القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص واقعية حزينه جدا ، قصص رعب مخيفة ، قصص مرعبة 2020 " الفاجعة "



قصص رعب مخيفة 2020


قصه قصيره للاطفال



قصة " الفاجعة" الجزء الثالث


قصص حزينه جدا ، قصص رعب مخيفة ، قصص مرعبة 2020 " الفاجعة "


ثم توجه إلى تاكسي خلف السيارة البيضاء التي تقلها المرأة .. و توجه إلي السائق . ظن السائق أنه خالف القوانين فقال : سيدي أنا لم أفعل شيئاً .. قال له : انزل الآن فأمره سريعاً .. خذ هذه المرأة و لا تترك السيارة البيضاء التي أمامك حتى تعرف أين تذهب . و بدأت رحلة البحث الجادة ..قصص حزينه

توجه الضابط إلى الركاب و أنزلهم و ركبت ميار معه ، ظن الركاب أنها تبع الحادثة و أن هناك إجراءات فتقبلوا الوضع .. جلست ميار بجوار السائق .. يكاد قلبها يطير ، كأن قلبها أراد أن يسبق جميع السيارات ، للبحث عن طفلها . تقول الرجل : أرجوك ركز معهم... ، فهدأها الرجل بعد أن حكت له الحكاية كلها . قال لها : إنشاء الله يعود إليك أدهم ، و لكن تمالكي أعصابك ، اعتبري نفسك في مهمة رسمية . حاولت تلك المسكينة تُهَدِّئ من روعها .. و قد تصببت حبيبات العرق البارد و سالت على وجهها الشاحب و الأبيض كالكفن .. و بعد ٣٥ دقيقة بدأت السيارة البيضاء تتوجه إلى شارع جانبي . فقال السائق : لا أستطيع أن أدخل معهم الشارع و لكن نتوقف هنا .. و أشار إلى مكان قريب جداً منهم حتى لا يشتبهوا في أمره . قصص رعب مخيفة


 قصص حزينه جدا و مؤلمة

قصة رعب مخيفة ، قصص مرعبة 2020


نزلت المرأة من السيارة البيضاء و نزل معها الرجل الغليظ ، ثم دخلا مدخل عمارة على ناصية الشارع الضيق .. فقال السائق لها : نذهب سريعاً إلى قسم الشرطة . يكاد قلب ميار يتوقف و جف حلقها كصحراء قاحلة و تجمدت الدماء في عروقها و بدأ جسدها برعشة كأن روحها تودعها .

وصلا إلى قسم الشرطة جرت كالمجنونة على مكتب الضابط ، و حكت له كل ماحصل .. فاتصل الضابط بفريق العمل ، انتفض الضابط مسرعا و معه ميار و السائق . الضابط : اركبا بسرعة أنتم في السيارة و تقدموا إلى مكانهم . تحركت القوة بسرعة كأنهم في سباق . و كان المطر غزيرا و السماء القرمزية تلبس معطفاً من سواد الغيوم الموحش .قصص مرعبة جدا

حتى وصلا إلى المكان ، قال الضابط لميار : انزلي معنا لنتعرف على شكل المرأة . نزل فريق من الضباط و الأمناء و غيرهم راكضين تحت دموع المطر .. أشارت ميار للضابط : هاهي السيارة البيضاء كما هي . أحاطت القوات المبنى من كل جهاته متسلحين .


قصص واقعية حزينه جدا

ثم توجه الضابط إلى الحارس و سأله عن أصحاب هذه السيارة البيضاء في أي أدوار ذاك المبنى يسكنون . فوثب فريق من الضباط بسرعة على الدرَج ، و كانت ميار تتصدرهم . حتى وصلوا إلى الشقة ، و قرعوا الباب ببراجم أيديهم .. فخرجت المرأة و الرجل متوجسين : ماذا ؟ ماذا يحدث ؟! و فزعوا فزعاً شديداً عندما رأوا الشرطة .. صرخت ميار : إنها هي يا حضرة الضابط .


فكبلتهم الشرطة كما هما ، و أنزلوهم و هم يقولون للضابط : ما الذي يحدث .. هناك خطأ أكيد !! وصل الجميع إلى قسم الشرطة ، فأرادت ميار أن تدخل معهم مكتب التحقيقات ، فمنعها الضابط .. فألحت عليه المسكينة و بكت و أقسمت بعدم إحداث أي صوت و لم تصرخ و لن تبكي .

و بدأ التحقيق ، و عندما واجههم الضابط بالتهمة ، نفوا جميع ما قيل .. و أنهما زوجان منذ ١٠ سنوات ، و ليس لهم أولاد .. و أنهم أثرياء فلماذا إذا هذا الإتهام . فأخرج الضابط ميار خارج غرفة التحقيقات .. و ضيق عليهم الخناق و تفنن في تغيير مسار التحقيق .. حتى انهارت المرأة و اعترفت بأنها هي من خطفت أدهم . و بدأت من تلك اللحظة رحلة أخيرة تجاه مصير مجهول لطفل برئ لا يعرفون إن كان حياً يتنفس أم اكتنفته السماء السوداء الموحشة دون هوادة

الجزء الرابع من هنا

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات