القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حزينة جدا ، قصة قصيرة جدا عن مرض كرونا و الحياه



قصة قصيرة جدا عن الكرونا

قصص حزينه جدا

قصص حزينة جدا ، قصة قصيرة جدا عن مرض كرونا و الحياه


رنا واحمد تزوجها بعد ارتباط عاطفى عفيف . فهي ابنه خالته الوحيدة المدللة والجميله أيضا الذي خطفت قلبه قبل ان يعرف معنى الحب. بعد أن تخرج من الجامعه واستلم عمله تقدم لها وتم الزواج سريعا بين فرحة الجميع.

عاشت رنا واحمد حياة سعيدة للغاية.....كانا يفترشان الحب ويلتحفان الرضا. و اثمرت حياتهما عن ثلاثة اولاد قد حبهما الله جمال الخلاق والخلق. كانت رنا وأولادها كالعاده ينتظران الاب على الغداء في موعده لا يتأخر عنهما أبدا.

وفي يوم من الأيام فتحت رنا الباب لزوجها فإذا به لا يقوى على الكلام يرتعش من الحمى ، رنا : ما بك ي حبيبي ؟؟ اجمد كدا !
- أشعر بأن راسي سينفجرمن اللهم رنا تحتضنه وتواصله إلى حجرته وتساعده في تغيير ملابسه .... تحاول ان تجده ببعض الأدوية دون جدوى ، فهمت رنا انها الوباء المنتشر في العالم كله .....فقلقت قلقا شديدا ... هنا لابد من طبيب

قصة قصيرة جدا و حزينه

قصص واقعية حزينه عن مرض الكرونا



اتصلت على الطبيب فأتى مسرعا وأكد بعد الكشف انه احتمال كبير ان تكون كورونا وقال لابد من نقله إلى المشفى تم نقله وسط دموع القلب الحارقة منها وأولادها فهي تعلم كم من ان هذا المرض مفجع.
وهناك بعد عمل الازم أكد الأطباء انها كورونا . عاشت رنا واحمد في قلق شديد ... فكانت كل ساعه تتواصل معه حتى مرت ايام الخطر . كانت رنا لا تفارق الدعاء ان ينجي الله حبيبها ونور عيونها و دموعها الحاره لا تجف .. حتى جاء اليوم العاشر واطمأن قلبها عليه .


في هذا اليوم شعرت رنا بما شعر به احمد ، فهمت انها العدوى. اتصلت بالطبيب الذي كان هو الآخر في العزل لمرضه .. فودعت وأولادها وتركتهم عند جارتها ونظرت إليهم ، وكاد قلبها ان يتقطع من حرقة الوداع .
ذهبت إلى المستشفى الذى يعالج زوجها فعملوا الكشف اللازم وتأكد من وجود كورونا . وقال لها الطبيب لا يوجد سرير فارغ ولابد من ان تذهب الى مستشفى بعيد . ذهبوا بها بعيدا عن المدينه وكانت حالتها حرجه للغاية من شدة حزنها على فراق أولادها وزوجها .

قلق احمد لقد تأخرت رنا عن الاتصال به ... اتصل هو بنور ابنه وكان نور الابن الأكبر يبلغ منالعمر احدى عشر سنه .. ، فأخبره نور وهو بكل ما حدث .
كان يتبقى للأب يومين على الخروج. وبعدها خرج يبحث عن مكانها ......حتى وصل الى المشفى البعيدة . تقابل مع الطبيب فقال له ان حالتها حجره ولا يستطيع رؤيتها الا من وراء هذا الحاجز الزجاجي. وما ان رأها وراته حاولت جاهدة ان تبتسم ولوح لها فلم تستطع ان تبادله التحيه بيديها فنظرت إليه نظره تختلط فيها كل المشاعر ، ثم أغمضت عيناها الجميلتان إلى الأبد .




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات