قصص حزينه جدا



نجوى : ليه هو انتي هتتقابلي معاه هنا في الشقة ؟! 
رباب : طبعا أومال هنتقابل فين ! 
الأم تسمع و تكتم أنفاسها ، خوفا من أن تراها رباب .




أتى أنور (أخو رامي) من السفر ، و استعدت الأم للقائه ، و شاركتها رباب في تحضير الأطعمة .. جلست الأسرة مجتمعة ، و قد تجدد الفرح في قلب الأم بلقاء ابنها الغائب .
و في اليوم التالي ، جلس أنور أمه في صالة المنزل ، فخرجت رباب تجلس معهما بملابس شفافة !! ... فاعترضت حماتها بلطف ، و ذهبت إليها ، و أسرت إليها ( إلبسي روب يا رباب ) ..
رباب ترفض بشدة ! ..’’ أنا حرة ألبس اللي أنا عاوزاه ! .. أنا في بيتي ‘‘ .. 
كتمت الحماة غيظها ، و تجرعته حتى لاتُحدث بلبلة .قصص حزينه و مؤلمة




و في يوم من الأيام ، لاحظ أنور أن رباب تراقب أمه في حجرتها ، و لما اطمأنت أنها نامت .. ذهبت إليه تراوده عن نفسه ! .. 
نهرها أنور بشدة ، و خرج من البيت .
جاء رامي .. فارتمت في أحضانه تبكي ، و تشتكي أنور قائلة له ’’ أخوك دخل عليا في حجرة النوم ، و راودني عن نفسي ، و قطع ملابسي .. انظر إلى هذا القميص ! .. و لما رفضت أن أطاوعه ، لطمني على وجهي ، و هددني بأن يوقع بيني و بينك و خرج ‘‘



.. اشتاط رامي غيظا ، و ذهب إلى حجرة الأم ، و سبها و سب أخاه بأفظع الألفاظ .. و قال لها ’’ أنور ميدخلش البيت تاني ! ‘‘ ..
الأم : مش ممكن أنور ابني يعمل كدا .. انت عارف تربية أخوك ! 
رامي : رباب لا تكذب !! ..
ثم أخذ زوجته و خرج .قصص واقعيه حزينه



و في المساء ، جاء أنور .. وجد أمه تتنفس بصعوبة ، كأنها تحتضر .. حملها و نزل بها مسرعا إلى الطبيب ... و بعد الكشف ، طلب الطبيب تحاليل ، و قال أنه يريد هذه التحاليل حالا ..
و بعد اجراء التحاليل ، ذهب بها أنور إلى الطبيب ، فلما نظر الطبيب إلى التحاليل ، فزع فزعا شديدا ، و قال ’’ أنتي تأخذين مخدر سام يؤدي مع طول الوقت للموت لا محالة ! ‘‘ ... كيف ذلك ؟! ..



الأم مفزوعة ! : لا أعي ما تقول ... أنا لا أتناول مثل هذه الأشياء !
الطبيب : من يحضر لك طعامك ؟! 
الأم مندهشة : أنا و زوجة ابني ! ..
و كانت الأم في هذه اللحظة تتذكر قولها لصديقتها ’’ أريد أن أتخلص من هذه النكدية ‘‘ .. كتب لها الطبيب الدواء قائلا ’’ راقبي من تحضر لك طعامك ، و لا تأكلي من نفس المصدر الذي تأكلين منه ، و أراك بعد 10 أيام ‘‘ .

قصص حزينه جدا جدا لدرجة البكاء




ذهبت الأم إلى البيت ، يسندها أنور و زوجته ، و لما رأى رامي أمه ؛ حكى له أنور أنها تحتاج لراحة ، و لخدمة ..
رامي : سأخدمها أنا و زوجتي ، خذ زوجتك و اخرج من هنا ..
بدأت الأم في أخذ الدواء ، و بدأت تراقب رباب في صمت .
رباب : سأحضر لكي الفطور ، لا تنزلي من سريرك ؛ حتى ترتاحي .
الأم : هتعبك معايا يا بنتي ..



أحضرت رباب الطعام ، و معه كوب اللبن التي تناوله لأمها بيدها بعد كل وجبة ، و خرجت من الحجرة .
أخذت الأم من جانبها كيس وضعت به الطعام ، و آخر وضعت فيه اللبن ، و تركت بسيط من اللبن في الكوب ، و قليل من الطعام في الطبق ..
و في أثناء ذلك ، سمعت الأم ، رباب تودع زوجها على أنه على سفر ، و أراد الدخول إلى حجرة أمه ، فمنعته رباب قائلة ’’ دعها فإنها ستخلد إلى النوم ‘‘ ، و خرج الزوج ..




تناومت الأم بسرعة ، فجاءت رباب تنظر إلى وجهها ، و تقول بخبث ’’ نمتي؟! .. يا رب تكون آخر نومة .. انتي لحد دلوقت مستحملة ازاي !! ‘‘ ، و أغلقت الباب عليها ..
ثم خرجت و أمسكت التليفون تتحدث و تقول ’’ ألو يا هشام ، تعالى بسرعة .. الخروف سافر و النكدية نامت نومة طويلة المرة دي ‘‘ و هي تضحك بخبث ! ..
و الأم تنظر من ثقب الباب ، و تسمع كل شيء !! .




الجزء الرابع من هنا : ( الجزء الرابع






هل اعجبك الموضوع :

تعليقات