القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حزينه جدا لدرجة البكاء ، روايات رومانسية سعودية حزينه "طريق من ضباب"



قصص حزينه جدا و روايات حزينه

قصص حب حزينة واقعية

قصص حزينة ومؤلمة




( طريق من ضباب )

قصص حزينه جدا لدرجة البكاء ، روايات رومانسية سعودية حزينه "طريق من ضباب"


(( فادي تعال إلى هنا .. فقد حان وقت الإفطار )) نادى والدي بصوته الحنون . ذهبت إلى غرفة الطعام و تجمعنا أنا و أخي حول المائدة المليئة بالطعام اللذيذ و الشهي ، وزعت أمي الأطباق على المائدة .. كأنها ترتب قطع شطرنج .. و جلست أمي و نظرت إليَّ بإبت"سامتها الرقيقة التي تشبه شروق يوم جميل . (( هنيئاً لكم يا أولاد ، لقد حضرت هذا الطعام بكد و عناء ، فأرجو أن تخبروني بمدى براعتي )) قالت أمي .



ابتسم والدي بلطف .. (( إنه طعام رائع .. يكفي أنه من يدك الرقيقة يا عبير )) تلألأ وجه أمي بابتسامة رقيقة (( بالهناء و الشفاء يا نور )) .. و أبدينا أنا و أخي إعجابنا بالطعام بعدم إبداء آرائنا ، فقد كنا نأكل بشراهة شخص لم يذق طعاماً قط ..

كان يوم الإثنين ، و قد اعتدنا أن نصوم يوم الإثنين و الخميس مع والدينا . و بعدها خرجنا أنا و أخي لنتمشى في زحام المدينة المنيرة بأضوائها البنفسجية الباهتة التي خطفت قلبي و عقلي .. (( شادي .. يا شادي )) كان صوتاً يخرج وسط تكدس البشر .. فنظر أخي خلفه فوجده صديقه سمير الذي كنا ننتظره . صافحني سمير بابتسامة منافقة ، فتوجهنا إلى السينما و جلسنا نشاهد الفيلم الذي كان ينتظره أخي و صاحبه هذا .. فقد كنت أهتم كثيرا بدراستي و قراءة الكتب . أما أخي ، فقد كان في الصف الثالث الثانوي هو و صاحبه .. و أنا في الصف الأول الإعدادي .



اجمل روايات رومانسية سعودية

قصص حزينة جدا

قصص حزينه جدا جدا لدرجة البكاء



كان سمير في أغلب أيام الأسبوع ، يطلب من أخي أن يخرج معه ؛ ليقضوا أوقاتهم في أشياء تافهه ليس لها معنى ، و بعدما عدنا إلى البيت .. وجدت أبي مستلقيا على الأريكة بوجه شاحب و عيناه كانت ستنبثق من جفونها من الإعياء .. طلب أبي بصوت أجش متعب أنهكته الحياة .. روايات رومانسية (( ماء .. كوب من ال... )) أغمى عليه ..
هرعنا أنا و أخي و الرعب يملأ قلوبنا البائسة ، اتصلنا بالمستشفى .. فقد كان أبي في سن الأربعين من عمره ، و لكنه كان يعمل كل يوم كأنها آخر مرة له ..

و عندما عادت أمي من عند خالتي .. و علمت أن أبي في هذه الحالة المزرية ، تسمرت و التهم سيل من أمطار الحزن عينيها ..بقينا الليل بطوله في المستشفى بجانب أبي و قد أهلكه المرض .. كان مرضه فظيعاً لدرجة أخاف أن أذكر اسمه ، و بعد يومين .. حدث ما كنت أخشاه ... حان موعد أبي ، صعدت روحه إلى السماء ، تاركتا جسده الهزيل .. لتلقى خالقها .. انفجرت أمي في البكاء ، حتى أصبحت جفونها كالدم ، و كنت قد توقعت هذا مسبقاً ، و لكنني أنا و أخي لم نستطع أن نغمض أعيننا تلك الليلة ..


ذهبنا ، و صلينا على أبونا .. و انهمر مطر غزير من السماء ، كأنها تبكي لرحيل أبي العزيز .. كان قلبي يود الخروج من صدري و يعيش مستلقياً بجانب أبي ؛ ليؤنس وحشته في بيت كئيب طوله لا يتعدي المترين و عرضه نصف متر .. أعلم أن هذه نهايتنا جميعاً ، كما أعلم أن الحياة قاسية أيضاً .


قصص واقعية قصيرة


مر أسبوعين ، كنت أشعر دائماً يحزن و كئابة تجتاح آفاقي التي انطفأ نورها .. و انقطع هوائها العليل ، كأن أبي يموت أمامي كل يوم .. روايات حزينه جدا
(( يا فادي .. يا بني .. يامن بقي لي في حياتي أنت و أخوك شادي .. يجب أن تفه...)) أمسكت أمي دموعها و حاولت أن تحافظ على ثباتها .. و أكملت (( أن تفهم أن الحياة هكذا دائماً ، يجب أن تعيشها بكل مافيها من الشقاء و السعادة و يجب أن ... )) ..


طلبت من أمي أن تتوقف عن هذا الكلام الذي يزيد الظلام الدامس في قلبي المريض بآلام الحزن الأبدي .. غادرت غرفتها ووقفت في الشرفة ، و عيناي تشرد بين السحاب الأسود الذي يلتهم السماء الزرقاء و يفتك بضوئها الخافت الذي كان يداعب مشاعري البالية .. كأنها تعرف ما في قلبي ، فتمنيت لو غادرت هذه الدنيا القاسية الحقيرة قبل أن أرى هذا المشهد الذي يفتك بي ألماً ولا يريد أن يتزحزح عن خاطري قيد أنملة ..


قصه حب حزينه



دخلت غرفتي ، فوجدت أخي منهمكاً .. فقد بقي القليل ، و مازال صاحبه سمير ذاك ، يطلب منه الخروج مع أخي مدعيا أنه يريد التخفيف عنه .
استيقظت على صوت الشيخ يقرأ القرآن قبل صلاة الجمعة ، يعد أن كنت أسمع صوت أبي الحنون الذي كان يداعب وجهي حتى يوقظني لأصلي معه .. تنهدت عميقاً ، و ذهبت لأتوضأ ، و من ثم خرجت على المسجد الذي يلي بيتي بأربع بنايات .. و لأول مرة أسند ظهري إلى حائط المسجد دون أن أجد تلك اليد التي تمنيت أن أقبلها كما كنت أفعل تستند على كتفي و تربت علي ، و لكن لم تعد عيناي تقوى على البكاء .. و كنت أجلس في الصف الأول من المسجد ، صعد الخطيب المنبر بخطواته المتثاقلة ، و نظر إلى كل جوانب المسجد بعين رزينة .. و بدأ في خطبته عن .. بر الوالدين .

(( ليس هذا وقته يا شيخنا )) قلت في نفسي . و في وسط الخطبة التقت عيني بعين الخطيب لحظة .. فلاحظ عيني المليئة بالضباب و الظلمة .. و حينها بدأ يتحدث عن من استشهد أحد أبويه ، و حينها تذكرت أبي يرفع بصره إلى السماء و ينطق الشهادتين و روحه الطاهرة العفيفة تودع جسده البالي المهترئ . كان يبدو خطيباً لمَّاحاً ذكياً . و بعد انتهاء الخطبة التي أعادت إلى قلبي خيطاً رفيعاً من الأمل .. توجه الخطيب ناحيتي بخطوات حكيمة ، و طلب مني أن أنتظره في مكتبه .. و حدق بي لوهلة ثم ذهب .قصص حزينه جدا جدا لدرجة البكاء







هل اعجبك الموضوع :

تعليقات