القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص رعب مخيفة 2020 ، روايات سعودية حزينه | السيارة السوداء



قصص رعب مخيفة حقيقة مكتوبة 2020 

قصص مرعبة جدا و مخيفه 

السيارة السوداء (الجزء الثالث)



لمشاهدة الجزء الأول من الرواية : الجزء الأول



دقائق معدوده والمرأه تقول لزوجها :
هيا أسرع لقد جمعت كل ما هو هام أسرع ايها الرجل 
الحارس :أنزلي أنت أولا حتى توقفي سياره وتتظاهري ان ابنك مريض حتى يوافق على الدخول هنا فأنت تعرفين أن اصحاب السيارات يخشون الدخول الى هنا . 
المرأه : لالا تخف سأتصرف ولكن جهز هذا الولد وإياك ان يتعرض لاذى أرفق به
فهذا كل ما نملك من الاموال الآن ....
نزلت المرأه وأخذ الرجل مضطربا ان ياتي أحد ..يلف شادي برفق ....
وهنا بدأ شادي ....؟؟؟؟؟؟


يفكر تفكير عميييييق....إنه يحلم لا أنا في كابوس لا يريد الانتهاء ...ليتني أجد أمي توقظني بصوتها الحنون قم ي شادي وتقطع علي هذا الكابوس المرعب حقا ....
الافكار تتوارد الى ذهنه كالغيث المنهمر ...
عيناه ستنفجر من الدموع...قلبه يدق بصوت :كأنه جرس إنذار....
أكاد أختنق...أنا أتهاوى من قمة جبل عال...
يإإلهي ساعدني...


فجأة تأتيه قوة دافعه صوت أمه يتذكر (وهي تحكي له القصص يا شادي البطل لا ينهزم أبدا)....نعم أبطال القصص كما كانت تحكي لى لا ينهزمون...وهكذا أبطال القصص التي كنت أقرأها...
أمي أمي اين انت أنقذيني ي أمي ...أين أنت ي أبي...
وأثناء هذه الثوره العارمه التي تدور في راسه .
يسمع صوت المرأه البدينه زوجة الحارس تقول: الم تنتهي من تجهيز الولد بعد ؟؟؟
أسرع أيها الرجل السياره أمام الشارع من الخارج .
الحارس بغضب :الشارع من الخارج كيف أيتها الغبيه الم تعلمي ان  في هذا خطر شديد؟؟؟
زوجته : رفض الجميع أن يأتوا الى هذا المكان ...ووافق هذا السائق مشترطا أن يقف في الخارج ..وليس أمامنا وقت نضيعه فوافقته .


قصص سعودية حزينه


روايات رومانسية سعودية حزينه


قصص مرعبة جدا 2020


الحارس :أخشى أن يأتي الرجل الكبير فيكون اليوم هو آخر عهدنا بالدنيا !!!
زوجته :لذلك أقول لك أسرع  ..اسرع..هيا وغلا سنقتل اليوم  ..
يتجه الرجل صوب شادي ليحمله ثم يقول لزوجته أخفي رأسه  أم جسده فقط ؟؟؟
زوجته :ما لي اراك مضطربا  أيها الرجل ...    لك عام ونصف العام تحمل الاطفال المخطوفين واليوم لا تعلم كيف تحمل طفلا نحيفا !!!
الزوجه : تنحى أنت وساحمله أنا وأذهب انت الى متاعنا وأنزله شئ فشئ .



يراها شادي خلسه تذهب ناحيته بعد أن سمع كل حكايتهم فشعر بانهم ضعفاء...خائفين مثله وهذا قد أعانه على التفكير وشد من عزمه ...كان يريد أن يحملوه سريعا الى الخارج
لعله ينجو ويعود الى حضن أمه الدافئ .
وما أن وصلت لتخفيه داخل الاغطيه فأغمض عينيه بسرعه وتناوم تماما ..
ولكن أستيقظ عقله وبدأ يفكر في أن ينتهز فرصة الهروب فهي الفرصه الاولى والاخيره
لابد أن أتصرف قبل أن ينجحوا في حملي الى مكان مجهول وعندها يقتلوني ولن أرى أمي وأبي ورهف ...وهنا أنفجرت دموعه ولكن كانت المرأه أنتهت من تغطيته بحرص شديد خوفا أن تفقد كنزها الثمين .


...
حملت شادي وأخذت في النزول وكانت هناك فرجه على وجه شادي يرقب بدقه بالغه 
وينظر ...هناك شارع مخيف ضيق مظلم تسير فيه ببطئ شديد فبدانتها لا تساعدها على
الاسراع أكثر من هذا .
ثم أخذ النور في الظهور هنا علم شادي أنه قد بدا الشارع الخارجي ...نعم هناك أصوات
وسيارات هنا وهناك ...
وما أن أقتربت من الخارج تجاه السياره نهرها السائق قائلا لماذا تأخرت كل هذا الوقت ؟
وقبل أن تجيبه وكانت صوت أنفاسها عاليا.
وكان زوجها منشغلا في حمل المتاع شيئا فشيئا الى السياره ...


هنا قال شادي بصوت جهوري أقفز يا شادي هيا ...خرج صوته مدويا رغم أنه كان يشعر بضعف شديد...ولكنها النجاة ...

هنا فزعت المرأه فزعا شديدا جدا وقفز شادي من على كتفها متذكرا صوت مدرب الخيل وهو يقول أقفز واقفا أيها البطل ,,
وهنا أخذ شادي يجري ويجري بأسرع ما يمكن ..وكان كل هدفه أن يتوارى في شارع آخر دون أن ينظر خلفه ...
ونجح في ذلك ولكن أثناء عبوره الى الناحيه الاخري صدمته سياره مسرعه
تجمع الناس حوله وهنا قال قائد السياره :
الولد مخطئ لقد مر من طريق لا يسمح له في المرور منه !!!!
وهنا حمله قائد السياره و......




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات