القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حب حزينة و افضل روايات رومانسية سعودية حزينه ، قصة طريق من ضباب



قصص حب حزينة جدا

قصص حب حزينة واقعية

قصص حزينة ومؤلمة

الجزء الأول من (هنا)



طريق من ضباب - الجزء الثاني

قصص حب حزينة و افضل روايات رومانسية سعودية حزينه ، قصة طريق من ضباب


توجه الخطيب ناحيتي و داعب شعري و طلب مني أن أنتظره في مكتبه .. و حدق بي لوهلة ثم ذهب ، فذهبت و أنا أفكر بعمق عن السبب و لكن عندما تذكرت أنه الشيخ الذي كان إماماً لنا في جنازة أبي قبل اليوم بأسبوعين .. لم أستغرب ، و بعد خمسة دقائق عاد الشيخ ..

مرت لحظات من السكوت القاتم في المكتب .. (( هل يمكنني أن أعرف اسمك )) سأل الشيخ . (( أنا فادي ... )) أجبت متوجساً (( أتعلم يا فادي ، لقد حدثني والدك عنك كثيراً ، وقال أنه يضع آماله السامية فيك أنت ))
ابتسم الشيخ لي .. و أكمل (( و إنه كان على يقين أنك ستحصل على ما تريده ... كان أبوك صديقاً عزيزاً على قلبي رحمه الله و غفر له )) ..



عاد الصمت يغمر المكان ، و شحب وجهي و رددت بصوت منطفئ و أجش .. (( أتمنى ذلك .. و أتمنى ألا تنساني من صالح دعائك يا شيخي )) .. هز الشيخ رأسه بفتور و ابتسم إبتسامة أليمة ، (( كان والدك يتمنى أن تحفظ القرآن الكريم و أن تتمه على يدي يا فادي )) أخبرني الشيخ .. تنهدت عميقاً ، هززت رأسي مفتعلاً ابتسامة شاردة .. (( إنشاء الله )) تمتمت .. سلمت عليه و غادرت مكتبه الذي تغمره رائحة المسك ، و في طريقي إلى البيت ...افضل روايات رومانسية سعودية حزينه


افضل روايات رومانسية سعودية حزينه

قصص حزينة جدا لدرجة البكاء


(( أنت .. أيها الحمق )) صدر صوت خلفي ، كان الولد الذي يجلس خلفي في الفصل ، كان يبغضني جداً ، و كلما رآني راح يرمقني بنظراته محتقراً و محترقاً من جوفه .. فلم أعره أي إنتباه ، فأمسكني بعنف من كتفي .. و فجأة سمعت صوت ارتطامة قوية ، فأدرت نظري .. فإذا بأخي لكمه لكمة مفترسة على وجهه فارتمى الولد كالجثة الهزيلة ، فتنفست الصعداء .. (( شكرا يا شادي )) قلت . (( ليس الوقت مناسباً ، هيا إلى البيت ، أمي قلقة عليك كثيراً )) ..

عدنا إلى البيت ، فوجدت أمي واقفة على باب الشقة .. مخطوفة البصر ، و بجانبها أم علاء التي تسكن فوقنا ، (( أين كنت يا فادي )) انفجرت أمي في البكاء ، ((هكذا الأولاد دائماً )) رمقتني أم علاء كأنها تريد صفعي ، ليس لأجل أمي .. بل لأجل قيلولتها الهادئة التي كنت سبباً في تخريبها .. عادت أم علاء إلى شقتها ، و دخلنا إلى البيت و احتضنتني أمي بشدة (( لن أتحمل فقدان أحدٍ بعد الآن )) .. (( لا تقلقي يا أمي )) نظرت إليها بعين بائسة ، فنظر إلي أخي نظرات عتاب .



قصص واقعية قصيرة

قصه حب حزينه

سردت عليها ما حدث في المسجد ، و مسحت أمي دموعها و وعدتها ألا أتأخر مرة أخرى . كان في ذلك الأسبوع الجديد الذي بدأناه ، امتحانات شادي الخاصة بالصف الثالث الثانوي أما أنا كنت سأبدأ في السنة الدراسية الجديدة .. أصابتنا نتائج امتحانات شادي بالخيبة ، فقد كان صاحبه سمير أعلى منه بكثير ، لم يكن صاحبه ذاك يطيقني أصلاً .. عرفت هذا من نظراته ، ربتُّ على كتف أخي الذي كان يبكي كطفل أضاع لعبته .. كنت أود أن أصفعه على وجهه ؛ لأنه السبب فيما هو فيه ، و أمي كانت متوقعة هذه النتيجة ، فقد كان يكثر من الخروج مع صاحبه .. ياله من شخص لئيم !! ..

لم يكن لدينا دخل يكفي ، فبعد موت أبي تدهورت أحوالنا كثيراً .. بدأت أمي المسكينة تبحث عن عمل لنفسها ، فقد كانت ربة منزل سعيدة .. لقد أحدث موت أبي ثقباً أسوداً في كل شئ في حياتنا .. و أعباء ثقيلة على كاهننا .. و لكن خابت محاولة أمي في البحث عن عمل ، لم تكن بارعة في شئ .. و كان شادي يريد السفر إلى الخارج ليجد فرصة عمل تليق بمجهوده الضعيف في الثانوية .


فقررت دون أن أخبر أمي أن أبحث بنفسي عن عمل .. مدَّعياً أن الدروس أصبحت أطول أو أنني كنت أتسكع ، و لكن هيهات .. لم يرحمني صاحب العمل الجديد .. كنت أعمل في مكتبة كبيرة مليئة برفوف الكتب التي خطفت عقلي .. بدأت أعتاد على العمل الجديد ، و بدأت أمي تعتاد على تأخري ، كنت أعود منهمكاً بالي الثياب .. لم يدم وقت طويل حتى عرفت أمي بعملي .. استطعت إقناعها بعملي و أني سأبذل جهدي في دراستي أيضاً .. كان أخي قد سافر و تركنا أنا و أمي وحدنا بلا أحد إلا الله ..
و بعد أسبوعين من العمل الدائم .. كانت المفاجأة الفاجعة




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات