القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص واقعية حزينه جدا و روايات حزينة ، قصص رعب مخيفة ، قصص مرعبة 2020



قصص رعب مخيفة 2020

قصه قصيره للاطفال



قصة " الفاجعة" الجزء الرابع


و بدأ التحقيق ، و عندما واجههم الضابط بالتهمة ، نفوا جميع ما قيل .. و أنهما زوجان منذ ١٠ سنوات ، و ليس لهم أولاد .. و أنهم أثرياء فلماذا إذا هذا الإتهام . فأخرج الضابط ميار خارج غرفة التحقيقات .. و ضيق عليهم الخناق و تفنن في تغيير مسار التحقيق .. حتى انهارت المرأة و اعترفت بأنها هي من خطفت أدهم .


الضابط : و لكن اين الولد ؟؟قصص حزينه قالت المرأة أنه تم بيعه إلى رجل آخر ، و لكنها لا تعرفه .. فقال لها الضابط : لو لم تعترفي بكل شئ ، ستكونين أنت الوحيدة في القضية ، و سيتم التشديد في الحكم .. و لابد أن نصل إلى الحقيقة فساعدينا إلى الوصول .
فقالت لهم المرأة على العنوان و التفاصيل كاملة ، فتم التحفظ على المجرمين .. و خرج الضابط ، و ميار منهارة . فقال لها أنهم وجدوه .. و لكن في مكان آخر .


توجه الجميع بسرعة إلى المكان .. صعدوا إلى جميعاً إلى الشقة كالنار تجتاح هيكل المبنى ، فوجدوا الرجل فقبضوا عليه ، وسط ذهوله المصطنع . فأخذوه إلى قسم الشرطة و بعد مواجهته بالمجرمين الآخرين ، عرف أنه قد انكشف المستور ، و دلهم على مكان أدهم .. في مركز طبي في مكان بعيد ، يُجرى له عملية سرقة أعضاء هو وثلاثة أطفال آخرين . قصص رعب مخيفة

ميار في الخارج تبكي و تصرخ : أرجوكم أريحوا قلبي أخبروني أين إبني . خرج لها الضابط و قال لها : الأمر خرج من أيدينا !! .. و القدر هو الذي سيتكلم . و حكى لها ما حدث .. فدوى صراخها كطلقة نارية ، و أغمى عليها ، و نقلوها إلى المستشفى .

قصص واقعية حزينه جدا و روايات حزينة

قصة رعب مخيفة ، قصص مرعبة 2020

خرج الضابط الهمام بفريق عمل إلى المركز الطبي مسرعاً ، و كان المركز غريباً لا يبدو عليه أنه مركز طبي . و فتحوا الأبواب بالقوة ، حتى دخلوا إلى حجرة العمليات . و كانت المفاجأة ! .. ثلاثة أشخاص علم الضابط أنهم أطباء و إثنين من المساعدين .قصص مرعبة جدا
و للوهلة الأولى أوقفهم الضابط عن العمل : أين الأطفال ؟ فوجدوا واحداً من الأطفال للأسف ، قد فتحوا بطنه ، و الآخرين مازالوا تحت التخدير . و دون أن يفكر طلب الإسعاف ، لتنقل الأطفال إلى المستشفى المركزي ليتم إنقاذهم جميعاً .. قبل فوات الأوان .

و تم القبض على فريق العمل كله ، و التحفظ على المبنى الغريب الأطوار . و خلال سويعات من العمل ، انتشر الخبر كالنار في الهشيم عبر التلفاز و الصحافة الإلكترونية ..حتى وصل إلى أهل ميار الذين كانوا يبحثون عنها هي الأخرى . توجه الجميع إلى الشرطة فأبلغتهم الشرطة بقصة و مكان ميار ، و أن الأطفال في الإنعاش . و لا يعلم الضابط من الطفل الذي قتل و من الذي نجا . و أن الشرطة ستتصل بهم بعد تعافي الأطفال .

ذهبوا إلى المستشفى لميار فوجدوها في الإفاقة ، و ساعات قليلة و اتصلت الشرطة بالمستشفى المركزي ؛ لتتعرف إن كان ابنها من الناجين أم لا ، و كان موقفاً صعباً جداً . لم تنبث ميار ببنت شفة .. كانت عيناها تائهة في الفراغ .. غارقة في عالم من الحزن و الرعب و القلق و الترقب .. نفسها تحدثها أنه قد مات و أنها لن تراه . و كل من حولها يثبتونها .

 قصص حزينه جدا و مؤلمة

فقالت و هي لا تنظر إلا في الفراغ : أراه بعيني و أموت بعدها ... تولدت قوة عزيمة في جسدها المرتعش كشمعة في مهب الريح .. و ركبت السيارة و كانت تود لو أنها تطير بجناحين حتى تسابق الزمن إلى المستشفى . وصلوا إلى المستشفى المركزي ، قابلها الطبيب قائلاً : لن نسمح لك بالدخول على الطفل المقتول ، ادخلي على الناجين لعل ابنك منهم . دفعت الدكتور بيدها المرتعشه حتى كاد يقع : أسرع يا دكتور أرجوك أدخلني .. أي مكان هو ؟؟!
دخلت على الحجرة شعرت أن الزمن أصبح أبطأ أو كاد يتوقف .. إنها لحظة فارقة بين حياة أو موت .. جحظت عيناها و امتلأ بؤبؤ عينها بشرايين مُدمية .. تسارعت دقات قلبها .. تجمدت كالصخرة على الباب من الخوف . و قبل أن تضع قدمها الأخرى .. سمعت الصوت ينادي : ماما ماماا !!
صرخت ميار صرخة تبدد الغيوم الكاسحة السوداء .. و تُلاشي ماضيها ذا اللون الكالح . خرجت كل الهموم من جسدها الهش دفعة واحدة في تلك اللحظة ... اندفعت على أدهم ، تضمه إلى حضنها و تخرج عبرات قاتمة كالسيل .. خرج قلبها بين أضلاعها ليحتضن ولدها .. أدهم .




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات