القائمة الرئيسية

الصفحات

 

قصص رعب سعودية مكتوبة 2020 

قصص مرعبة جدا و مخيفه 

السيارة السوداء (الجزء الحادي العشرون)

لمشاهدة الجزء الأول من الرواية : الجزء الأول

قصص رعب مخيفة 2020 ، روايات سعودية حزينه جدا | السيارة السوداء


ثم يقرر نور فعل شئ ...

يظل في أحضان أبيه يبكي ,,,وهنا يشعر ماجد بشئ غريب لا يستطيع تصديقه ولا التفوه به 

أشعر بدفئ أحضان أبني يقولها ماجد في نفسه ...

يتركه نور ويذهب الي رهف قائلا :هل انت سعيده الآن ي رهف ولأول مره ينطق بأسمها ؟؟

رهف :وهي تمسح عينيها بمنديلها الذي تفتت من دموعها ...فيمسح لها نور دموعها بيديه الحانيتين بكل حب الأخوه المفقوده منذ زمن بعيد ...

رهف :شكرا شكرا لك سيدي ...لآادري كيف أقول وماذا   ...لا أدري كيف أشكر فضلكم ,,,أرجوك سيدي صف لي كيف أقدم لك شكرا ترتضيه ؟؟؟

نور :لالالاتقولي ,,,أنا أخ لك لا شئ سوى ذلك !!!!



نور بخطا متثاقله يتجه نحو أمه ترى هل أرتمي في أحضان أمي وأبوح لها ؟؟؟؟

لالالالا أخاف من هول الصدمه لابد أن اتمهل ..

ينحني نور عليها ويمسك يديها ويقبلها ويمسح دموعها المنهمره بمناديله العطره ..

ويقول لها :أمي الحبيبه كفى بكائا أرجوك..أريد أن أرى ضحكاتك التي حرمنا منها طويلا .

اريد لشمس حياتك ان تشرق من جديد ...وددت أن امسح هذه التضاريس المأساويه التي رسمها الحزن على وجهك لتعود له نضارته المسلوبه ...



يجلس بجوارها يتحدث عن فرحه بعافيتها ويقرر أن يهمس بكلمه من كلمات شادي

التي كانت تعجبها كثيرا وهو صغير كان يتذكر ضحكاتها عندما يقولها لأنها كانت من مخيلته يغازل به أمه .التي هي اسمها كاملا (رنا ربيع )..ويعلم يقينا أنها تعيش على ذكرياته كما فهم منها فلم تنسى حتى همساته ...

أراد ان تكون تمهيدا لها حتى تتحمل وقع المفاجأه ...



همس بصوت لا يسمعه غيرها :(رنا الربيع فغارمنك النسيم )

نظرت اليه ...ماذا قال؟؟؟ شعرت بدوار شديد وزغلله في عينيها ...لم تستطيع أن تتكلم ...ضربات قلبها شديده تكاد تصدعها الي نصفين ...حاولت أن تعيد النظر اليه ...

فقرر أن ينصرف سريعا حتى تستطيع البوح لهم ...ويخف عنها وقع ما سمعت ...

قبل رأسها وتركهم سريعا ليحكي لوالده ويرى هل أخطأ فى ذلك ؟؟؟؟



أرتمت رنا على السرير وقد أصفر وجهها وكادت ضربات قلبها أن تسمع جميع من حولها 

إرتعش جسدها النحيل ...أسرعوا تجاهها ألا تصدقين أنك تعافيتي ؟؟؟

رهف :أصبحت بخير ي أمي ...لقد أرسل الله اليك ملائكه في صورة البشر ..

ماجد :ما الذي دهاك فجأه ي رنا ؟؟؟

حاولوا أن يجلسوها وأحضروا لها شراب لتشرب ...وبعد وقت بدأت تتمالك قواها

وقد شرد ذهنها طويلا حتى ظنوا أنه قد أصابها شئ !!!



رهف يا أمي لقد ضيعت فرحتنا بما حدث لك ...ما الذي أصابك ؟؟؟هل قال لك د نور شيئا أحزنك ؟؟؟

رنا :لقد تخيلته شادي وصدقيني كأني سمعته يقول (رنا الربيع فغار منه النسيم )

ماجد :نعم إنه من خيالك !!!حدث لك مثل ماحدث لك (وهو في حضني وقال لي ابي كأني أسمع صوت شادي عبر السنين ينادبني) فأسررت ذلك ولم ابح به ..

هنا تأكدت رنا انها كانت تتخيل من فرط حنان هذا الشاب الخلوق ..

أما رهف فمازال في ظنها أن هناك شئ ما !!!!



نور :قص على أبيه كل ما حدث ..

د  قدري : لا لم تخطئ هذا خير مافعلت فهي وخزة ذهنيه في محلها ...ولكنها لن تصدقها 

ستتهم خيالها ؟؟؟؟

نور :أبي أريد أن نجلس معهم جلسه عائليه لتكون تهيأه أخرى ...حتى ننتهي من هذا الحمل الثقيل ؟؟؟

د قدري :كيف سيتم ذلك ؟؟؟

نور :أبى أنسيت  دروس (دكتور نيلسون ) في لندن عن بروتكولات المواقف ...لقد نفعتني

كثيرا في حياتي ...أشكر لك حرصك وشحذ همتي عليها ...

د قدري :نعم إذا ...


ذهب نور مره أخرى ليرى وقع ماحدث ؟؟؟

دخل نور فسلم وتوجه ناحية أمه وقال :ماما (غير كلمة أمي الرسميه ) فكان نور شديد الحنكه والذكاء ولأنه تربى تربيه خاصه في لندن .

ثم كرر ماما كان سعيدا وهو يقولها :ألم تسمعيني أناديك ؟؟؟

رنا :أضطربت قليلا (نعم سمعت سيادتك )

نور :اقول لك ماما فلا تقولي سيادتك ...ثم يكمل كيف حالك الآن ؟؟؟

رنا :بخير لا اصدق مابشرتني به وتأخرت في ان أقدم لكم الشكر ...

ماجد :متى سنغادر المستشفي ي دكتور ؟؟؟



نور :أتريدون المغادره وينظر اليهم واحد بعد الواحد ؟؟؟؟

لماذا لم يرد علي أحدكم أقول أتريدون ان تغادروا ؟؟؟

رهف :اكيد نغادر الى بلدتنا .

نور :أنا لا أستطيع فراقكم ....

هنا رنا تنظر اليه وتحد النظر اليه وهو ينظر في عينيها ويبتسم تتوه في عينيه ...يصرخ قلبها أعرف هذه العينين!!!!....ثم تقول في نفسها لا تتوهمي أشياء غريبه مره أخرى أثبتي أيتها المرأه وتطرد الفكره عنها .



نور :عموما قبل أن تغادروا  أود  دعوتكم  في منزلي على الغداء وبعدها لكم ماتحبون 

ماجد :شكرا سيدي هذا كثير جدا ؟؟؟

نور :هذا رجاء لي أترفضوا تلبية مطلبي ؟؟؟؟

ماجد :يشرفنا ذلك سيدي ..

حدد معهم موعد وأنصرف .



جلست الاسره تفكر ما الذي يدعو دكتور كبييير مثل هذا يدعوهم على الطعام في بيته

رهف :سيتضح كل شئ المهم أن أ مي قد رجعت لنا سالمه ....

أما   رنا ...فأبعدت عن ذهنها تماما الخواطر اليي تأتيها.... وأسرت لزوجها لعله يريد خطبة رهف !!!

ماجد:مستحيل رجل من علية القوم ينظرلأمثالنا...  ونحن قد قد رأينا وسمعنا إهتمام جميلات االطبيبات به .والعائلات المرافقه للمرضى..و أباه من أكبر أطباء العالم وأمه أيضا ...لا أستبعدي هذا تماما ولا تتفوهي بذلك أمام رهف .نحلم على قدرنا ....


د قدري :حان الموعد يابني ...أرى الا تذهب بنفسك لإحضارهم حتى لا يزيد الكلام اكثرمن ذلك في المستشفى ....ويكفي ما جاء في الجرائد عن أن فتاه مصريه أستحوذت على قلب الطبيب البريطاني ...لن نستطيع مواجهة هذا كله ...فهنا في بعض بلاد العرب الكلام ليس عليه حساب .والإعلام يحب اخبار المشاهير مهما كانت ,,ونحن شئنا أم أبينا تحت المجهر!!!

نور :حسنا سأرسل السائق الخاص بي ....



دخل فريق الأطباء والتمريض على الأسره يودعونهم ولعلهم يخرجون بمعلومه عن سر 

هذا الإهتمام ؟؟؟فلم يجدوا إجابه ...

دخل الحارس الخاص بالبوابه الخارجيه :سيد ماجد هناك سياره فارهه في إنتظاركم ...

نزلت الأسره ونزلت رنا على قدميها هذه المره ...

ياإلهي ماهذه السياره قالت رهف ...

رنا وماجد ...يراقبون في صمت وعشرات الأسئله تدور في أذهانهم ..

نزل السائق ...يحمل الحقائب عنهم ...ورحب بإهتمام بالغ ....ثم ركب الجميع ...وأنطلقت السياره ...


وصلوا وبعد النزول نظروا للسائق في ذهول :أين ندخل ؟؟

السائق :هنا في هذا القصر ...هذه هي البوابه الرئيسيه سيدي ...

وقفوا ينظر بعضهم لبعض غير مصدقين لما يحدث ...كأنهم في حلم .

وعند دخولهم أسرع نور يجري كما كان يجري وهو طفل عند عودة أبواه من العمل ...تذكرهذا جيدا ,,,

وسط وابل مطير من الترحيب والتبجيل والفرحه التي لأول مره يتذوقها شادي منذ أن ركب (السياره السوداء)

وهم مازالوا مدهوشين ..

ود قدري وزوجته يراقبان من بعيد حتى أنهم لم يتمالكو دموعهم ...


أخذ نور ماجد بالأحضان وتمنى أن يفعل ذلك مع رنا ورهف ولكن منعه حيائهم ...

أمسك بيد رنا وقبلها ...وسلم على رهف بود معهود (صغيرتي الجميييله)

وأخيرا ولأول مره تجمعت الأسرتين ....كاد قلب نور يذوب من الفرحه 

راندا :ترحب بهم وتتجاذب الحديث معهم ...ود قدري يتحدث عن حياة نور في لندن كيف كانت ...ونور يكتفي بأن ينظر اليهم جميعا ...ويبتسم ,,,أحضر الخدم الطعام وقاموا لتناوله على إستحياء شديد من أسرة شادي ...حاولت راندا وقدري تذويب الفوارق والتبسط الشديد معهم ...وبعد الغداء خرجوا جميعا الى الحديقه الواسعه ....


قام د قدري وتنحى بنور جانبا ...ألآن يابني لا بد أن ننهي هذا الموضوع فالناس مرتابون قد بلغ بهم القلق مبلغه...لابد أن نبدا .

نور :قلقا بماذا نبدأ يا أبي ؟؟؟

د قدري :بالصوره القديمه التي أخذتها لك المستشفى فى هذا اليوم العصيب يوم الحادث

فقد التقط لك هذا الرجل النبيل الذي صدمك بسيارته ..  عدة صور وقتها لعل أحد يتعرف عليك ؟؟؟

أحضرهاأخي يوم أن أتى بك إلى لندن لأول مره ,,,فاحتفظت بها لمثل ذلك اليوم ..كنت في الصوره بملابس المدرسه ...أحتضنه نور وهو يبكي يا لك من رجل كريم حكيم ..



