القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص رعب حقيقية 2020 ، روايات سعودية حزينه مرعبة جدا | السيارة السوداء


قصص رعب مخيفة حقيقة مكتوبة 2020 

قصص مرعبة جدا و مخيفه 

السيارة السوداء (الجزء العاشر)


لمشاهدة الجزء الأول من الرواية : الجزء الأول


قصص رعب مخيفة 2020 ، روايات سعودية حزينه جدا | السيارة السوداء

 مرت السنون سريعا ....

وكان الأبوان قد أرتبطا بنور ك إرتباط الروح بالجسد ...والشمس بلإشراق ..

كان الأبوان يجلسان في الشرفه المطله على الحديقه يتجاذبان أطراف الحديث ..وكان نور نائما مجهدا ذلك اليوم فتركاه أبواه ليستريح قليلا ...  قصص مخيفة حقيقية

قدري : ما كنت أتخيل يوما أن الحياه تحمل لنا كل هذه السعاده فقد أضاء نور لنا سماء حياتنا القاتمه ..



راندا :تنفجر في البكاء !!!

قدري :مالك ما الذي يبكيكي هل جرحت شعورك بحديثي ؟؟؟

راندا تجفف دموعها الحارقه : لا لا لم تجرحني بالعكس اتفق معك تماما ولكن ولكن وو ( ثم تعاود البكاء بحرقة أشد )

يقوم قدري من مكانه يرفع رأسها بيد حانيه ويمسح دموعها ...ما ماذا بك بقلق يتحدث وبيد مرتعشه يمسك بيديها 

راندا حاولت أن تهدأ لما رأت قلقه الشديد ...


قدري بنبرة المروع الخائف ..أخبريني ما يبكيكي ؟؟؟

راندا : علمت في لقائنا الأخير ب دكتور ديفيد أن ...أن....نور يتماثل للشفاء 

فرحت جدا من أجله ولكن فزعت وحزنت أن أفقده وقد وجدت نفسي أما لولد جميل 

مهذب ...كنت أتمنى أن أسمع كلمة ماما يوما من الأيام وقد كان...فتوجست خيفه أن نور يوما ما سيعود لوالديه رغما عنا ...وأجهشت فى البكاء...

 

هدئها قدري قائلا :لا لا لست محقه في شعورد هذا ..لقد أخطأت التصور 

فنحن كما أحببنا نور وارتبطنا به ...أصبح الشعور متبادلا بل ارتباط نور بنا أشد لأنه قد صادفناه وكان قلبه خاليا تماما فملئناه نحن حبا وحنانا وأرتبط قلبه الصغير بنا ولم يشعر بعاطفة الأبوه إلا معنا

لم أشعر بما شعرت به يوما ما...

 فنحن أبواه وهو أبننا حتى نفرح بأحفادنا وتسمعي من يناديك بجدتي ...وربط على كتفيها قائلا لا تقلقي حبيبتي إن الله منحنا السعاده ولن يأخذها منا كوني على يقين .


قصص سعودية حزينه

روايات رومانسية سعودية حزينه

قصص مرعبة جدا 2020


أصبح نور في الثانويه العامه وأصبح شابا جميلا فتيا مهذبا حكيما وكأنه سبعيني العمر

ذو عقل متقد ونفسا تواقه للمعالي

قدري لنور: باقي شهرين على الإمتحان ي بطل ..

وعندي لك بشرى ستبهرك حقا!!! روايات و قصص سعوديه واقعيه حزينه

نور بدهشه :أخبرني ما هي ؟؟؟

راندا:دعني أنا أبشره ...أرجوك ي قدري 

قدري: نعم إذا



راندا :لقد تعاقد والدك على شراء مستشفى كبيرا جدا ستكون متخصصه لعلاج مرضى القلب ..سيتم تجهيزها لنعود لأرض الوطن بعد تخرجك من الطب ...ويهديك والدك ماضيه المشرف العريق    قصص واقعية حزينه سعودية

نور :تدمع عيناه ويقوم يحتضن والده .لا أدري ماذا أقول لقد منحتموني الحياه مرات ومرات  قصص رعب حقيقية مكتوبة

قدري:كن على يقين ان القادم أجمل وسنفرح جميعا بتخرجك وستكون طبيبا حاذقا مثل أباك .



نور :لقد سعدت أيما سعاده عندما أهدوك الوسام الشرفي لجراحة القلب ي أبي

هل من الممكن أن أكون مثلك يوما ما ؟؟

قدري :ستكون أفضل مني ي بني المهم أن لا أموت و...وابقى ببقائك وبقاء أبنائك من بعدك.



مرت الشهور سريعا  وقد أنهى نور إمتحان الثانويه العامه

وقد بذل من الجهد ما يشكر عليه وقد منحاه الابوان رعايه خاصه مكلله بجهود ورعايه 

وعطاء لا يوصف من كل انواع العطاء لدرجة أن أمه راندا تركت عيادتها لطبيب آخر حتى تظل بجانبه طيلة أيام الإمتحان ...

وكان نور قد أبرم عهدا مع التفوق لابد من أن يلقاه .

وبالرغم من ذلك كان قلقا من يوم النتيجه ...وكان الأبوان يهدئان من روعه .


وحان الموعد المنتظر ...إنه يوم الحصاد 

الكل وجل وخائف ومرتقب ...

ظهر حالا موعد ظهور النتيجه ...دقائق كأنها دهور طويله ودقات قلب متسارعه لطبيب القلب المشهوروأسرته 

المؤتمر يذاع على التلفاز ل تهنئة الأوائل وكان نور مترقب بصمت رهيب يسمع دقات قلبه كأنها أجراس ساعة لندن الشهيره 



والأبوان تتسارع أنفاسهم كأنهم على شفى حفره تكاد أن تتهاوى القلوب من لوعة الإنتظار

المذيع :الفائز الأول ......الفائز الثاني ....وكل لحظه يكاد نور أن يختنق وتتسارع حبات العرق علي جبينه في هذه الليله البارده

المذيع :الفائز الثالث ...نور وجيه قدري ولم يتم المذيع التهنئه حتى صرخ الجميع صرخة عاليه في لحظه واحده ...يتجاذب الأبوان نور أيهما يحتويه في أحضانه أولا حتى تجمع الخدم عل صرخاتهم ...

أما نور...


الجزء الحادي عشر


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات