القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص واقعية حزينه ، روايات حزينه - كلام حزين عن الحياة " حروف مبعثرة "




قصص واقعية حزينه جدا 



قصص حزينه جدا لدرجة البكاء



قصص واقعية حزينه ، روايات حزينه - كلام حزين عن الحياة " حروف مبعثرة "


جلست  في  شرفه منزلي  غروب يوم من أيام  الصيف  كعادتي من حب الجلوس فيها ... ولكني كنت  مختلفه ذلك اليوم  تماما....كان هناك حزن دفين يجتاحني.... ودعمه حائرة  في مقالتي تود النزول وانا امنعها...

جاهدة نفسي لتأنس  بالجو البديع والسماء الزرقاء ولكن هيهات فلم أشعر كعادتي بهدوء  الجو ولا بنسيمه  العليل
حتى التناغم يبني  وبين عصافير افتقدت ذلك اليوم.


ترى ما  السبب ؟؟؟
ما الذي انتابني ؟؟؟
سالت نفسي ....ماذا بك ؟؟
فأبت علي ولم تجيبني  !!
الححت عليها ان تجيب...تتكلم ...تبوح ...تخبرني لماذا هذا الحزن ؟
فقالت لي نفسي انها تخشى من النقاش العقيم معها ...
فوعدتها ان اتناقش بهدوء  وانه سيكون حوار مثمر.


فقالت لي نفسي اني اعلم انها تحب الوضوح والشفافية وأنها سنتحدث حديث مباشر صريح لا التواء فيه...
قلت لها تكلمى كما يحلو لك....
فقالت تجولت بذهني  في بعض ما يحدث  حولي وتعمقت في التفكير
فوجدت أن حياة  الكثير  ممن حولي على صفيح ساخن
ووجدت معظم كلام الاصدقاء والاحباء والجيران و معظم من تربطهم  بي علاقة أصبحت شكوى دائمة
أصبحت انين يبث على مسامعي كجرس انذار يؤلمني ويصدع رأسي حتى تكاد تنفجر ألما من أجلهم.


فجلست افكر وهذا صميم عملي ككاتبه.
وتساءلت ما العامل المشترك الذي أحزن كل هؤلاء؟؟؟
الكل يشتكي فمن المذنب إذا  ؟؟؟؟؟؟
وبعد جلسه طويلة  مع نفسي توصلت من وجهة نظري إلى مفتاح الوصول إلى مكمن الداء
وقلت اذا عرفنا الداء فمن السهل التوصل إلى الدواء .


ووجدت أن مفتاح القضيه هو كلمه واحده فقط وهي .....
 لماذا  ؟؟؟؟؟ قصص واقعية حزينه جدا
لماذا طغى كثير من البشر بعضهم على بعض  القوى  يأكل الضعيف ويتباهي بقوته التي وضعت في  غير  محلها
أم تئن من الوحشة لأن  فلذات أكبادها تركتها وحيده بعد أن أضاعت عمرها من أجلهم قدمت الغالي والنفيس  من أجلهم نسيت وتناست انها مخلوق  من حقها أن تأخذ قسط من الراحة!!!!!!
ثم فجأة وجدت أن قطار العمر مضى وهي تتفادى في خدمتهم ..حتى نفد كل ما عندها من رصيد
سنين عمرها ..أموالها.. خبرتها...صحتها...
وبعد!!!!!
نسى الاولاد امهم بل قل تناسوا ..وتخلوا عنها وهي في أحوج ما تكون إليهم!!!!!!



وام أخرى تصاب بكورونا فيخشى الابناء والبنات على انفسهم ويتباعد الجميع  عنها فتمكث وحيده
مريضة عدة أيام وتلقى الله وحدها لم تجد من يلقيها شربة ماء.

لماذا الزوج أصبح مشغولا بنزواته وعالمه الذي  اختاره  لنفسه بين صفحات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي
يتوود إلى هذه   ويغازل في هذه
وتتوه عينه بين  الصور الماجنة والعاريه وكأنه ثملا  لا يفييق 
تاركا زوجه  مسكينه تحمل من الأعباء ما يثقل عن حمله الجبال الراسيات .
لماذا البنت ..
قاطعت نفسي وطلبت منها ان تؤجل الحديث للحلقة القادمة .

الحلقة القادمة من هنا


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات