القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حزينه مؤثرة و مؤلمة جدا لدرجة البكاء ، قصص سعودية حزينه


قصص حزينه

قصص و روايات حزينه

قصص سعودية حزينه

الجزء الثامن عشر

قصص حزينه مؤثرة و مؤلمة جدا لدرجة البكاء ، قصص سعودية حزينه

 ودخل طلعت يعلمها كيف تصنع القهوى الناجحه ...وكانت هيام سعيده جدا لا تريد للوقت أن ينتهي ...

لاحظ طلعت أن عم رجب يريد أن يخبئ هيام بين رموش عينيه ...

ورغم تحسره لأنه كان يتمنى الحديث معها ليظهر لها عن شعوره ...لكنه اطمئن على أنها من بيئه محافظه وانها تصلح كزوجه له وأم لأولاده ...وأن ليس لديهم أطماع ... قصص حزينة عن الحب من طرف واحد



دخل طلعت وبدأ يعلم هيام صنع القهوى ...ولكن ويا للأسف يمضي الوقت سريعا 

طلعت : هذا لي ..أصنع لك فنجانا آخر يا عم رجب ؟؟؟

رجب : لا ..أنا آخري كوب الشاي !!!

طلعت : وأنت ياهيام ؟؟؟

هيام : ما تذوقتها قبل ذلك .. قصص حزينة ومبكية

طلعت : إذا أصنع لك فنجانا ..

هيام : شكرا سيدي ...سأصنع لي ولأبي الشاي ..



خرجوا من المطبخ واحتسى طلعت القهوى ...وكان ينظر للساعه ويترجاها (ارجوكي توقفي )

دق جرس الباب قامت هيام لتفتح ..

هيام : أبي عم محمود يريدك في أمر ما ...

استأذن عم رجب من طلعت وخرج للرجل ..

فرح طلعت بهذه الفرصه التي أهداها  له القدر ...ونظر الى هيام وقال مسرعا :

هيام كيف ألقاك بعد ذلك ؟؟؟



تلعثمت هيام ولم تدري ماذا تقول ؟؟؟أو هل ما سمعته كان صحيحا ؟؟؟

طلعت : هيام أريد أن أتقابل معك وحدك ...

وقبل أن تجيب دخل رجب مسرعا ...

رجب : رحب بضيفه واعتذر عن تركه ..

وبعد حديث شيق بينهما لبضع دقائق ...قال رجب لهيام : تعبناكي معنا اليوم قومي 

وادخلي حجرتك فلا نريد منك شئ ..


قصص حزينة قصيرة


أستأذنت هيام وقامت ...وهنا حزن طلعت حزنا شديدا وأيقن أنه لا ولن يستطيع العيش بدونها ...

جلس قليلا من الوقت وأراد الإنصراف ..فأذن له عم رجب وأغدق عليه بكلمات الشكر والعرفان ...انتظر طلعت ثوان معدوده لعله ينادي هيام تسلم عليه ...ولكنه لم يفعل !!!

نزل طلعت وهو يكتم شعورا لا يستطيع وصفه !!!!



دخل رجب على هيام وأخبرها بإنصراف الرجل ...لاحظ عليها تغيرا فهي لا تجيد إخفاء 

مشاعرها !!! قصص واقعية مؤثرة وحزينة

رجب : كان يوما جميلا وكان الغداء رائع ...

هيام : وهي تسرح بخيالها ..نعم أبي...حقا كان يوما ممتعا ..

رجب: أرى أن تخلدي إلى النوم حتى تستطيعي الإستيقاظ مبكرا لتذهبي إلى الجامعه .

هيام : أنظف المطبخ أولا يا أبي ثم أرتب مذكراتي وأنام ...



دخل عم رجب لينام ...وقامت هي ترتب أحوالها ..وهي غارقه في أمواج التفكير العاتيه ..

ماذا يريد هذا الرجل مني ؟؟؟؟

هل من الممكن أن يفكر في كزوجه ؟؟؟

لالا هو يريد أن يتسلى ...لالا هذا الرجل كريم الخلق لا أظنه كذلك ...كانت هيام تحدث نفسها ...ثم تسائلت ..هل سألتقي به بعد ذلك ..متى وكيف ؟؟



ركب طلعت سيارته وذهنه مشغول بمن أحبها ولأول مره يشعر بحب حقيقي

عزم أن لا يضيع وقته ...وأن يفكر كيف الوصول إلى زواجه من هيام ..

وهنا قرر أن يتحدث مع والدته ...ولا بد أن يتحمل رد فعلها المتوقع ...

وصل إلى بيته ..سأل الخادمه أين أمه ...فأجابت أنها في زياره لإحدى صديقاتها ..

دخل حجرته محاولا نسيان هيام ولو قليلا حتى يتسنى له التفكير ....في ماذا يفعل ؟؟؟

ولكن هيهات لقد سيطرت هيام على كل تفكيره .قصص حزينة قصيرة واقعية



فكر قليلا كيف يقابل هيام ..

وهنا قفز من مجلسه وهاتف صديقه الوحيد ...صاحب الأفكار الرائعه..

قص طلعت على صديقه كل ما حدث ...(بالتفصيل )

صديقه رأفت : الأمر سهل ياصاحبي ...هي وثقت بك ..وعرفتك 

أذهب إلى الجامعه وإنتظرها في الخارج ..وخذها في سيارتك وتحدث معها حتى تتعرف على شعورها نحوك ...



وهنا أستطاع طلعت أن ينام لأنه وجد حلا لرؤيتها .. قصص واقعية حزينة للفتيات

ولكن تردد على مسامعه كلمه لرأفت وهي ( حتى تتعرف على شعورها نحوك )

تسائل ...هل من الممكن أن تكون هذه الفتاة مرتبطه بشخص آخر ؟؟؟؟

وهل هذه الفاتنه يظل قلبها خال بلا حب ؟؟؟

أصابه حزن عميق بأن يكون حب من طرف واحد ....



أستيقظ مبكرا ولبس أفخم ملابسه وكلها كذلك ....

وأستعد للخروج ولكنه لا يدري في أي ساعة تكون هناك ؟؟؟

فقرر النزول حتى لو لم يتسنى له رؤيتها ...



قامت هيام وأرتدت فستانها الأزرق بلون السماء وكانت هي من تزينه ...

ونزلت لتستقل الأتوبيس ..وهي تفكر في البارحه وتحاول إقناع نفسها 

أن طلعت صفحه طويت ..فهو من هو وهي من هي !!!

نزلت من الأتوبيس ...وهي غارقه في تفكير تتمنى أن ينزاح عن ذهنها ..

حتى جذبتها صديقتها روان ...

روان : هيام أشير إليك منذ ركبت وكأنك عمياء لا تري ...يالك من سخيفه كنت أودك تجلسي بجانبي كعادتك ...

هيام : اعتذر لك حبيبتى فعلا لم أراك ...



وهنا وصل طلعت بسيارته الفارهه وما أن وصل وجعل يطوف ببصره يتمنى اللقاء ..

وقع عينه عليها ...قفز قلبه من بين ضلوعه ...يخشى أن تتوه في ها الزحام !!!

وهنا فتح زجاج السياره وأحدث صوتا عاليا بسيارته يجذب الإنتباه ...

لم تلحظ هيام ...لاحظت روان ...

روان : هيام هذا الشاب ينظر إلينا وقد تعلقت عينه علينا ..من هذا ؟؟؟

استدارت هيام لتنظر تتوقع أن ترى أي أحد إلا طلعت ...

ارتسم على محياها بهجه وارتسسمت على شفتيها ابتسامه زاهيه كشروق الفجر وإنجلاء الظلام ...هنا أدركت روان أنها تعرفه ...

روان : من هذا ...ومتى كان هذا الحب يا بريئه !!!


هيام لم ترد على روان ...ولم تستطع التحرك من مكانها ..ولم تستطع إخفاء فرحتها !!!

وهنا نزل طلعت مسرعا ..وسلم عليها وعلى صديقتها ...ثم جذبها من يديها 

وسارت معه وهي لا تدري ماا لذي يحدث ....نظرت ليه متعجبه ..

طلعت : مابك يا هيام ..أركبي بسرعه ...فأنا في المخالف ...وقد عطلت المرور ..

فتح باب السياره ودفعها دفعا ..وأسرع ركب بجانبها وحرك سيارته مسرعا لينقذ الزحام الذي تسبب فيه ..



سار بسيارته سريعا تجاه البحر ...وهي صامته تماما لا تتحرك ولا تتكلم ...

روان راقبت الأمر حتى أختفوا عن نظرها ...وتعجبت ...ودخلت إلى الجامعه ..

طلعت : هيام كيف حالك ...

هيام : ماذا حدث ؟؟؟

طلعت وهو يضحك : لقد قمت بخطفك !!!!


الجزء التاسع عشر

 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات