القائمة الرئيسية

الصفحات

روايات رومانسية سعودية حزينة مكتوبة ، روايات اماراتيه و سعوديه جريئة


روايات رومانسية سعودية حزينة 

روايات سعودية جريئة مكتوبة

الجزء السابع

قصص سعوديه حزينه 2020 ، روايات رومانسية سعودية  حزينة


 تدخل هيام الشقه المتواضعه فتراها قصرا ...وتجد أباها قد انتهى من ترتيب كل شئ   قصص واتباد wattpad

فتبتسم هيام تبسما مشرقا ينم عن السعاده التى سكنت قلبها 

هيام : لقد تعبت نفسك كثيرا أبي ..كنت مستعده أن نرتب البيت معا !!!!

الأب : يا هيام لقد تعود أباك على العمل ..ومازلت صغيره بعد ..المهم عندي أن تضعي نصائح ام ندى كالحلق في أذنيك...  روايات رومانسية سعودية حزينة و روايات اماراتية 



ثم لا تلفتي إلا الى مذاكرتك وسأكفيكي أنا كل شئ ...وأعلمي يا بنيتي أن مجتمع المدينه مغاير تماما عن الريف الأصيل ...

وان جمالك سيعرضك لنظرات هذا وذاك لا تلفتي لأي أحد ولا تبادليهم النظرات بسذاجتك 

فانا اخشى عليك ..  قصص جريئة 

هيام : يا أبي لا تقلق هيام بنت متربيه صح ..ولا تلفت لهذا ولا لذاك ...



بدأت الدراسه وجاء أول يوم لخروج هيام الى الجامعه...

الأب ذهب الى عمله فقد انفق كل رصيده من الأجازات مع هيام ليحضرها من الريف الى المدينه  ..

وقد عرفت الطريق من أين تستقل السياره لتصل الى الجامعه ...

وبالرغم من أن ابيها قد علمها كل شئ إلا انها كانت تشعر بالقلق...فهي لأول مره في عمرها 

الوردي تكون وحدها دون رفيق ...

ودعتها أم ندى وكللتها بنصائح سريعه ...

نزلت الى الشارع وهي تتذكر جيدا كل ما نصحت به من قبل ابيها وجارتها ..


قصص سعوديه حزينه 2020 

روايات اماراتية حزينه و روايات واقعية مؤثرة

قصص wattpad


وقفت على المحطه لتستقل الأتوبيس ...

ركبت الأتوبيس وجلست وهي مبهوره بمنظر الشوارع الجميله ...وعندما مر 

من جانب البحر وتنسمت نسيمه العطر ...شعرت براحه شديده وجلست تتذكر كم كانت تتمنى هذا ...اصبح حلمها حقيقه ...فتبسمت لما داعبها الهواء العليل ...

كل هذا وهي لا تشعر أن الذي يجلس بجانبها شاب يراقبها منبهرا ...

وبعد مرور الدقائق بدأت عينيها تتجول في من حولها ....



فوقعت عيناها على جارها في المقعد فجمعت ثيابها وألصقت جسدها الى الشباك ..

فضحك وقال ...أي محطه تريدين النزول ؟؟؟

فلم ترد ولم تنظر له ....

كرر السؤال ....فلم تجبه ...

فمصص شفتيه حزينا عليها ظن أنها صماء !!!

فلم يتوقع هذا الشاب أن هناك فتيات بكل هذا الحياء في هذا العصر ...



العجيب أن هذا الشاب ظل جالسا حتى أرادت النزول ...فهي قد علقت عيناها بالشباك

حتى قرأت أسم المحطه التي تريد النزول فيها 

أشارت إليه حتى يتسنى لها المرور دون أن يلمسها ...

نزلت ونزل ورائها ....أتجهت الى الطريق الموصل الى الجامعه 

ولغريب الصدف أن الشاب صار أيضا في نفس الإتجاه ...ولم يحد عينيه عنها 

أما هي فلم تلتفت فكل همها أن تصل الى المبنى ...

وبعد خمس دقائق وصلت الى كليتها ...



وقفت في الساحه الخارجيه للجامعه حتى يتسنى للأمن التأكد من هويات الطلبه .

فجاء شاب بجانبها وقال : يا لأناقتك ...أي رياح حميده حملتك الى هنا ؟؟؟

وبدأ يتكلم وهي تبتعد عنه ونظرت إليه بإستياء ...

نظرت فإذا ببنتين ينظرون اليها فأبتسمت لهم وانضمت إليهما ...

تحدثوا معها وعلموا من تلقاء نفسهم أنها جديده فأجابتهم نعم وبدا الحديث يتشعب بينهم عن 

كل شئ كعادة البنات في مصرنا الحبيبه ....



 قصص وروايات 2020

قصص حزينه جدا لدرجة البكاء سعودية


وهنا أقترب جار الأتوبيس ليسمع صوتها ويضحك على غباؤه ..

دخل الجميع كلا ذهب الى مكان محاضرته ...

وفي المدرج تعرفت على بنت هادئه مثلها أسمها رشا ..

فكانت نعم الرفيق لها في هذا اليوم الأول ...بدأ التوتر يقل 

وتجولت هي ورشا بين الحدائق في وقت الراحه ..



رجعت هيام الى البيت وفرحتها تتراقص من حولها....... فقد نجح يومها الأول وكانت سعيده جدا.. قصص واقعية حزينه اماراتية سعودية

جاء والدها  من العمل مساءا وقد جهزت الطعام ..فكانت جائعه لأنها لم تأكل فقد أنتظرت والدها لتاكل معه ...

وبعد إنتهاء الطعام جلست تقص على أبيها كل شئ حدث ذلك اليوم السعيد .



وبدأت هيام تجهز ملابس جديده وأنيقه لتذهب بها في الغد...

وفي نفس الموعد نزلت لتستقل الأتوبيس ..وقد إزدادت ثقتها اليوم أكثر من الأمس 

وكان اليوم هادئا والهواء عليلا ...والتقت رشا فأصبحت رفيقتها الوحيده وكانت سعيده  

بها ..فهي مختلفه عن ما رأت من بعض البنات .. على حد قولها جريئات ..



مر الشهر الأول على بدأ الدراسه تخلله بالطبع الزيارات الأسبوعيه للقريه لرؤية الأهل برفقة الوالد .... قصص و روايات واقعية حزينه سعودية واتباد

وأطمأنت الأم على هيام خاصه أن الظروف المحيطه كلها هادئه 

ومن تعرفت عليهم هيام كانوا جيد ين ...وطمننها الأب على فلذة كبدها و

أنها على قدر المسؤوليه ....ففرحت الأم .

وفي يوم من الأيام رجعت هيام من الجامعه فكانت المفاجأه .....


الجزء الثامن


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات