القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حزينه مؤثرة و مؤلمة جدا لدرجة البكاء ، قصص سعودية حزينه


قصص حزينه

قصص و روايات حزينه

قصص سعودية حزينه

الجزء التاسع عشر

قصص حزينه مؤثرة و مؤلمة جدا لدرجة البكاء ، قصص سعودية حزينه

سار بسيارته سريعا تجاه البحر ...وهي صامته تماما لا تتحرك ولا تتكلم ...

روان راقبت الأمر حتى أختفوا عن نظرها ...وتعجبت ...ودخلت إلى الجامعه ..

طلعت : هيام كيف حالك ...

هيام : ماذا حدث ؟؟؟

طلعت وهو يضحك : لقد قمت بخطفك !!!! قصص حزينة عن الحب من طرف واحد





هيام وقد بدا عليها علامات الغضب : أرجوك سيدي توقف بالسياره ..

طلعت : لماذا يا هيام فأنا أريدك في شئ ما ؟؟؟؟

هيام : أي شئ الذي يجعلني أركب معك وحدي دون أبي !!!

طلعت وهو يضحك : هو أمر لا أستطيع أن أحدثك فيه أمام أبيك !!!

هيام : سيدي أرجوك توقف ....

توقف طلعت جانب الطريق على الكورنيش ..وكان اليوم مشمس واجواء البحر وصوت الموج والنسيم العليل يبهر الناظرين ...



فلما توقف ..وجدها تريد فتح الباب للنزول ..

طلعت : لن تستطيعي الرجوع من هنا ...لقد بعدنا تماما عن مبنى الجامعه ...

هيام وقد غضبت لشعورها بمخالفتها لما تربت عليه : أرجوك أريد أن اعود إلى الجامعه 

صدقني لم أدري كيف ركبت معك !!!

طلعت : ولكني أدري ...( وهو يضحك بفوزه العظيم )


قصص حزينة قصيرة





سكتت هيام تفكر كيف تنزل وهي التي لم تخالف أبويها يوما !!!

لاحظ طلعت توترها الشديد ...فقال :أهدئي ياهيام سأتكلم معك دقائق معدوده ثم نرجع إلى الجامعه ..فأنا عطلت عملي وتركت كل أشغالي من أجل أن أراكي ...فأرجوكي أمنحيني فرصتي ...

سكتت هيام ...وقالت في نفسها لعل هذا اللقاء يجيب عن تسائلاتها ....

بدا عليها الهدوء ...وكانت تنظر إلى البحر ..

طلعت : ما رأيك ننزل من السياره لنجلس في هذا المكان الهادئ قليلا ؟؟؟



وأشار على مقهى بعيد متواري عن الأنظار ..كان المقهى عتيق ..ولكنه يبدو جميلا

وحوله الزهور والزروع النادره من كل جانب ...والكراسي من الخوص القديم المتين 

ملون باللون البني الغامق ..والمناضد زجاجيه يغلب عليها اللون الفاميه ...

هيام : لابد أن أستأذن أبي !!!  قصص واقعية مؤثرة وحزينة

طلعت : هيام أرجوكي لا ينبغي أن تخبري أباك بهذا اللقاء ..هذا سر بيني وبينك .

هيا هيا ننزل لنضع النقاط على الحروف فأمرنا جد خطير ....هذا مستقبلي ومستقبلك ..

وامسك يديها ...فنزعت يديها بشده ...فضحك طلعت ملئ فيه ...



نزلوا  وساروا نحو المقهى البعيد ..فأختار مكان منزوي بين الأعمده الخرسانيه العتيقه 

كان المكان هادئ جدا ...خال من الناس إلا بعض الأحبه المتناثرين في عدة اماكن ..

جلسوا وأخذ ينظر إليها ..فهو لأول مره منذ اللقاء الأول يمكنه أن ينظر إليها دون مراقب 

لاحظت هيام ذلك فتلون وجهها .. قصص حزينة قصيرة واقعية

ضحك طلعت وقال : أجمل مافيكي أني أستطيع قراءة مابداخلك من النظر إلى عيناك ووجهك ..

لم ترد فهي لم تمر بهذا الموقف من قبل ...ولكن هناك شئ ما يطمئنها لهذا الرجل ..

فهو أول من دق قلبها عند رؤياه ...ذاك الشعور الذي أخفته !!!



أرادت هيام ان تقطع نظراته الهائمه إليها ..فقالت : سيدي ماذا تريد مني ؟؟؟

طلعت : وهو يمسك يديها ...وأراد أن يقول شئ .. قصص واقعية حزينة للفتيات

هيام وقد هبت واقفه : سأنصرف عنك ...

طلعت وقد لاحظ غضبها فعلا من كونه يمسك يديها ...قال : لا تحزني يا صغيرتي لن أضايقك مره أخرى .



جلست هيام ..وهنا قرر طلعت أن يدخل في الموضوع مباشرة ..

طلعت : سأقص عليك شريط حياتي بإختصار شديد ...وبدأ يحكي لها عندما أرتبط بفتاته 

الأولى وهذا اللحظات المريره ...وحلمه بفتاهه لم يجدها طوال عمره   وموقف أمه معه وإصرارها على زواجه من هذه الفتاة التي لا يرغبها ...

حتى لحظة دخولها عليه في مكتبه ...وكم كان ذلك اليوم مهموما يفكر كيف لا يجد فتاة أحلامه أفقد الكون اميراته !!!! قصص حزينه جدا لدرجة البكاء


قصص واقعية مؤثرة ، روايات حزينه


وبعد أن أسترسل معها في الحديث وقد لا حظ إنصاتها بكل جوارحها ...كأنها تتابع فيلمها المحبب لديها !!!

سألها : هيام لقد قلت لك كل شئ عني بصدق ...فأرجوكي بادليني ذلك وأخبريني متى أرتبط قلبك ودق لمن ؟؟؟؟

هيام بعفويه وبراءه وبدون تفكير : عندما رأيتك اول مره ...

وبعدها تلون وجهها وشعرت أنها اخطأت ما هذا الذي تقوله وكيف خرجت هذه الكلمات من بين شفتيها ؟؟؟؟؟؟

لاحظ طلعت توترها فقال لها :لا تندمي فهذا فقط الذي يريد سماعه ...وأروع مافيه أنه خرج بعفويه وصدق ...



طلعت : هيام هل تقبليني زوجا ؟؟؟؟

هيام : ولكن الفارق كبير جدا ..أنت في السماء وأنا ......

طلعت : لا تكملي ...فأنت ملكه بأخلاقك وبرائتك التي فقدت منذ زمن بعيد ...وأنت حلم أي رجل عفيف يريد أن يبني بيتا ...يريد أما لأولاده...صدقيني قياسك خاطئ ياصغيرتي ..

أرتسمت البهجه على وجه هيام لأنها أيقنت أنه صادق فيما قال ... قصص سعودية حزينه



نظرت هيام في الساعه :سيدي لقد تأخرت كثيرا .

طلعت : لن أقوم من هنا حتى أسمع أسمي مجردا ...

هيام : لا لا لن أستطيع !!!!!

طلعت وهو يضحك : جربي هيا قولي معي ( ط   ل   ع     ت ) 

ضحكت هيام بشده ولم ترد عليه ...



قام واخذها إلى السياره  ....ركبا ...وأنطلقت السياره ..

هيام : اريد أن أذهب إلى البيت فقد أنتهت المحاضرات ..

طلعت : أعلم ذلك ..ولكن سأذهب بك إلى مكان لابد منه قبل ان تنصرفي عني ...

هيام : أي مكان ؟؟؟

طلعت : لا تقلقي يا صغيرتي ....لالا ( يا حبيبتي )

نكست هيام رأسها في شعور يجمع الحياء مع السعاده ....

وصل طلعت إلى المكان الذي يريد ...

دهشت هيام : ما هذا ؟؟؟ محل لبيع ال مصوغات !!! 



جذبها طلعت من يديها ودخل سلم على البائع فقد كان صديقا له على ما يبدو ...

وقال للبائع أريد أفخم خاتم لأغلى حبيبه ...

ضحك البائع ..وكانت هيام متوتره كثيرا ..

أنتقى طلعت خاتم يجمع الفخامه بالأناقه ....وقال للبائع الحساب في وقت آخر ...وخرج بها مسرعا ...وأخذها بعيدا في حديقه صغيره ..وأمسك يديها وألبسها الخاتم ...وهي كأنها في حلم ...

طلعت : أنت من اليوم خطيبتي وحبيبتي ..وأريدك مساعدتي على تخطي العقبات التي لابد 

ان نواجهها ....


الجزء العشرون



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات