القائمة الرئيسية

الصفحات

كلام حزين ومؤثر ، كلام حزين عن الحياة ، قصة حزينه جدا " حروف مبعثرة "


قصص واقعية حزينه جدا


كلام حزين عن الفراق


كلام حزين ومؤثر ، كلام حزين عن الحياة ، قصة حزينه جدا " حروف مبعثرة "

لماذا البنت أصبحت مختلفة تماماً عن ما تربينا عليه من أصول و آداب ، أصبحت كل همتها في ثياب مقطوعة ترتديها و صديق تقضي معه الوقت و تتوه في بحار من الوهم .. حتى يمضي بها العمر و هي في غفلة عن دفئ البيت و حضن الزوج و براءة الاطفال .


لماذا صديقي و صديقتي قد تغيروا ، كان الصديق في زمان فات كالشقيق ، يتودد و يتقرب بكل ما أحب ، و يقف معنا في الأزمات و المحن قبل الأفراح و المنح ، و يمد يد العون قبل أن أفكر أنا في طلبها .. و كان جاري لا ينظر إليِّ بريبة ،
و يغض الطرف عن جارته حتى تواري جارته مئواها .


لماذا أصبح الآن هو الخائن الذي يتلصص على زوجتي و يحاول أن يوقعها في شباكه و يطعنني في ظهري ، لماذا يذهب إلى مديري في العمل و يحط من قدري بطريقة مباشرة و غير مباشرة .. لماذا يضع لي السم في العسل و أنا لا أدري .


لماذا صديقتي تخونني ، تدخل بيتي ، تتعرف على كل ما يحبه زوجي من زيٍّ و زينة ، و تجيد كل ما أقصر فيه أنا في ظروف مرض و مشاغل و تخونني مع زوجي ، و في بيتي الذي كان لها بستاناً تتجول بين زهوره .



كلام حزين عن الحياة

كلام حزين ومؤثر



لماذا أصبح الإختلاف خلافاً ، فالخلاف هو منازعات تتم بين شخص و آخر .. أي يضعون ما يُناقش من أمور كآراء عامة و حتى الرياضات موضع تنافس و نزاع شخصي ( يُشخصنون الأمور ) .. فمثلاً في كرة القدم عندما أجلس في المقهى كنت أرى أُناساً يتنازعون و يتضاربون بكل ما في متناولهم ليثبتوا تعصبهم بطريقة همجية .. أما الإختلاف بمعناه الصحيح هو موضع ارتقاء و سموّ فعندما تكون هناك مسألة تحتمل آراء مختلفة و نطرحها موضع النقاش .. يبحث كل طرف عن الرأي الذي يفيد كل الأطراف و يحاولون تبيُّن الحق ملتزمين آداب النقاش و أخلاقه القويمة ..


 فعندما يكون هناك نقاش حول موضوع معين لا يحتمل إلا إجابة واحدة صحيحة ، يحاول كل طرف من أطراف المناقشة - خاصة إذا كانوا أشخاصاً نبلاء بأخلاقهم - الوصول إلى تلك الإجابة .. لا أن يتفرد كل طرف برأيه و يدافع عنه حتى إذا كان مخطئاً .. بل يرتقي المتحاورون بالنقاش في حماس متَّقد حتى يصلوا سوياً إلى الرأي القويم ، و حتى إن كان النقاش يحتمل أكثر من رأي فكلٌ يتحيز إلى رأيه و يدافع عنه في إطار من الأخلاق السامية .. و قد تعلمنا جميعاً أن الإختلاف لا يفسد للود قضية .

كل هذا كان يجول بخاطري .. فأمسكت بقلمي لأكتب ما ينبض به قلبي في حروفي المبعثرة ، و سأكتفي اليوم و أكمل غداً لعلي أستطيع مصالحة نفسي التي تأبى عليَّ .



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات