القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حزينه مؤثرة و مؤلمة جدا لدرجة البكاء ، قصص اطفال حزينه


قصص حزينه

قصص و روايات حزينه

قصص سعودية حزينه

الجزء العشرون
قصص حزينه مؤثرة و مؤلمة جدا لدرجة البكاء ، قصص سعودية حزينه

جذبها طلعت من يديها ودخل سلم على البائع فقد كان صديقا له على ما يبدو ...

وقال للبائع أريد أفخم خاتم لأغلى حبيبه ...

ضحك البائع ..وكانت هيام متوتره كثيرا ..

أنتقى طلعت خاتم يجمع الفخامه بالأناقه ....وقال للبائع الحساب في وقت آخر ...وخرج بها مسرعا ...وأخذها بعيدا في حديقه صغيره ..وألبسها الخاتم ...وهي كأنها في حلم ...

طلعت : أنت من اليوم خطيبتي وحبيبتي ..وأريدك مساعدتي على تخطي العقبات التي لابد 

ان نواجهها ....قصص حزينة عن الحب من طرف واحد




هيام وهي تشعر بفرحة عمرها التي لطالما حلمت بها ...يصاحبها شعور ما يختلج ثنايا قلبها الصغير ...

يراقبها طلعت بصمت ...ثم يقول لها : هيام أشعر أن هناك شيئا ما تفكرين به !!!

هيام : هذه اللحظه في حياة أي فتاه هي حلم العمر ....ولا بد من وجود من يشاركها فرحتها

...كنت أتمنى وجود أهلي معي الآن ....

طلعت : هذا مجرد عهد بيني وبينك الا نفترق أما أنا سأذهب غدا لوالدك أطلبك منه ..

أرتسمت الضحكه على وجهها البرئ ..ولم تتكلم بشئ ...

 قضوا دقائق معدوده في هذا المكان ..وأراد طلعت أن لا تنتهي ...طلبت منه هيام أن ترجع غلى البيت ...



إستقلا السياره وهما اسعد من يكون ....كان طلعت حريص على إسعادها وكانت هيام تشعر بذلك ...

وصلت السياره الى قرب البيت فقال طلعت : للاسف إنقضى الوقت سريعا ..كنت أتمنى أن لا أفارقك إلى الأبد ...

هيام : أنزل هنا حتى لا يراني أحد ..

ودعها طلعت ..ووعدها بلقاء قريب ....


قصص حزينة قصيرة



وصلت هيام الى البيت وهي في بحر عميق من التفكير ...فرح ...قلق...حب ...حزن .

نظرت إلى الخاتم الذي بيديها وقالت في نفسها لابد من إخفاءه حتى لا يراه أبي ..

أول مره أخفي عن أبي شئ ...ياله من شعور بغيض ..

جلست تفكر في كل كلمه قالها طلعت ...وكادت تطير من الفرحه ساكون زوجة هذا الرجل 

وأدخل هذا المجتمع الراقي الذي كنت أقرأعنه ..ولكن هو يخاف من رفض أمه ..

إذا كيف يكون ذلك ؟؟؟ اشعر بخوف دفين ...لا أدري ما الذي سيحدث ؟؟؟؟ قصص واقعية مؤثرة وحزينة



في اليوم التالي ذهبت لتستقل الحافله ...ركبت فسمعت صوت روان : هيام ..هيام ..

جلست بجانبها ..

روان : ما هذا الذي حدث بالأمس ياهيام ؟؟؟

هيام : سأقص عليك من بداية أمري ...وقصت عليها من أول لقاء ...إلى آخر ما حدث ..

(روان من سكان الأسكندريه الأصلييين ..وعندها خبره بالعائلات المشهوره ..)

روان : أشعر بقلق يا هيام ...فهذا الرجل من أغنى عائلات الأسكندريه ..ولهم أصول عريقه ...أخشى أن يلعب بك ...



هيام : صدقيني يا روان هو رجل نبيل ...وصادق ...وأنا أحببته بكل جوارحي ..وكل خوفي من أمه ...ان ترفض ..  قصص حزينة قصيرة واقعية

روان : يقينا سترفض يا صديقتي ..هذه النوعيه من البشر ينظرون إلينا من أعلى ..

عموما نرجو الله ان يجمع بينك وبينه ...ولكن نصيحتي إياك أن تقابليه في شقه أو بيت وليس معك أحد 

إحترسي أخشى أن يأخذ ما يريد ويلقي بك في سلة مهملاته ...



أنتهى اليوم الدراسي وهي في المساء مع موعد مع طلعت ....في زيارته لخطبتها من 

أبيها ....وهناك شعور بخوف ما  يتملكها ...

رتبت البيت وأعدت الغداء حتى جاء موعد رجوع الأب من العمل 

كانت تحاول أن تعرف هل رأى الأب طلعت اليوم ..ولكنها لا تحسن الوصول ..فابيها يقرئها جيدا ....قصص واقعية حزينة للفتيات



بعد الغداء الذي كان متأخرا بحكم عمل الأب ...دخل الأب لينام قليلا ...

ودخلت العروس الجميله لترتدي ثوبا لم يراه طلعت من قبل ...

لبست من أجمل ما عندها ..وتفننت في زينتها ...



دخل طلعت على أمه يتودد إليها ويقبل يديها ..ثم قال :

أمي سأحقق أمنيتك اخيرا ...أريد أن أتزوج ....

قات الأم تعانقه وهي فرحه وقالت : سأقوم أتصل الآن بهم ..

طلعت : بمن يا أمي ؟؟

الأم : بأهل العروس ..أصحاب الحسب والنسب ..

طلعت : أمي إن أبنك وجد من كان يبحث عنها طوال عمره ...


قصص واقعية مؤثرة ، روايات حزينه


الأم : من أي العائلات هذه وهل هناك أرقى من هؤلاء ؟؟؟

طلعت : هي بنت عم رجب .

الأم : من رجب هذا ؟؟؟؟

قص عليها من هي وكيف احبها ...

قاطعته قائله : كفى هراء ..أجننت ؟؟؟ انا سليلة النسب وأنت من أكابر العائلات 

نناسب عاملا يعمل عندي !!!وما أن أراد ان يتفوه فقامت وهي تسب وتلعن 

وتوعدته بإنتقام شديد لو لم يخرج هذه الفتاة من رأسه ...وإياه ان يفتح هذا الموضوع معها إلا بخطبة من اختارت هي ...أو بصاحبة نسب عالي مثلهم أو أعلى ...وقامت عنه وقد أمتلئت غيظا وحنقا ...وهي تمر بجانبه أمسكت الفاظه وأرادت ان تقذفه بها فأنكسرت الفاظه بعيدا عنه ...فأحدثت صوتا عاليا ...فجاءت الخادمه وقد تنامى إلى سمعها بعض ما قالوا ..



الخادمه :لا تحزن سيدي ...فأنت تعلم السيده عندما تغضب ...

رأت الخادمه الدموع وقد تحجرت في عينيه ...فتألمت من أجله ..

فهي بخبرتها الكبيره بأمه ...تعلم أنها شديده وعاتيه كرياح ليلة شديده وحالكه ..

أخذت تلملم حطام الفاظه وتتمنى أن تتحدث معه لكنها تخاف من غضب الآم...

هيام تنتظر الموعد ...وتمر الساعه تلو الساعه ...حتى سمعت آذان الفجر 

فدخلت حجرتها تبكي موعد لم يتم .


الجزء الحادي و العشرون


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات