القائمة الرئيسية

الصفحات

روايات رومانسية - رواية النافذة - قصص رومانسية واقعية رائعة جدا-الجزء الخامس



روايات و قصص رومانسية واقعية 


قصص حب



الجزء الأول من هنا : رواية النافذة



قصص حب حزينة



و في صباح يوم من الأيام كان أكرم في مكتبه .. و شعر بتعب ، فطلب من رائد أن يراقب العمل ، و انصرف هو إلى البيت .. لعله يرتاح ، لقد أرهق نفسه بالعمل الزائد ، لكنه ازداد سوءاً ، فقامت ريم باستدعاء الطبيب الذي نقله إلى المستشفى لعمل الأشعات اللازمة ، و بعد أيام استمر فيها تعبه و عناده ، و لكنه كان يحاول التحمل حتى تكف ريم عن البكاء .. و جاء يوم الفاجعة ، أكرم عنده مرض خطير في الكبد ، لابد من استئصال و زراعة الكبد في الخارج .. فقررت الأسرة أنه لابد أن يسافر إلى إحدى الدول الأجنبية .. و قبل سفره اتصل برائد أن يأتي له الى البيت ، فتحت له ريم و أدخلته إلى حجرة زوجها ، فأعلمه أكرم بما عنده ، فبكى رائد من أجله و حزن حزناً شديداً ؛ لأنه كان يحبه جداً و كان يعتبره الأخ حُرم منه ..
أكرم : لا تحزن يا رائد سأكون بخير ، المهم أنا ليس لي أخ و أنت أخي و صديقي أرجوك يا رائد كن مهتماً بالشركة ... و سلمه مفاتيح المكتب و كل ما يلزم العمل قائلا له " رائد كن على قدر المسؤولية " . احتضنه رائد و بكى وودعه و انصرف . سافر أكرم و زوجته و تركت ابنها أحمد عند خالتها ، و استعد أكرم للفحوصات و الأشعات و ما إلى ذلك ، و كانت حبيبة عمره ( الحنونة الوفية ) كما كان يقول عنها لا تفارقه و لو للحظة واحدة .. كان رائد يبكر في الذهاب إلى الشركة فكان يواصل ليله بنهاره حتى يستطيع النهوض بها . و عرف الجميع أن رائد الآن هو البديل لأكرم بك ، فالكل استوعب ذلك إلا السكرتير العجوز ( ا/لبيب ) الذي أضمر له شراً بداخله . و قال في نفسه " لقد استحوذ رائد على كل شئ و هو موظف جديد .. و أنا بعد كل هذا العمر أخرج خالي اليدين ، لا مستحيل أن يحصل هذا ..
فدبر حيلة رهيبة . كان هذا السكرتير معه مفاتيح الخزانة التي بها كل أموال الشركة منذ عهد أبو أكرم بك ، و جميع الموظفين يعرفون ذلك ..


قصص حب حزينة


ذهب مساءاً إلى رائد في مكتبه ، فرحب به رائد ترحيباً شديداً ..
فقال له أستاذ لبيب أنه يريد أن يأخذ إجازة لظروف قاهرة لثلاثة أيام .
رائد : يا أستاذ لبيب كيف ذلك و لا يدير هذه الشركة إلا أنا و أنت و نحن في ظروف صعبة . لبيب : عندي ظروف و أنت قادر أن تفعلها يا أستاذ رائد ، خذ المفاتيح و اذهب إلى الشركة ليلاً و أخضر الأموال التي في الخزانة كلها ، و خذها عندك في أي مكان ، و لكن اذهب ليلاً حتى تكون الشركة فارغة و لا يوجد موظفين ..
رائد استحسن الفكرة و أخذ المفاتيح ، ثم قال له لبيب اذهب غداً لا تذهب اليوم فقد تأخرنا اليوم كثيراً .. ووافق رائد على ما قاله لبيب .. ثم رجع لبيب مرة أخرى إلى الشركة حتى يحصل على أوراق مهمة من مكتب المدير ، حتى يُحكم قبضته على الشركة ، و أنه أَولى بها .. ذهب إلى الشركة و هو يعلم أنه لا يوجد أي أحد فالكل قد انصرف .. فتح و دخل على المكتب ، و ارتدى قفازات لاخفاء بصماته ، و بدأ يفتح الأماكن السرية الذي يعلم أن فيها كل ما يخص الشركة ... فإذا بصوت خلفه " أستاذ لبيب؟!! ...


الجزء السادس من الرواية : الجزء السادس


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات