القائمة الرئيسية

الصفحات

روايات رومانسية سعودية حزينه ، قصص سعودية حزينه جدا - حكاية حنين



قصص سعودية حزينه جدا 2020 

قصص حب حزينه

روايات رومانسية حزينه


حكاية حنين (الجزء التاسع)




الجزء الأول من هنا

اجمل قصص حزينة 2020 ، قصص واقعية مؤثرة و غريبة - حكاية حنين

قام نادر مسرعا الى الخارج يسب أخته .
وقامت حنين وفيروز ومنى وقد نالوا ما طالما به يحلمون .
وألتف الطبيب والتمريض لتهدئة عبير...
وهي تبكي وتنادي حنين حنين سامحيني سامحيني حتى خفت صوتها تماما بعد أعطائها حقنه مخدر ....


وصلت حنين الى المنزل ومنى وفيروز...
أحتضنت فيروز أمها وقالت:
نعم الام انت يا درتي الغاليه ....لا أعلم كيف تحملتي كل هذه الاحداث وحدك
ورغم كل ما يحمل قلبك الصغير من هموم وأحزان أحسنتي تربيتي ...لا أملك كلمات الشكر التي أستطيع بها شكرك 
أشكرك على شباب أضعتيه من أجلي أم على عناء  السنين وتلاطم المحن حولك 


تبكي فيروز في حضن أمها بكاء تختلط فيه معاني الشفقه والفرح والاسى والغضب ...
تقوم منى لتأخذ فيروز من أحضان أمها قائله :
قومي ي حنين أتركي لي من أحضانها شيئا ...
وتحتضنها منى وتقول لها الم اقل   لك ...أن الله لا يحب الظلم ولا يرضى به ...وأن الله سيظهر برائتك ولو بعد حين . ...
حنين:وهي تبكي من الفرح نعم الصديقه انت يا منى لم أنسى ولن أنسى
ما فعلتيه معي وقت الشده ...وأهم من ذلك كله أنك لم تصدقي لوهلة واحده ما أتهمتني به عبير.


قصص واقعية حزينه

قصص مؤثرة و مؤلمة


مرت ثلاثة أيام ودق هاتف حنين...
حنين:الو...
منى :كيف حالك ي زهرتي 
حنين:بخير حال لم أتخيل حدوثه يوما 
منى :لي طلب عندك .. قصص واقعية حزينه مؤثرة حزينه جدا لدرجة البكاء
حنين :مثلك يأمر هاتي ما عندك ...
منى :أتصل نادر على زوجي يريد مقابلتك ..
حنين :مستحيل ي منى ...كيف يكون هذا؟؟؟؟؟
منى:لن نخسر شئ لقد بدأنا جولات الفوز...نتقابل لنرى ونسمع منه ...ثم القرار لك وحدك...وقد حباك الله عقلا راجحا تستطيعي أتخاذ القرار المناسب...
سأتركك تتشاوري مع فيروز فهي صاحبة القرار معك وسأتصل بعد ساعه من الان .


سمعت فيروز الحوار الذي دار بينهما .
حنين :مستحيل ي فيروز أن أتحمل مجرد رؤيته أو حتى سماع صوته 
فيروز:أمي لقد عودتيني أن أكون صديقه لك منذ الصغر...وأن أتكلم بكل ما لدي 
دون أن أخشى طالما أعتقد صحته ...
أمي ما الذي نخسره أن تقابلنا مع ...مع ...هذا الرجل !
حنين: عند رؤيته ي أبنتي ستعود الام الجراح الذي طالما ألمتني وأوجعتني 
فيروز :أمي لعله ميعاد أن يندمل جرحك ..
حنين:ماذا تريدين أنت ؟؟؟
فيروز:أن نقابله وننظر ما عنده ويعود الحق لاصحابه .
حنين:نعم أذا...ما تعودت أن أرفض لك طلبا طالما أستطيع فعله ..وكثيرا ما تحملت الصعاب من أجلك ي صغيرتي ...وهذا اللقاء من أصعب الصعاب .
وسأفعل .


روايات رومانسية سعودية حزينه


حان موعد اللقاء المنتظر...
دخلت حنين على أبنتها فوجدتها أخرجت كل ملا بسها تقريبا من دولابها...تنظر لهذا ولذاك ...وتختار بين هذه وتلك .
حنين: ماذا تفعلين ظننت لوهلة أنك تستعدي للقاء خطيبك دكتور مجدي !!!
فيروز :ي أمي لا بد ان يرانا في ابهى صوره وأعزها ...ليعلم أنك كنت أب وام معا
وأن الحياه لابد أن تسير حتى لو فقدنا أحبائنا .
حنين: صدقت ي بنتي .
فيروز : أمي اريدك أن ترتدي ثوبك الاخضر الذي أحبه عليك الذه يأخذ لون عيناك
تضحك حنين وتقول :أوووووه ي فيروز أتظنني عدت الى الوراء؟؟؟
حنين :ي أمي انت تعلمين أنك جميله ما زلت أتذكرين عندما دخلت أنا وانت لوالد مجدي وظن أنك أنت العروس ! روايات سعوديه حزينه
تعالت ضحكاتهم ولاول مره صافيه من قلب حنبن .



دق جرس الباب ...أسرعت حنين لتفتح ...وهناك في قلبها شعور دفين لحب هذا الرجل
الذي لم تراه وهي في العشرين من عمرها الان .


فتحت...نظرت اليه بقلب محب لم يتعود الكره يوماا ..
رجل طويل القامه جميل المحيى لم تظهر عليه علامات السنين...يرتدي حله انيقه 
نظر اليها بأبتسامه رااااائعه ومد يده ليحتضنها فتباعدت عنه فهي لم تشعر بأبوته يوما!!!
مدت يدها لتسلم فاحترم ذلك ومد يده بشوق وحب لاابنته التي لم يكن يعترف بها !!!!!!!
شعرت فيروز أنه أطال الوقوف خارج الباب !
فقالت تفضل تفضل ..


دخل نادر وقلبه يحمل شوق السنين للمرأه الوحيده اللتي أحبها بصدق وفرق بينهما الغدر والحقد والخديعه.
جلس في حجره يبدو عليها الفخامه نظر حوله فوجد نفسه كأنه يجلس في قصر ملكي ,

نظر الي فيروز وقال لها كيف حالك ي ابنتي ؟
فيروز :بخير سيدي .
الاب:علمت منذ أيام انك في نهائي الصيدله...فرحت جدا لاجلك 
فيروز :شكرا سيدي
الاب:الا تناديني بوالدي بدلا من سيدي ؟
فيروز :حسنا سيدي.

تتجول عيناه في المكان...  من أين ستدخل حنين ...ومتى ستأتي...انه يشتاق لرؤيتها؟؟؟
وماهي الا لحظات وتأتي حنين يراقبها من بعيد ...أنها مازالت جميله ..بل أزدادت  جمالا  قصص سعوديه حزينه 2020
فهي مازالت صغيره كابنتها تماما.
تدخل وتسلم بكلمات التحيه دون أن تمد يدها لتصافحه .




يسود الصمت للحظات  كأنها دهرا طويلا كلا يستعيد ذكريات الماضي في مخيلته.
تقطع حنين أجراس الصمت قائلة:
حضرتك طلبت لقائنا ترى ما السبب؟؟؟؟
لا حظ نادر أنها تتكلم باسلوب رسمي وجاف شئ ما
نادر: جئت لاراكم وأعتذر عن كل لحظة حزن تسببت فيها
حنين:تضحك بسخريه تعتذر؟
نادر: أعلم  أن الامر ليس سهلا ولكن ...لعلي استطيع تكفير كل ما مضى
فهل تمانعين في عودتي خادم لكم ما حيييت...
حنين: عودتك ؟؟؟؟؟
نادر :أعود خادما لك ولابنتي لعلي أستطيع أسعادكم.



وبعد أن انتهى من كلامه وأبدى ندمه وقدم كل ما يملك بين يديها .
حنين:سيد نادر:أنت رجل نسي يوما ما ان يدفع الذئاب عن عرضه....بل خاض في أعز ما تملك زوجته ..بل أفظع من ذلك أنه صدق فيها الرذيله.
أراد نادر المقاطعه..رفضت حنين قائله   :   أرجوك أفسحت لك الوقت لتتكلم دعني أكمل... قصص حب حزينه جدا
نسيت كل ما كان بيننا.... نسيت عهدي معك...تركتنا نحارب في ساحه لا هوادة فيها
تركتنا وقت شدة أحتيجاتنا لرجل يدفع عنا أكلي لحوم البشر..يدفع عنا الذئاب ...بل قدمتنا بأتهامك وتصديقك للذئاب لتنهش اعراضنا ...وسهلت لهم الامر!!!
نادر:جئت لاكفر عن خطاياي جئت لازرع الارض زهرا تحت أقدامكما
حنين:كنا نبحث عن من يقتلع الشوك من تحت اقدامنا ...عمن يذب الحصى عن وجوهنا
تكمل حنين وقلبها يتألم من الحسره:
والان جئت لتقدم لنا ما كنا في أشد الحاجه اليه وقت ما أنتهت فيه أحتياجاتنا!!!
جئت لتجني معي زهرة حياتي وأصبحت أبنتي عروس وزهره فواحه...أتيت لتستمتع بأريجها...بعد ما تعبت أنا أنا وحدي في غرسها وسقياها....


سيد نادر أعتذر اليك انت الان على طريق ممنوع وضرب من المستحيل.
نادر محاولا أقناعها بكل ما أستطاع من كلمات ...
حنين:تقول ألان أبنتك من حقي أن أمنعك عن مجرد رؤيتها..ولكن لن أفعل 
سأدعوك قريبا لحضور حفل زفافها....
نادر بدهشه وبحسره وفرحه من الاعماق تريد أن تطل برأسها....اتم خطبة فيروز؟؟؟؟
حنين:د مجدي وستسافر معه الى لندن لآنه يعمل هناك ويقيم منذ سنوات.
نادر وقد بدا عليه علامات الاخفاق والحزن معا يقول:
كنت أتمنى أن لا أكون مدعوا كنت أتمنى أن أكون داعيا لعرسها


يعود الصمت من جديد يخيم على الجالسين...
تقطعه فيروز هذه المره بابتسامه رقيقه سيدي أصنع لك فنجان من القهوى
ينظر اليها بعمق ....ورجع بذاكرته للوراء ...هذه الكلمات سمعها كثيرا من الرقيقه حنين
يرن صوتها في أذنه....أصنع لك فنجان من القهوى

تفر من عينيه دمعه دون ان يشعر...ثم يقول لفيروز ...أرجو قبل أن أغادر..ان اسمع كلمة أبي حتى أشعر أني قد حققت شئ مما كانت تصبو نفسي اليه ...
فيروز ودموعها تغالبها:نعم يأبي.


يقف بنظر الى حنين طويلا بكل ما يشعر قلبه من الحسره والندم 

ويقول ارجو أن تسامحينى!!!!
ثم يلتفت الي فيروز ويمد يده اليها ليحتضنها فترتمي في أحضانه ويجهشان في البكاء.
يودعهم وينصرف...









هل اعجبك الموضوع :

تعليقات