دخل د  قدري وأحضر الصور ...وقال :دعني أدير الحوار ..

نور :نعم ياأبي لك ما شئت ..

دخلوا على الجلوس وأخذوامجالسهم وسط ذهول وقلق قد بدا على الأسره ...

د قدري : يجدد الترحيب ثم بذكاء معهود أدار دفة الحديث وسأل السيده رنا عن ابنها ثم قال    :  سيدتي الم تيأسي يوما من لقاء ولدك يوما ما ؟؟

رنا :لالالا ولن أيأس حتى أموت فأنا أحيى على ذكراه ...

هل تتذكرنه جيدا ...؟؟


رنا :أووووه لم ولن انسى ... شكله صوته صمته ضحكاته همساته لقد كان صديق لي ثم أنفجرت في البكاء ..

د قدري :أرجوكي لا تبكي  ..لقد علمت أنك تحبين الحديث عنه .تمسح رنا دموعها وتهدأ قليلا ..وتشعر بأن هناك شيئا ما لاكن ما هو لا تدري ؟؟؟؟

د قدري :له صور عندك بالطبع ؟؟؟

رنا :كثيره جدا لقد كنا ولعين بإلتقاط الصور له ولأخته ...لقد طلبت من رهف قبل أن نغادر بلدتنا ونأتي الي المستشفى أن تحضر لي جزء من صور شادي حتي تكون آخر ما انظر اليه قبل دخولي العمليه ..مع رهف في حقيبتها الأن ..


تخرج رهف الصور وهي تبكي وتناولها لد كتور قدري ,,,

قدري :دعيها معك الآن حتى اخرج لك انا شيئا رااائعا ...

الأسره تشعر بإضطراب شديد وأن هناك شيئا ما سيحدث ...

يخرج د قدري صور شادي التقطت من جهات مختلفه له ...

قدري :أتعرفين هذا الطفل سيدتي ؟؟؟؟


رنا تمسك الصور بيديها المرتعشتين وتتجمد عيون رهف وماجد على ما في يديها من صور ..ويصرخ الجميع كأن هناك حادث مروري قد وقع لتوه ...

تصرخ رنا وتنظر الى نور وهو ينتحب ويبكي منذ حكايتها عنه وتريد أن تقول أنت شادي ولكن تكتفي بان تسقط مغشيا عليها ...


ماجد ورهف يصرخان من اجلها ..
د قدري لالا تقلقوا انا متوقع حدوث ذلك ...أتركوها لي ...تقوم راندا وقد أشتد بكائها هي الأخرى من هول الموقف ...تساعد زوجها في إفاقتها ...يحتضنها نور ويجلسها لأول مره بين ذراعيه ...ويشم رائحتها ويبكي .


تفيق رنا تحاول إستيعاب ما يحدث ...تجد نفسها بين ذراعيه ويحتضنها ويقول لها بصوت عال هذه المره ويغنيها كما كان يفعل وهو صغير (رنا الربيع فغار منه النسيم )

رنا :وقد اصفر وجهها مثل من يحتضر وكاد نفسها أن ينقطع مع دوار في راسها تتعالى عن ماحدث لها ثم تنتزع الجمله الصغيره من بين شفتيها ناظره الى نور (من أنت ؟؟؟)

نور :وهو يحتضنها بشده وسط بكاء شديد من الجميع حتى د  قدري لم يتمالك دموعه هذه المره ...قولي لي أنت بما يحدثك قلبك من انا ؟؟؟؟

رنا تصرخ وتنهمر عيونها بوابل كالمطر... وقد إنهارت قواها تماما ..انت أنت أنت شاااادي ...

نور ويعلم يقينا انها وماجد ورهف ينتظرانها منه :نعم يأمي أنا شاااادي ...أنا شااادي ,,,ويحتضنها ويبكي ...في مشهد يعجز القلم عن وصفه .




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات