القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حب قصيرة ، روايات رومانسية سعودية ، قصص حب سعودية


قصص رومانسية سعودية حزينه

روايات رومانسية سعودية

قصص حب سعودية

الجزء التاسع و العشرون

قصص حب قصيرة ، روايات رومانسية سعودية ، قصص حب سعودية

 سمعت هيام هذه الكلمات وغابت عن الوعي مره أخرى ولكن بشكل آخر ..

قد تحول وجهها غلى اللون الأصفر وشفتاها إلى ألازرق ...
جن جنون طلعت وهو يبكي بحرقه ..نظر للخادمه أطلبي الطبيب بسرعه ..



جاء الطبيب بسرعه لا بد من نقلها للمستشفى حالا ..

طلب طلعت من رأفت أن يتولى إستخراج الجثمان من المشفى ويتواصل مع أهله في البلد 
وسيذهب هو والخادمه لإنقاذ حياة هيام...
نزل طلعت وهو يشعر بان نفسه يخرج من ثقب إبره ..وقد تحجر الدمع في عينيه 
ليته ينزل ليستريح ...ولكن هيهات هيهات ذهب زمن الراحه ...
كان كل همه إنقاذ هيام ....



رأفت قص على أهله ما حدث من المصائب ..حزنوا جميعا 
الأب : هيا بنا يارأفت فلنسرع ... أستلم أنا الجثمان ..وتذهب أنت إلى البلد لإحضار زوجته لتراه لآخر مره !!!
سارع الجميع كل يريد إنجاز ما أسند إليه من مهام ...
وصل طلعت إلى البلد برفقة أحد أصدقاء عم رجب كان يسكن في القريه المجاوره ..
كانت المهمه صعبه جدا ...
وصلا إلى البيت ...خرجت الصغيره ظنت أن والدها 
 قد رجع ...
فتحت الباب ..قالت رغد ذات الأربع أعوام : من أنت ؟؟؟ ظننتك أبي ..وتأففت وأشاحت
 بيدها وتركتهم ودخلت ...



صوت الأم من الداخل : من يارغد ؟؟؟
رغد وهي غاضبه :  لا أدري ...ظننته أبي ..
أسرعت الأم إلى الباب وكانت تعرف مصطفى فهو يعمل مع زوجها داخل المصنع ..
ضاق صدرها وخفق قلبها عندما رأتهم ..
الأم : خير يا أستاذ مصطفى !!!
مصطفى وهو مرتبك : أعرفك على الأستاذ المدير (رأفت بيه )
الأم تذكرت هذا الأسم : نعم أعرفه أهلا وسهلا تفضلا ...
دخلا الرجلين وكلاهما يتمنى أن يحمل الآخر عنه عبئ  إبلاغها هذا النبأ الحزين .




الأستاذ رأفت : يؤسفني إبلاغكم بوفاة عم رجب ...
الأم تحاول أن تستوعب ما قال : لم أفهم !!!
رأفت : سيدتي توفى زوجك عم رجب ونريدك تأتي معنا  الان ...
لم تشعر الأم وتعالت صرخاتها وولولتها وتنادي رجب ..رجب ..
تجمع اهل القريه على هذا النبأ المؤلم ..وبعد أكثر من ساعه استطاعت نساء القريه 
ان تعين المرأه على تصديق الخبر ..وأن عليها أن تصمد لتؤدي حق زوجها الأخير عليها 
وأن تتحلى بالصبر ..

روايات جريئه رومانسية سعودية

قصص حب قصيرة


طلب رجال القريه منهم أن يتم إحضار الجثمان للقريه ..ويتم تغسيله وتكفنيه ودفنه 
في بلده ...ولا داعي لسفر الزوجه ..وقام ثلاثه من رجال القريه المقربين من رجب بالسفر معهم ..
وعلى الغروب رجعوا بالجثمان وسط  صرخات الزوجه التى لم تنقطع ..وبكاء وأنين 
جميع أهل القريه ...فكان عم رجب رجلا محبوبا ...
وبعد الدفنه تسائل الجميع أين هيام ؟؟؟
فأجابهم رأفت بانها عندما علمت الخبر أغمى عليها وهي الآن في المستشفى ..
ولم يخبر أحد بعنوان المشفى حتى لا ينفضح أمرها ...
وطمأن الأم على ابنتها وأنها بخير وفي الغد ستخرج ...



في المستشفى تعافت هيام وأدركت ما يجري من حولها ...
الخادمه : سيدي لابد ان أذهب الى والدتك لأني قد تأخرت وأخشى عقابها ..
وسوف أتواصل معك ليلا لأطمئن عليها ..
خرج طلعت بهيام من المستشفى ..
وفي البيت جلس يذكرها بالله وأن هذا قدره ..وليس عليها إلا الرضا والتسليم 
بكت هيام أبيها وسكنت الحسره قلبها ...تحدث نفسها أنها السبب ..تمنت أن تموت لتلحق به 
لعل ذلك يريحها من عذاب الضمير ..



وبعد مرور يومين ...اخذت الزوجه عزاء حبيبها وعشق عمرها ..الرجل الطيب الذي ما 
آلمها قط وما غضبت منه ولو ليوم واحد ...
قررت أن تذهب لسكن زوجها في الأسكندريه وتطمئن على هيام ...
تركت صغارها عند أقاربها وسافرت وحدها ..
وصلت إلى السكن ...فتحت الباب ..فلم يقابلها رجب كعادته عندما كانت تأتي إليه 
فأجهشت المرأه في البكاء ..حتى سمعت أم ندى الصوت ..
اسرعت أم ندى وجدت الباب مفتوحا دخلت فإذا بها أم هيام وقد توشحت بالسواد 
تبكي وتنوح ..
سألتها مابها ؟؟؟
ام هيام : كيف لا تعلمي بوفاة رجب !!!
أصاب أم ندى نوبة من البكاء ..وهي تهذي وتقول من هول المفاجأه :
 (  قتلته هيام من الحزن )




وهنا توقفت الزوجه عن البكاء ونظرت لأم ندى  وقلبها يكاد أن يتوقف :  ماذا قلت يا أم ندى ...هل ماتت هيام هي الأخرى ؟؟
أم ندى وفد تملكها الغضب : ياليتها غارت في داهيه !!!
وهنا قفز قلب أم هيام من مكانه : ما ذا تقولي ..أخبريني بسرعه ...
جلست أم ندى تقص على الأم كل القصه من البدايه ..
وما أن أنتهت جلست الأم تبكي حتى انفلق كبدها ...
وبعد ساعات من تهدئة أم ندى لها ...
طلبت منها أن تذهب معها إلى حيث مكان هيام ...




طلعت وهو جالس مع هيام يمرضها ...دق جرس الباب دقات متتاليه ..
أسرع ليفتح فإذا بالخادمه مفزوعه فزعا شديدا ...وقد تعالت صيحاتها :
سيدي سيدي هناك مصيبه ....


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات