القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حب قصيرة ، روايات رومانسية سعودية ، قصص حب سعودية

 

قصص رومانسية سعودية حزينه

روايات رومانسية سعودية

قصص حب سعودية

الجزء الثالث و العشرون

قصص حب قصيرة ، روايات رومانسية سعودية ، قصص حب سعودية

هب طلعت واقفا وقال : سأتركك تفكر يا عم رجب ..وامتلئت عينه بدموع قد تحجرت   روايات حب سعودية

في مقلتيه ..وامسك يد عم رجب وشد عليها :عم رجب أرجوك أنا احب هيام بجنون 

ولن أستطيع الحياة بدونها ...وأسرع إلى باب الشقه وفتحه ونزل مسرعا من على الدرج

كاد أن يقع من شدة الحزن وقد حجبت دموعه الرؤيا ...ونزل دون إنتظار كلمة وداع ...




دخل عم رجب على هيام وجدها تبكي بشده وهي جالسه على الأ رض 
قال لها : لاتبكي يا ابنتي ...إن هذا الرجل لا يصلح لنا صدقيني 
وأنك ستكونين ضحيه لأمه ...فانت لا تعرفيها فأنا تحفظت معه في الكلام عنها 
هي إمرأه ظالمه وذات نفوذ واسع ...قد تسببت في مصائب لكثير من الناس 
بسبب غيرتها على زوجها ... روايات pdf رومانسية



وليس عندها عاطفه تجاه أي أحد ...
ياابنتي أنا كأي أب أتمنى لك ان تتزوجي من ترتضين وتكوني في رغد من العيش 
ولكن لن تعيشي السعاده وستجني الحسره لو أرتبطي بهذا الرجل ..
ابنتي أنت ضغيره ورأيت جمال الصوره من الخارج ..لم تتعمقي في تفاصيلها 
هيام أرجوكي انسي هذا الأمر تماما ...



ذهب طلعت الى البيت وهو يتجرع الحزن ولا يدري ما العمل ؟؟؟
دخل حجرته دون أن يتناول أي طعام وغرق في بحار التفكير العاتيه .
وأخيرا وبعد مرور الليل كاملا وهو مستيقظ ...وجد حلا ...
وفي تمام السابعه صباحا ارتدى ملابسه وركب يارته وطار ليقابل هيام عند الجامعه 

روايات جريئه رومانسية سعودية

قصص حب قصيرة



استيقظت هيام وقد أصابها الحزن ولبست ملا بسها ونزلت لتستقل الحافله 
وتذهب غلى الجامعه لا تحضر محاضراتها ولكن لتحكي لصديقتها لعلها تجد حلا 
جلست بجانب صديقتها وهي تبكي بحرقه ..
روان : مالذي يبكيكي ...وما ذا حدث بالأمس ؟؟؟
حاولت هيام أن تهدئ لتفضفض مع صديقتها ..
بدات تحكي لها كل ماحدث بالتفصيل ...وقبل أن ترد روان وصلت الحافله 
وما أن نزلا من الحافله رأت هيام طلعت يقف قريبا جدا ..


جرت هيام على طلعت وهي تبكي ..وذهبت معه ....ركبا في السياره ..وذهبا الى المقهي 
وهناك رآه العامل فرح به جدا ...وقال : سيدي تدخل حجرة الإستقبال حتى ننتهي من عملنا .. قصص حب قصيرة
دس طلعت في يديه العمله الورقيه ذات القيمه الكبيره ...وقال له طلعت : وهو كذلك .
جلسا معا ولكن هذه الجلسه كانت كئيبه جدا فهو عنده حلا ويعلم أنه صعب أن يصل إليه
ولكن لا يوجد غيره ...


طلعت : لاتبكي يا هيام ..فهناك حلا عندي ..
هيام : وما هو ؟؟؟
طلعت : أن نضع أباك تحت الأمر الواقع ونتزوج ثم نعلمه بعدها ..
هيام : هذا مستحيل ...أنا أتزوج بهذه الصوره هذا درب من الخيال ...
طلعت وما العمل ؟؟؟
هيام : جئت معك لأ طلب منك ان نفترق ...وأرجوك لا تقسو على أبي لرفضه 
ولا تجرحه فأبي يخشى أن ينقطع عمله وهو لا يحسن إلا هذا العمل ...



لاحظ طلعت دموع هيام التي لم تنقطع ..
فهو يعلم أنها تحبه كما هو يحبها ..ولكن لا حيلة لها إلا الفراق ..
طلعت : هيام بالنسبه لأبيك فهو على العين والرأس ...وما تقوليه على الفراق هذا مستحيل 
لن أتزوج غيرك ..ولن تكوني لغيري ...
هيام سأتزوجك على سنة الله ورسوله ...إن رفضتي ذلك ستكونين سبب في أن اموت حزنا 
ساتركك تفكرين اليوم وأراك غدا ...
سأذهب الآن الى شقتي وأشتري أساسا جديدا ...لن أضيع وقتي بدونك أبدا ..

قصة حب 2021

قصة حب قصيرة


افترقا ...وهي تائهه في خضم بحر أمواجه عاتيه 
ذهبت لتقابل روان ..وأكملت لها ما حدث ...
روان : هيام أنت اختي وأخشى عليك من أن يمسك سؤ وتعلمين ذلك ..
أرجعي عن هذا الطريق وإلا ستحطمك هذه المرأه ...صدق والدك في كل ما قاله ..
أما طلعت أقسم لك لن يستطيع حمايتك من امه ...



رجعت هيام إلى البيت وهي كتائهه في صحراء حارقه ليس لها بداية ولا نهايه ...
حاولت نسيان من تعلق به قلبها الصغير ...حاولت من اجل  أبيها ذلك ...
فقررت أن تغيب بقية الأسبوع ولا تذهب إلى الجامعه ..وتعللت لأبيها بأنها ترتب نفسها لقرب الإمتحانات ...  روايات سعودية كاملة



كان طلعت يذهب كل يوم امام الجامعه فلا يجدها ويجد صديقتها قد نزلت بدونها
فقرر في اليوم الثالث لمجيئه ان يسأل عنها صديقتها لأنه يخشى أن يكون قد اصابها مكروه 
طلعت : آنسه ...آنسه ...ينادي على روان ..
روان : نعم ماذا تريد ...
طلعت : أين هيام ؟؟؟  روايات حب سعودية
روان : لا ادري وأخشى ان يكون اباها منعها من النزول ..
طلعت :من فضلك هل ممكن أن تتوسطي بيننا وتبلغيها رساله ..
روان : لا أعرف لها طريق وليس لي بها صله إلا هنا ..
طلعت : تركبي معي أوصلك إلى هناك حيث تسكن ..
روان : أعتذر فليس بوسعي فعل ذلك ...
وتركته وذهبت ....



أصاب طلعت هم كبير فهو يريد أن يعرف ما الذي حدث ...
ذهب إلى المصنع وقص على رأفت صديقه كل الأحداث ...
رأفت : لا أرى رأيا إلا أن تترك هيام لحالها ولا تتسبب فبي أذى لها ولأبيها ياطلعت
طلعت : مستحيل ...لن أتزوج غيرها...
رجع طلعت وهو في قمة الغضب والهم ...يفكر ماذا يمكنه فعله ...



نزل مره أخرى وجرى دون أن يعقل ما يفعل كمراهق طائش لا يحسب لفعله حساب 
وكمن فقد سيطرته على عقله 
ركب سيارته وطار إلى بيت هيام...


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات