القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حزينه جدا ، قصص رعب مخيفة ، قصص مرعبة 2020 " الفاجعة "



قصص رعب مخيفة 2020



قصه قصيره للاطفال




قصة " الفاجعة" الجزء الثاني



قصص حزينه جدا ، قصص رعب مخيفة ، قصص مرعبة 2020 " الفاجعة "


رجعت ميار إلى البيت فغلبها النوم ، و بعد ثلاث ساعات من النوم ، قلقت و قامت تصرخ و تنادي : أدهم .. أدهم !! فقامت لتبدأ رحلة البحث عن فلذة كبدها ، فاتفق أبوها و أخوها أن يبحث كل منهم في منطقة مختلفة .. و نشرت في كل الصحف و الجرائد و المواقع الإلكترونية صوراً
لأدهم ، ووصف المرأة التي خطفته .. و في هذه الأثناء جاء عاصم من السفر ..



رجع عصام و وجد الفاجعة ، فانهار و بكى بكاءاً شديداً ثم تحامل على نفسه ، و حاول أن يستجمع قواه التي خارت ل ذلك الخبر المفجع .. ثم خرج للرحلة الحزينة ليبحث عن فلذة كبده . قصص حزينه
ذهب هو الآخر في وجهة مختلفة حتى تكتمل دائرة البحث ، و في اليوم الخامس لإقتفاء أدهم ، ذهبت ميار إلى منطقة أثرية قديمة لعلها تجده .. حتى قال لها السائق : أين سنجده هنا ؟؟! ميار : لن نترك شبراً في البلد حتى أبحث عنه فيه .. سأشق الأرض و أنزل في المياه حتى آخر رمق في حياتي .

ثم فجأة .. قالت للسائق : قف هنا . كان المرور مزدحماً بالسيارات و اختناق مروري شديد . فقال لها : هنا؟ كيف؟!! .. هل لفت انتباهك شئ . قالت : لا ! .. و لكني مخنوقة داخل السيارة ، قف أنت هنا ، و يأمر أنا من الجانب الآخر للطريق . ففعل السائق .


 قصص حزينه جدا و مؤلمة

قصة رعب مخيفة ، قصص مرعبة 2020



فنزلت ميار تنظر في كل سيارة و لكل شخص داخل السيارات بطريقة جنونية ، ثم حاولت تخطي السيارات و ذهبت إلى الأمام .. هناك زحام شديد ، اه .. هناك حادث أليم . حاولت أن تمر بعيداً من بين السيارات ، ثم تسمرت مكانها !! .. لتنظر لسيارة بيضاء و بعيدة .. فتشكلت عقدة من المسامير في أحشائها .. قالت : يا إلهي هل أنا أحلم أنها هي المرأة التي تشبه نهى صديقتي التي خطفت أدهم . تفرك في عينيها ، ثم تفتحها .. قصص رعب مخيفة ميار : نعم إنها هي !!! .. دوي صراخ شديد بداخلها و سال عرق بارد على جبينها .. قالت : يا إلهي ماذا أفعل الآن !؟ .. هل أذهب إليها ؟؟ .. لا لا .

كان بجانب المرأه رجل تبدو عليه الغلظة .. وقفت ثوان كانت تمر عليها كالسنين . القلب يدق بسرعة شديدة . و العين جاحظة ، لا تريد أن تغمض عنها عينيها . و لكنها تخاف أن تراها . لاحظت ميار و قالت في نفسها " ليس معها أحد ، ماذا أفعل .. ماذا أفعل ؟؟! .
ثم هداها تفكيرها إلى ضابط المرور جرت عليه ، ميار : سيدي أرجوك اسمعني جيداً .. و حكت له باختصار شديد ما حدث .. فقال لها : دقائق معدودة و السيارات ستتحرك . رحم الضابط دموعها و تأثر من أجلها فقال الضابط : أسرعي معي . قصص مرعبة جدا

ثم توجه إلى تاكسي خلف السيارة البيضاء التي تقلها المرأة .. و توجه إلي السائق . ظن السائق أنه خالف القوانين فقال : سيدي أنا لم أفعل شيئاً .. قال له : انزل الآن فأمره سريعاً .. خذ هذه المرأة و لا تترك السيارة البيضاء التي أمامك حتى تعرف أين تذهب ... و بدأت رحلة البحث الجادة ...



الجزء الثالث من هنا




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات