القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حب حزينة و افضل روايات رومانسية سعودية حزينه ، قصص واقعية 2020



قصص حب حزينة جدا

قصص حب حزينة واقعية

قصص حزينة ومؤلمة

الجزء الأول من (هنا)



طريق من ضباب - الجزء الثالث

قصص حب حزينة و افضل روايات رومانسية سعودية حزينه ، قصص واقعية 2020



فقررت دون أن أخبر أمي أن أبحث بنفسي عن عمل .. مدَّعياً أن الدروس أصبحت أطول أو أنني كنت أتسكع ، و لكن هيهات .. لم يرحمني صاحب العمل الجديد .. كنت أعمل في مكتبة كبيرة مليئة برفوف الكتب التي خطفت عقلي .. بدأت أعتاد على العمل الجديد ، و بدأت أمي تعتاد على تأخري ، كنت أعود منهمكاً بالي الثياب .. لم يدم وقت طويل حتى عرفت أمي بعملي .. استطعت إقناعها بعملي و أني سأبذل جهدي في دراستي أيضاً .. كان أخي قد سافر و تركنا أنا و أمي وحدنا بلا أحد إلا الله ..

و بعد أسبوعين .. كانت المفاجأة الفاجعة ، فوجئت بعد تلك الفترة من العمل الشاق .. و بدت نظراتي كرجل خمسيني العمر أنهكته الحياة .. أن الولد الذي كان يجلس خلفي في الفصل .. و لكنه انتقل إلى فصل آخر في السنة الجديدة .. و الذي أخي لكمه لكمةً لم يزل أثرها من على وجهه ، يعمل في نفس المكتبة ، يبدو أنه كان يعمل منذ فترة طويلة .. فقد كان معتاداً على المكان و على صاحبه أيضاً ...افضل روايات رومانسية سعودية حزينه

افضل روايات رومانسية سعودية حزينه



قصص حزينة جدا لدرجة البكاء

(( التقينا مرة أخرى أيها الأبله )) .. رماني بنظرات احتقار و ابتسم بلؤم . (( لقد أتيت إلى هنا للعمل ، لا لأجل افتعال مشاكل باتت من الماضي )) . مضغت ريقاً .. شعرت أنني جبان و غبي ، ولكن كنت مضطراً لذلك فقد كانت فرصتي للعمل ... ابتسم لي و كان شارد الذهن ، ثم نظر إليَّ بلطف .. (( أجل لقد باتت من الماضي )) قال بصوت خافت .



بدأنا العمل من ذلك اليوم معاً .. كان صاحب المكتبة يراقبني كثيراً ، خاصة بعد ما عاد نادر إلى عمله . (( يا نادر اذهب إلى الشاحنة و أحضر البضائع الجديدة )) .. (( لماذا تقف هكذا يا فادي ؟؟! )) قال عم عصام . ذهبنا نحن الإثنان ، و بدأنا بحمل تلك الكتب التي تشبه اللؤلؤة المكنونة في صدفتها ..


تنتظر من يفتحها و ينتشل مافيها من روائع ، تنتظر أن يختارها الشخص المناسب لتعيش روحه داخله ، و روح من قام بالتأليف .. عدت إلى عالم الواقع .. شعرت أن نادر يتحداني و يسابقني ، ليثبت وجوده أكثر مني ، حتى لا أخطف عنه الأضواء ..
تنهدت بعمق ... قصص حزينه جدا (( هيا يا فتى هذا ليس وقتا لأخذ الأنفاس )) قال المتعجرف .. لم أرد . حملنا آخر رزمتين من الكتب إلى الداخل كأننا في ماراثون ..

قصص واقعية قصيرة


قصه حب حزينه

كنت أعود إلى أمي فأجد الطعام جاهزاً على المائدة و آكل كالدب .. كان ينقص المائدة أبي العزيز و أخي الذي تركنا دون أن يرف له جفن العين ، (( ياله من نذل .. تركنا و نحن في أمس الحاجة إليه ، إنه حق... )) (( توقف يا فادي .. )) نهرتني أمي (( لقد أخذ أخوك قراره بالسفر ، و قد سافر .. فهو يريد بناء مستقبله ، و كل ما أريده هو أن أراكما أحسن الناس هذه أمنيتي التي أعيش من أجلها )) . لم أتكلم بعدها ، صمتي ليس لأجل أنها أمرتني بذلك ، بل أنها كانت ستنفجر باكية لكنها تحملت ألمها .. و أمسكت أنا عن الكلام . روايات رومانسية


دخلت إلى غرفتي لكي أضع جسدي الواهن على السرير الذي كنت أشعر أنه خلاصي الوحيد احتضنني ظلام دامس .. نظرت إلى السماء كانت تختبئ خلف الغيوم الرمادية .. و أرسلت لي بين ثناياها سهاماً من ضوء زمردي مغبر ، تنهدت و لم أفكر بشئ حتى أطبقت جفوني و ذهبت إلى عالم آخر ، أكثر جمالاً من عالمنا .


مر وقت ليس بقليل على عملي في المكتبة ، و جاء اليوم الذي الذي لطالما تمناه اللئيم نادر .. (( أهلاً بك أيها اللص )) و كانت المفاجأة الكبرى .. لقد انهدم العالم فوق رأسي




الجزء الرابع من هنا


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات