القائمة الرئيسية

الصفحات

روايات رومانسية - رواية النافذة - قصص رومانسية واقعية رائعة جدا-الجزء السابع



روايات و قصص حب حزينة


قصص حب



روايات رومانسية و قصص واقعية ... رواية النافذة ...  قصة مثيرة جدا و رائعة ... قصة حزينه واقعية ذات أحداث شيقة و غامضة .... قراءة ممتعة ♥ 



روايات مصرية رومانسية


قصص رومانسية قصيرة



الجزء الأول من هنا : رواية النافذة



قصص حب حزينة مؤلمة و قصص حب قصيرة



روايات رومانسية مصرية كاملة للقراءة





و بعد أيام دخلت الشركة قوة من الشرطة لتقبض
على لبيب أمام الجميع .. و جميع الموظفين في ذهول شديد " ماذا يحدث ؟! " ..
و تابع الجميع القضية في الجرائد ، و إذا بمفاجأة عظيمة .. تزلزل مسار القضية ... فيقول لها الضابط
هناك مفاجأة في انتظارك ، تُستدعى ريم إلى الشرطة ،
فتدخل ريم .. فتصرخ من الفرح ، فإذا بعم فتحي يجلس
على كرسي متحرك ، فتُصاب ريم بذهول أنه على قيد الحياة .. و يأتي الضابط و يأمرها بأن تتكتم على هذا الأمر ، حتى نهاية القضية ؛ لأن عم فتحي هو الشاهد الوحيد في القضية ..



روايات رومانسية



تخرج ريم خارج مكتب الضابط ، و في صالة الانتظار يأتي الشرطي برائد مكلبش الأصفاد ، و قد تغير تماماً ينظر إليها فيحاول أن يُكلمها ، و لكن يجره الشرطي ، يدخل حجرة صغيرة ليس بداخلها أحد .. يأتي الضابط إليه قائلاً " هل مازلت مصمماً أنك برئ يا رائد ؟ ، من قَتْل فتحي و سرقة الخزانة " رائد يصرخ " و الله أنا برئ " .. و يطلب رائد من الضابط طلباً إنسانياً " أرجوك أن توافق عليه " ..
الضابط : ما هو ؟
رائد : أريد أن ألتقي بالسيدة ريم أُعزيها ، و أُقسم لها أني
برئ ، فيوافق الضابط .. و تدخل ريم بعد أن اطمئنت على براءته و هو لا يعرف ، فيبكي رائد أمامها و هو بزي
السجن و يقول لها : و الله لقد حزنت على الأستاذ أكرم
أكثر مما أنا فيه ، و والله ما سرقت منكم شيئاً ، ولا قتلت
عم فتحي ، و والله أنا برئ ، و الله يشهد ...
نظرت ريم ، و لأول مرة تنظر إلى وجهه ،
و تقول له " أعلم ذلك "

قصص حب


فيأمرها الضابط بالانصراف ..
ثم يقول لرائد : يا رائد أنت برئ .. ينظر رائد في ذهول
قائلا : أنت تعرف ذلك ؟!!
الضابط : تعالى يا رائد ... ثم يُدخله في المكتب المجاور ،
فإذا بعم فتحي على كرسي متحرك ، ينظر رائد .. يصرخ من الدهشة و المفاجأة و الفرحة في آن واحد ، فيرتمي رائد في أحضانه .. " عم فتحي عم فتحي و يصرخ حتى سمع الجميع صُراخة و بكائه " ..



قصص حزينه



يتم تغيير مسار القضية بالكامل .. و يخرج رائد مرفوع الرأس و يتمتم بحمد الله و شكره ، و تنتهي القضية و يرجع الجميع إلى منازلهم .. و يذهب رائد لعم فتحي ، و يقول له أنه سيقابل مدام ريم ، و سيطلب له منها علاجاً على نفقة الشركة .. و لكن عم فتحي لا يعلم ماذا حدث للشركة ؟ ، و هل سيعود إلى عمله ؟؟ ... و في صباح اليوم التالي تذهب ريم إلى الشركة ، و تقابل الموظفين الذين يقابلونها بالتعازي ، و تطلب اجتماع الموظفين كلهم ،
ثم تقول للجميع " معي وصية من زوجي - رحمه الله - لكم جميعاً ، و لكن أين الاستاذ رائد ..





فقام موظف و قال : أستاذ رائد لم يأتي ، رغم أن المجرم أخذ جزاءه ( يقصد أستاذ لبيب ) ..
فتقول " لن أتكلم حتى يأتي الأستاذ رائد " .. يقوم الجميع و تجلس هي لأول مرة في مكتب زوجها الحبيب و تبكي .. ثم يتصل الموظف برائد ، فيأتي رائد .. و اجتمعوا جميعاً و تخرج الزوجة الصابرة و تقول : لم أكن أتمنى أبداً أن أجلس في هذا المكان بدون زوجي .. و تبكي هي و يبكي الجميع معها ..

ثم تقول " و أُطمئنكم أن كل شئ سيبقى كما هو ، إلى أن يكبر أحمد و يرجع مكان والده ، و أنه ترك مسئولية الإدارة كاملة للأستاذ رائد ، و أنه أوصاه بذلك قبل سفره " ..



قصص رومانسية



فتمتلئ عين رائد بالدموع .. " و أنه لا بد أن تبقى الشركة من أكبر شركات الاسكندرية .. و هذه مسئوليتكم جميعاً ،
و أنه سيتم علاج عم فتحي على نفقة الشركة " .. فيتكلم الجميع ، كل واحد بكلمة مواساة و تعاطف ، و أنه أمانة في أعناقهم جميعاً ، و دعوات مباركة لأحمد و لها بمزيد من الصبر و التوفيق ، ثم تستأذن و تنصرف ..



و بعد شهور يتعافى عم فتحي ، و يرجع إلى عمله .. و قد وجد كل شئ على ما يرام .. يدخل إلى المدير الجديد الذي يحبه الجميع رائد ..و يقول له
عم فتحي : سأكلمك كلام أبٍ لإبنه يا أستاذ رائد ..
رائد : أنت نعم الوالد يا عم فتحي ..
عم فتحي : أريدك أن تحمل المسئولية كاملة ..
رائد : ماذا تقصد ؟! ..
عم فتحي : أريدك أن تتزوج زوجة أستاذ أكرم و تتولى تربية أحمد .. فهي مازالت صغيرة و تحتاج هي و ابنها إلى رعاية ، و أنت نعم الخليفة يا رائد ، هل توافق على هذا؟
رائد : هذا أقل شئ ممكن أن أقدمه لأخي و صديقي .. أستاذ أكرم رحمه الله .. و لكن هل ستوافق على مثلي ؟
عم فتحي : أنت أفضل من عرفت يا رائد .. سأتولى أنا الأمر ...




روايات رومانسية مصرية



يذهب عم فتحي إلى بيت ريم و يجلس معها جلسة أب مع ابنته ..
عم فتحي : سيدة ريم أنا مثل أبيك إن سمحت لي ..
ريم : يشرفني ذلك أنت نعم الأب الحنون ..
عم فتحي : لقد مر الآن عام كامل على موت الأستاذ أكرم ، و أنا أريد أن تتزوجي ..
ريم : لا لا مستحيل ..
عم فتحي : ابنتي أنا أخشى أن أتركك وحدك في الدنيا ، و أنت مطمع لكثير من الرجال .. و أنا اخترت لك رجلاً ، و نعم الرجل لا يختلف عن أكرم بك ... رائد أتمناه لك زوجاً و هو يتمنى أن يربي أحمد و يكون له أب و سأتركك تفكرين أيام ..



تحميل روايات رومانسية جريئة pdf


تحميل روايات رومانسية pdf


و بعد أيام ذهب عم فتحي مرة أخرى و أقنعها أن تفكر في أحمد و في أنها لا يمكن أن تبقي وحيدة كل العمر .. فسكنت ريم فعلم أنها موافقة .
فأخذ رائد و ذهب إلى بيت خالتها و خطبها منها ..
ثم بعد ذلك ذهب بأمه و أخته و جلسوا معها طويلاً ...
و تَحدَّد ميعاد الزواج ، و تولى عم فتحي نشر الخبر في الشركة وسط فرح الجميع .. و تم الزواج وسط فرحة الأسرتين و وجود العم فتحي و أسرته ، و كان يوماً رائع الجمال .. و عمت السعادة و الفرحة كل القلوب ⁦♥ ♥





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات