القائمة الرئيسية

الصفحات

كلام عن السعادة ، قصص واقعية مؤثرة ، قصص سعودية حقيقية

 

قصص سعودية حقيقية مكتوبة

دردشة نسائية و كلام عن السعادة و الحياه

دردشة نسائية و فضفضة ، قصص واقعية مؤثرة ، قصص سعودية حقيقية

نتابع الكلام على حق الجوار قصص واقعية حزينه مكتوبة سعودية

من آكد حقوق الجوار هي ستر عورات الجار....

المسافه المكانيه القريبه جدا من بعضها الآن هي سبب ف إحقاق هذا الحق كيف ذلك؟؟؟؟

للجواب على هذا لينظر كل منا يمينا ويسارا وأعلى وأدنى على جيرانه ...

سيجد أن قرب المسافه لزيادة عدد السكان وضيق كثير من المناطق والشوارع أدى ذلك الى إنكشاف المنازل من الداخل وبالتالى كشف العورات ...



والعوره هنا هي كل مايخص الإنسان داخل بيته ...

وللأسف أن هناك كثير من ذوي النفوس المريضه التي تستمتع بالنظر الى عورات النساء في بيبوتهن ...وهن غافلات ...

فهذا لو فكر لوهله أنه إذا لم يراعي ربه في تجسسه وتلصصه على غيره ...سيجازى من جنس عمله ويأتي من يفعل به نفس فعله جزائا وفاقا ...



س/فهل ياترى هناك قانون معين يحمي من هذا ؟؟؟؟

ج/ الحقيقه انه لو هناك قانون وجد لمعالجة هذا الأمر فإنه لن يطبق من قبل هذه الشرذمه

التي لا تراعي حرمه لا لجار ولا لغيره ..وهذا مشاهد ومعروف ..فقط انزلي الى الشارع وانظري كم النظرات الخبيثه التى تخدش حياء العفيفه ..

فما العمل إذا ؟؟؟  قصص سعودية حزينة قصص روايات اماراتية

الحقيقه لا يعالج هذا الأمر قولا واحدا إلا القانون الرباني ...وهو أن يشعر الإنسان أنه مراقب..لو علم هذا أن هناك كاميرات في المكان أو هناك من يشاهده لن يفعل ..

فنقول لهذا وأمثاله أن هناك عين لا تنام (هي عين الله ) 

الذي له القدره وحده أن يجازيك بمثل عملك ولو بعد حين ..وهذا مشاهد في عالمنا ..


قصص واقعية مؤثرة حزينة

قصص سعودية و روايات سعودية حزينة



حق آخر من حقوق الجار ...هي مراعاة حقوقه عمليا ...بمعنى أن أبعد الأذى عنه ما استطعت لذلك  سبيلا ..فلا ألقي القمامه أمام بيته ...او امام شقته ..ولا أزاحم بسيارتي مدخل بيته إلا بإذنه ..ولا أنشر الغسيل ملئ بالمياه فتبتل ملابسه وأشيائه 

ولا اطفئ نور بيتي فتظلم الدنيا من حوله ...بمعنى أن أكون عطوفا عليه في المجمل 



وأيضا من حقوقه ...ان لا أغتابه ...ولا أنشر عوراته كما أنشر ثيابي ولا أبالي 

لا أحقر من شأنه مهما كان حاله فمن تواضع لله رفعه ...ويسر له شأنه 

تلبية إحتياجته في الحزن والفرح ...ولنعلم أن الله يجازي على القليل بالكثير 



ومن أهم الحقوق الفرح لفرحه بعيدا عن الأحقاد والحسد والدعاء له بزيادة الخير

فجميل أن أرى  في عيون جيراني الفرحه لفرحي ...اسعد بإخلاصهم ...وأطمئن لوجودهم 

فهذا الشعور الصادق أعظم من اعظم الهدايا ...

أتعلمون ماذا نحتاج في افراحنا وأتراحنا ؟؟؟؟


فقط قلوب مخلصه ...تعرف كيف تحب وكيف تخلص وكيف تصادق وكيف تجاور

فحاجة النفس المعنويه هي حاجة ملحه اكثر من إحتياجاته الماديه ..

فالحاجه الماديه ممكن تعوض بأي بديل ...أما حاجة النفس والروح فهي الغذاء والدواء

في هذا العصر الملئ بالضغوط والمشاحنات والتراجع الأخلاقي ...

فما أحوجنا لقلوب مخلصه محبه تحتوي القلوب المتعبه من منغصات الحياه ...

فتكون للقلب كالماء البارد لعطشان في يوم شديد حره في صحراء مقفره جرداء .


روايات اماراتيه و روايات سعودية



ومن آخر ما أتكلم عنه من حقوق جاري ...

هي إدخال السرور عليه ...

أعتبر جارك جزء منك ..كأهلك بل هو أقرب لذلك أوصى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بالجار حتى ظن الصحابه أنه سيجعله من ورثته بعد موته ..

وأوصى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بتعاهده بالعطايا ...وهذا كان خلقه صلى الله عليه وسلم ...فكان يهدي لجيرانه من اللحم والتمر واللبن وغيره ...

قبل أن يأكل هو وأهله يتعاهد جيرانه صلى الله عليه وسلم ...


فكيف ندخل السرور عليهم ؟؟؟

بأقل القليل مع بشاشة الوجه وحب القلب ....يصبح البسيط عظيم والقليل كثير 

وكما قال الشاعر : قصص سعودية حزينه و روايات سعودية حقيقية مكتوبة

يعجبني ثغرك الباسم ......يداوي كل ألامي

وحب قلبك العامر........يزورني ف أحلامي.



فلا عطاء أعظم من الحب فلو دخلتي على جارتك بطبق من الحلوى أو قليل مما طهيتي في يومك ....أو كتبتي لها ورقه بها كلمات معبره عن قيمته عندك ...

أو هاتفتها وتحدثتي معها عن كيف قدرها عندك..

أو قلتي لها أن نفسك تتوق الى كوب شاي أو فنجان قهوى من صنعها ...مع كلمات رقراقه

صدقيني أمور بسيطه لها من النفس موقعا بالغ الآهميه....بل قد تكون دواءا عاجلا أحيانا لقلوب تشتاق الى الحب .



وأخيرا كوني انت الدواء لمن يحتاج ...كوني قمر ينير درب مظلم ....كوني كالنخله كلها منافع ....جربي فعل الخير ...جربي نثر السعادة في الورى ...لن تندمي أخيتي لن تندمي 

سيعود طرحك وافرا ومزهرا ...يملئ عبقه بين الثرية والثرى ....

تابعيني في طريق كيف نسعد من حولنا ...



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات