القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص رعب مكتوبة 2020 ، روايات سعودية كاملة حزينه جدا | السيارة السوداء

 

قصص رعب مخيفة حقيقة مكتوبة 2020 

قصص مرعبة جدا و مخيفه 

السيارة السوداء (الجزء الحادي عشر)



لمشاهدة الجزء الأول من الرواية : الجزء الأول

قصص رعب مخيفة 2020 ، روايات سعودية حزينه جدا | السيارة السوداء

اما نور ....

فقد إنفجر في البكاء !!

فهل ياترى بكاء فرح ام بكاء إشتياق لحنين تائه وذكريات تريد أن تطفو على سطح الذاكره فلا تستطيع ؟؟؟؟؟

هنئ الخدم نور بطريقتهم الخاصه التي أضحكتهم جميعا .  قصص مخيفة حقيقية

د قدري :اليوم ي ولدي قد حصدت أنا وأمك ما بذرنا فأنبت الكلأ نباتا حسنا ..وأينع الزرع ...وأشرقت اللأيام بنور لاح بياضه في الأفق البعيد ...


د راندا :ما أجمل الفرح ي نور لقد أسعدت قلوبنا أيما سعاده..أشعر ي نور بأني أحلق في الفضا بلا أجنحه لا أستطيع ي بني أن أصف لك مدى سروري  بك ..

والان ي بطل أختار هديتك منى ...والداك اليوم سيسجل المستشفى بأسمك بجانب أسمه لينفعك بماضيه التليد ..

أما انا فلا أدري ما ذا أهديك سأترك لك الإختيار .



نور :لا لا أدري ماذا أقول حينما تهدينا أقدار الله بملائكة من البشر...لا أدري كيف أشكر لكم صنيعكم..أمي ...أبي ...ماذا يمكنني أنا  ان أهديكم ؟؟؟؟؟

أعلم ان الأبناء يهدون آبائهم نجاحاتهم في الحياه ...فيسعدون بذلك ...سأظل طوال عمري الأبن البار بوالديه وأعدكم أن أكون لكم مدى الحياه ...أسعدكم الله كما أسعدتون من كان مكانه الأحداث أو على الأقل القبور ...لقد منحتوني حياه لا يحلم بها حالم في منامه ...


مرت الأيام وجاء موعد التكريم (تكريم الدوله للمتفوقين )

هاتفتهم المدرسه (وكانت مدرسه عريقه من مدارس المدينه الفاضله)

لذا كان نور يحبها كثيرا ...

حددت معهم الموعد وعدد الحضور وأرقام المقاعد ...وأرسلت لهم الزي الذي سيرتديه نور ...

وحان الوقت المرتقب بإطلالته السعيده ...ونزلت الأسره بأبهى وأرقى ما يكون .


قصص سعودية حزينه

روايات رومانسية سعودية حزينه

قصص مرعبة جدا 2020


دخلوا الى أماكنهم ..أنوار براقه تخطف القلوب ...وأزهار كانها نجوم من السماء في بريقها ...وعبق الأقحوان والنرجس تفرض أريجها دون عناء منك .

المنصه كأنها منصه لتتويج الملوك رائعه وبهيه ...كل ماحولك يوحي بالفخامه والجمال .

وأهم من ذلك الإبتسامه على الوجوه جميعها ترسم وميضها اللأخاذ لتنعكس على قلوب الحاضرين بسمفونية حب أسطوري .  روايات و قصص سعوديه واقعيه حزينه


بدأت مراسم الحفل بالسلام الوطني ..وكان من الحضور نواب ووزراء ونبلاء القوم .

بدا نور وأنه يفكر في أمر ما !!!

نور:أستأذنك والدي فى دقائق معدوده ..

الاب :الى أين ينور ؟؟؟

نور :لأمر هام أستأذن .

الأب : أخشى أن يأتي دورك ولا أجدك !!!

نور :لالالاتقلق ...

وأسرع نور بخفه متناهيه الي مكان لا يرى 1111

ورجع سريعا الى مكانه .


بدأ تسلم الفائز الأول والثاني للجائزه ..وقد تحدث كل منهم للحضور ووجه لهم التحيه والشكر بين كاميرات المصورين والقنوات الفضائيه في ذلك الوقت ..والصحافه المحليه وغيرها فكانت الأجواء مهيبه حقا .  روايات و قصص سعوديه كاملة حزينه

وجاء الدور على نور ...


فلم ينادى عليه بل كانت المقدمه من فم المتحدثه : والآن وبناء على رغبة الفائز الثالث

يتقدم فخامة السيد الدكتور وجيه قدري دكتور القلب الشهير وزوجته الدكتوره الفاضله بتسلم الجائزه ...فليتفضلوا  على المنصه مشكورين .

د قدري وقد فهم أين ذهب نور :لماذا ينور كنا نود أن تستلمها أنت .

نور بفرحه عارمه وإبتسامه زادت جماله جمال  : أسرع ي أبي أسرعي ي أمي فهذه هديتي لكم الليله .



صعد الأبوان الى المنصه وكأنهم يزفون يوم عرس بهي ..وسط تصفيق حار من الحضور فقد كان لدكتور قدري شهره واسعه   قصص رعب حقيقية مكتوبة

وكان قبل يومين يكرم في التلفاز لإجرائه عمليه خطيره ..فزاد محبيه أكثر وأكثر

تحدث الدكتور للحضور وشكر الجميع وعند إستلامه للجائزه عندما سمع أسم الطالب نور وجيه قدري ...بكى من الفرح ..وعندها طلبت المتحدثه من نور الإقتراب حتى يتم ألتقاط الصور وسط تصفيق الحضور ...وفرحه عارمه .

وعندها ولأول مره طلب رئيس النواب الصعود للمنصه لإلتقاط الصور مع الدكتور قدري وإبنه..


تحدث السيد الرئيس :إنه لمن دواعي سروري أن إلتقيت اليوم ب السيد الرائد د قدري

والأسعد وما زاد من سروري أن منحه الله من يخلفه في عمله لتخفيف معاناة المرضى

وذويهم ....ويكون له عمرا آخر فيبقى دكتور قدري ببقائه الى الأبد ...ثم هنأهم ونزل ليترك الحديث لدكتور نور ....



نور :متحدث بالإنجليزيه بطلاقه ...فدم التحيه للحضور جمميعا ثم خص المدرسه ب الذكر ,

ثم قال:لا أدري ماذا أقول لوالدي في هذا اليوم العظيم ...لا أدري كيف يشكر من منحاني حياة فوق حياتي وغمراني بعطفهم وحبهم وقدما لي كل خبراتهم وطاقاتهم .

فاليوم أمنحهم تفوقي ..وفي الغد القريب أمنحهم حصاد عمري ..وإلى الأبد خادما مطيعا لهم ...معهم وبينهم الى آخر العمر ...

وبعد ذلك بأيام ....


الجزء الثاني عشر


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات