القائمة الرئيسية

الصفحات

اجمل قصص حزينة 2020 ، قصص واقعية مؤثرة و غريبة - حكاية حنين




اجمل قصص حزينة جدا 2020 

قصص حب حزينه

روايات رومانسية حزينه

حكاية حنين

اجمل قصص حزينة 2020 ، قصص واقعية مؤثرة و غريبة - حكاية حنين

دخلت عليها فوجدتها تمسح عينيها كما تعودت كلما رأتني 
ولكن هذه المره لا تستطيع لقد غلبتها الدموع وكأنها امواج بحر تتلاطم على خد هذه المرأه ذات ال ثمانيه وثلاثين عام.


امي ماذا بك ؟
لا لالاشئ....
لن أتركك هذه المره حتى تخبريني لقد ازرق وجهك من البكاء وذبلت عيناك .
مازلت تبكي بصمت رهيييييب!!!!
امي لقد فزعني وراعني ما انت فيه ارجوكي لو تحبينني حقا اخبريتي....


حاولت جاهده ان تجفف دموعها وان تهدئ من انفاسها التى تكاد ان تفارق روحها .
حنوت عليها ومسحت عنها ما ابى من دموعها ان ينقطع.
فتنهدت تنهيده كرياح عصفت بكل ما تجد امامها.


قالت والاسى يعصر قلبها الطاهر وملا مح وجهها الملائكي : اليوم ي ابنتي جائتني مكالمه غريييبه جدا .....كان المتحدث جارتي قديما مدام هدى .
ليس الغريب في كلامها معي فهذا طبيعي فهي كل فتره تسأل عني وعنك وتتابع اخبارنا
هذا منذ طلاقي من والدك.


قصص واقعية حزينه

قصص مؤثرة و مؤلمة



العريب هذه المره ان وجهت لي رساله ......
سكتت الام قليلا.....
فيروز : امي اكملي ماذا حدث ؟
للاسف ي ابنتي ساحكي سر اخفيته عليك كنت لا اود ذكره ابدا ولكن حان الوقت.
تصمت الام .....
فيروز بلهفه اكملي امي اخبريني.

لأول مره ساخبرك عن سبب طلاقي من ابيك

فيروزالم تقولي انك طلقت بسبب مرض عندك لا تسطيعي البقاء كزوجه بسبب هذا المرض؟؟؟
الام: لالالاليس هذا السبب قلت لك هذا حتى لا تكرهي والدك


ان الاوان لتعلمي الحقيقه المؤلمه
كنت في الثامنه عشرمن العمر عندما تقدم لي نادر والدك ....وكنت مازلت في الجامعه
وافق ابي لانه كان جارنا ونعرفه جيدا.
تم الزواج بدون اي عوائق وكان والدك رجل حسن الخلق طيب السريره هادئ الطباع.
وكان يحبني جدا منذ ان كان صغيرا ولكني ما كنت ادري 



وكنت احبه كثيرا جدا وارتبطنا معا في حياه كأنها الجنه ضحك وخروج وسفر وكان لا يقصر تجاهي في اي شئ .

وكانت فرحتنا لاتوصف عندما اخبرني الطبيب اني حامل
وتمت شهور الحمل ونحن في اسعد حال وأهنئه
حتى اتيت انت وكان لون عينك فيروزي فأ تفقنا ان نسميك فيروز
ومرت سنه وكبرت وازدادت سعادتنا بك وبحياتنا البهيجه.
وفي يوم من الايام...


الجزء الثاني




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات