القائمة الرئيسية

الصفحات

روايات رومانسية - رواية النافذة - قصص رومانسية واقعية رائعة جدا-الجزء الرابع


روايات و قصص رومانسية واقعية 


قصص حب



الجزء الأول من هنا : رواية النافذة


 قصص حب حزينه

وبعد يومين اتصل أكرم بوالد ريم  يسأله  عن  رأيها فأخبره الأب بالموافقة على الزواج
يأتي أكرم ويتفق مع الأب على كل شئ وشاهدت ريم موافقته على كل شروط الأب  ومتطلباته المتعنته الباهظة. فكان أكرم  يقابل ما يطلبه الأب بأن ريم تستحق أكثر من ذلك ... حتى جاء اليوم الموعود  !!


فأتى موعد الزواج سريعاً ، كانت خالة ريم و بناتها يساعدنها في كل ما يلزم الفرح .
و جاء يوم الزفاف و أحاط الأب البيت كله بالأنوار و الزينة ، و في هذا 
اليوم خرج رائد إلى السوبر ماركت كما تعود لينظر إلى شرفة محبوبته ،
فوجدهم يعلقون الزينة و يستعدون لحفل بهيج .. و هنا ذرفت عيناه بالدموع
و لاحظ صاحب السوبر ماركت ، فقال له " يا أستاذ كل شئ نصيب " ، تتحجر
عين رائد إلى الشرفة .. و هنا تخرج ريم مع البنات لينظرن إلى الزينة ، 
فتقع عيناها على رائد و قد تجمد مكانه .. فتنفجر مقلتيها بالدموع و تدخل .


ذهب رائد إلى البيت و حكى لضحى و جلست ضحى و أمه يتكلمان معه 
و يهدئان من همه و حزنه ... و أن يعوضك الله بالأفضل منها.
و بعد أيام يقرر رائد أن يترك عمله في هذه الشركة الصغيرة ؛ ليذهب إلى شركة كبيرة كان أحد أصدقائه نصحه بها ، لعله ينسى و لعل راتبها يكون أكبر ..



و تزوجت ريم في مدينة الإسكندرية حيث السحر و الجمال ، ووجدت زوجها 
رجلاً طيب الأخلاق ، هادئ الطباع ، يخاف عليها ، و يلبي كل احتياجاتها
دون طلب ، فأحبته حباً شديداً ..
و بعد عام من زواجها مات أبوها ، و كانت ريم قد حملت في الأشهر الأولى .
و في يوم من الأيام جاء ميعاد متابعة الطبيب لها فاتصلت بزوجها أكرم .
فقال لها : أنت لم تأت إلى الشركة ولا مرة ، تعالي سأنتهي من حساباتي 
و أنزل معاكي ، سأرسل لك السيارة لتأخذك ..
جاءت ريم ، و لأول مرة تدخل شركة كبيرة جداً ، فخمة ، مليئة بالموظفين
و الموظفات ، جلست في حجرة الإنتظار ، فعلمت أن زوجها له وضع 
كبير جداً لم تكن تتخيله .

قصص حب حزينة

السكرتيرة بإهتمام شديد " يمكن لحضرتك أن تتفضلي هنا ؛ لأن أكرم بك 
معه موظف في الداخل ، سأدخل أخبره بوصول حضرتك " ..
دخل السكرتير و قال لأكرم بك " المدام في الخارج " ، فنظر إليه و قال بإهتمام لاحظه الموظف و السكرتير " دعها تشرفنا و تدخل " .
فقام الموظف و قال للمدير أستأذنك أكمل معك الحسابات غداً .
فقال ضاحكاً " خلاص بقى " و ما إن استدار الموظف لينصرف و إذا 
بالباب يُفتح لتدخل ريم ، فتقابل الموظف لينظر إليها فإذا ريم تنظر
فتجده رائد ، يتسمر رائد في موضعه ناظراً إلى ريم .. فتقع كل الأوراق 
من يده .. لحظة صمت رهيب !
يجري أكرم " ما بك يا أستاذ رائد حصل خير حصل خير " ..
و يجمعان الورق المتناثرة على الأرض ، و يخرج رائد دون أن يستطيع الكلام ..
تضحك ريم بسرعة " أهلاً أكرم هل شغلتك عن عملك أم ماذا !! " .
أكرم " لا لقد أنرتي المكتب ، أجلس دقائق و أنهي حساباتي و ننزل سوياً " .
و بعد دقائق يخرج أكرم من الحجرة و بيده زوجته ، و يودع الموظفين 
و يلقي عليهم السلام و ينصرف .. ريم ركبت السيارة و انتظرته ليدخل 
و هي تفكر ما الذي أتى برائد إلى هنا !! ، ثم تقول مفاجأة غريبة جداً ! .
يركب أكرم و يضحك معها ، و يذهبان إلى الطبيب فيبشرهم أنه في 
بطنها ولد ، يفرحان فرحا شديداً .
يرجعا إلى البيت ، و هي مازالت تريد معرفة ما الذي أتى برائد رغم حبها 
الشديد لأكرم زوجها و فرحتها بما تحمله بين أحشائها ..


 و في المساء ، و هما جالسان ، 
تقول لزوجها " أنت تملك عدد كبيراً جداً من الموظفين " .. 
أكرم : نعم ... ثم يبدأ يحكي لها عن عمله و أنه ورث الشركة 
عن أبيه بموظفيها ، و كيف أن أباه رباه و دربه على حب عمله ، و كان يصطحبه في كل سفرياته حتى أتقن العمل جيداً .
ريم " أي أن كل الموظفين من أيام والدك " .
أكرم " لا ، فهناك جدد ، ولكن أفضل هؤلاء الجدد شاب اسمه رائد إنه اسم 
على مسمى " ... و يحكي لها أنه أتى للعمل عنده منذ فترة قصيرة و لكنه 
جاد و مهذب و لا يقف أمامه شئ ، فلذلك جعله مديراً بمكتبه .
تفهم ريم كل شئ ، و تدعوا له في سرها أن يوفقه الله في حياته .


و في يوم من الأيام غاب الأستاذ أكرم عن الشركة ، و انتشر الخبر 
بأن زوجته رُزقت بأحمد و سمع رائد الخبر ، 
فاتصل بأكرم " هل تريد أي شئ ؟؟ " .. 
أكرم : لا يا رائد ، اهتم بالعمل فقط .


هنا نظر رائد إلى السماء و دعا ربه أن يبارك لريم في زوجها و يبارك لزوجها فيها .. و هنا فقط قرر أن تخرج ريم من قلبه لأن المؤمن لا يخون ...
و قرر أن يبحث عن شريكة لحياته . 


و كان هناك سكرتير عجوز اسمه لبيب يغار من رائد .. و دائماً يقول لعم فتحي 
عامل البوفيه " لقد سُلِّطت الأضواء على رائد و حظي بإهتمام كبير من أكرم بك و أصبحنا نحن في ذيل القائمة " . و كان يكره رائد كرهاً شديداً لقربه من 
الأستاذ أكرم . 


و بعد أيام عاد أكرم إلى الشركة و عمل حفلاً كبيراً لكل الموظفين .. و كان 
يوما رائعاً .
و مرت الشهور تلو الشهور حتى أصبح أحمد عنده عام كامل . 
و كان قلب أكرم متعلق بزوجته و ابنه تعلقاً شديداً ... و هي كذلك كانت 
تحب زوجها حباً شديداً و تخاف عليه ...
حتى حدثت الفاجعة !!



 الجزء الخامس
مكه
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات