القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حب قصيرة ، روايات رومانسية سعودية ، قصص حب سعودية

 

قصص رومانسية سعودية حزينه

روايات رومانسية سعودية

قصص حب سعودية

الجزء الثلاثون

قصص حب قصيرة ، روايات رومانسية سعودية ، قصص حب سعودية
طلعت وهو جالس مع هيام يمرضها ...دق جرس الباب دقات متتاليه ..
أسرع ليفتح فإذا بالخادمه مفزوعه فزعا شديدا ...وقد تعالت صيحاتها :
سيدي سيدي هناك مصيبه ....




اسرعت الخادمه بالدخول سيدي سمعت الهانم تتحدث فى الهاتف ...
قامت بإستدعاء حارس أمن المصنع ...تصنت عليهم لشعوري أنها تكيد لكم ..
سأختصر لك لأن الوقت ليس في صالحنا ...
اتفقت معه على السطو على الشقه وخطف زوجتك هيام... وسرقت كل ما هو ثمين 
وافق الرجل ...وسيؤجر لها من يقوم بهذه المهمه مقابل مبلغ مالي ضخم ...
كل ذلك سيحدث إلا إذا  قمت أنت بالموافقه على تطليق زوجتك ...
أرجوك سيدي أبلغ الشرطه وأنا أضحي بحياتي وأشهد معك ..لقد قمت بتسجيل كل شئ .



تاه طلعت في بحر عميق لا شطآن له ...أيبلغ الشرطه في أمه ؟؟؟هذا مستحيل ..
خرجت هيام من حجرتها وقد سمعت كل شئ ...
وقالت بصوت واهن : دمرتنا يا طلعت ...مات أبي وساقتل أنا !!!
ثم أنفجرت بالبكاء ..
لحظات دق جرس الباب ..بخطا متثاقله فتح طلعت ...
إنه رأفت ووجه مضطرب  وجسده يرتعش كمن أصابته حمى !!!


رأفت دخل مسرعا وقال : طلعت والدتك تدبر مصيبه ..وصلتني معلومات بأنها اتفقت مع 
قرقوره ..حارس الأمن عندنا في المصنع لم تصلني الخطه كامله وأقسمت لمن حدثني أن لا أفشي سره ..
طلعت وهو يشير الى الخادمه :لقد جاءت وقصت علي ما دبرته أمي ...
رأفت : ألم يكفيها موت الرجل ؟؟؟قلت لك يا طلعت أن هيام هي الضحيه ...
نظرت الخادمه وجدت هيام قد انفطر كبدها من البكاء...



طلعت : تريدني تطليق هيام وإلا سيقومون بخطفها ...
رأفت : انت تعلم أن والدتك لا مشاعر لها وانها امرأه إنتقاميه ..وقد حذرتك ...لا داعي 
للعتاب الآن ..ماذا سنفعل ؟؟؟؟
الخادمه وقد بلغ حزنها مداه خوفا على هيام : نبلغ الشرطه يا سيدي ..
رأفت : هذا مستحيل ...ولا يرضي أحد أن يبلغ الشرطه في أمه ...
تابع رأفت : قم الآن نذهب إلى شقتي الجديده فلا علم لأحد بها ..وبعد ذلك نفكر في الأمر

روايات جريئه رومانسية سعودية

قصص حب قصيرة


قام طلعت ليأخذ هيام لتغير ملا بسها فدق جرس الباب ..
فزع الجميع ....فتحت الخادمه ..وجدت إمرأتتن لا تعرفهم ..متوشحين بالسواد ..
الخادمه : سيدي إمرأتان لا أعرف من هما !!!
خرج طلعت فعرف أم ندى ولم يعرف الأخرى ...
طلعت وقد استاء لمجيئهم في هذا الوقت  : أهلا أم ندى ونظر إلى الأخرى يريد معرفة من تكون ؟؟؟؟ ...
أم ندى : أعرفك بام هيام ..زوجة عم رجب (رحمه الله )
طلعت وقد دارت الدنيا به ..وشعر بأنه سيسقط على الأرض ..
خرج رأفت وقد شعر أن طلعت في ورطه وقال : من بالباب ياطلعت ؟؟؟
نظر رافت فعرف أم هيام ..ووجد طلعت تائه لا يدري ما يفعل !!!!
فقال رأفت أهلا تفضلا ...



دخل الجميع  نظرت هيام رأت أمها لم تصدق عينيها ... صرخت  وقد كان الإعياء قد بلغ بها مبلغه وقد أنفجرت بالبكاء : امي أمي  ...أنا لاأصدق ..وحاولت وجاهدت نفسها وقامت لتحتضنها وقد فتحت ذراعيه بوهن شديد .
فدفعتها الأم بشده وغضب : لست أمك ...وامسكت بكتفيها وبدأت تضربها بكل قوتها وتقول قتلت أباك وسبتها سبا ..  وهيام كريشه لا تقوى على شئ ..
فحال الجميع بينهم ..فقالت الام : جئت لأمر واحد لأقول لك ان تنسي أن لك أم وأخوات 
بعد قتلك لأبيكي ايتها الوقحه ..وانهالت عليها سبا كسيل منهمر ...
وهيام لا حراك لها وجه أزرق ودمع منهمر ...
حاول رأفت وطلعت أن يهدؤا المرأه ..وهم على هذا الحال ....


فجأه دق جرس الباب أسرعت الخادمه نظرت فبل أن تفتح خوفا من الطارق هذه المره ؟؟ 
رجعت ولم تفتح  وهي تلطم خدودها فزعا سيدي سيدي : إنها الهانم إنها الهانم ..سأختفي أنا داخل هذه الحجره ..واسرعت تصرخ وتقول ي ألهي ساعدني ...
رأفت وقد حاول إخفاء فزعه : إنتظر أنت يا طلعت ..سافتح أنا الباب ..
فتح رأفت  ...
الهانم   بغضب شديد: رأفت ماذا تفعل هنا  ؟؟ هل شاركته في جريمته ؟؟؟
رأفت وهي مازالت على الباب : أي جريمه ياسيدتي ؟؟؟
فدفعته الهانم بكل قوتها حتى كاد يسقط ..ودخلت وجدت طلعت وقد بدا عليه الفزع والإعياء الشديد  ..وهناك على الكرسي فتاه شاحب وجهها هي للموت أقرب منها للحياه !!!
وإمرأتين لم تأبه بهم ...ظنت أنهم الخدم ...



جلست في الكرسي المقابل لأبنها بكل عجرفه وقد وضعت ساق على الأخرى ..
ونظرت بعلياء وكبرياء لهذه الفتاه التي تبكي وقالت : هذه هي العاهره التي سرقتك ؟؟؟؟
أحترقت هيام مكانها ولم تقوى على الرد من شدة مرضها ..
هنا رفعت الهانم صوتها وقالت : سأقول قولا واحدا بل هو امرإن فعلته فقد نجوت مني وإن لم تفعله فلن تستطيع تحمل ما سيكون ...
تطلق هذه الساقطه إبنه الرجل اللص الذي رمي في التراب بالأمس ..
وهنا قامت هيام لا تدري من اين أتتها  هذه القوه وقالت وهي تصرخ في وجهها لا تسبي أبي انت إمراه ظالمه ..
وهنا قامت الهانم بكل قوه ولطمت هيام على وجهها ...قام طلعت امسك يدها ليحول بينها وبين هيام ...
فقالت له بكل عنجهيه :: لأول مره تمسك يدي لا لتقبلها !!!بل تدفع يدي عن ساقطه 
ظنت أن جمالها ...يجعلها في صف واحد مع أسيادها ..
وكانت هيام واقفه أمامها فقالت بكل قوه : انا لست ساقطه ايتها ....ولم تمل كلمتها فدفعتها المرأه بكل قوه فوقعت على الأرض كحلس بال ...


وهنا قامت أمها وقد ارتجف قلبها على ابنتها (غلبها حنين الأمومه ) وقالت :
شلت يدك ابعدي عن أبنتي ....ودفعتها بكلتا يديها ..
وهنا استوقف الهانم كلمة المرأه أبنتي وقالت بكل غرور  وبرود منقطع النظير :
ابنتك ونظرت إلى طلعت وقالت : ظننتها الخادمه !!!
وهنا شاطت أم ندى وسبتها ...
أما ام هيام فقد رفعت هيام من على الأرض لحتضنها وتبكي !!!
شعرت هيام بحضن امها فهان عليها كل شئ ..واحتضنت أمها تبكي وتقول سامحيني  
يا أمي سامحيني يا أمي ..


وهنا قالت الهانم وقد اشتعل الموقف : ساطلب المأذون الان لتطلق هذه الحشره اليوم ..
وإلا لن تراها بعد اليوم ستجاور أباها في التراب ...
ونظرت لرأفت وقالت انت معه أم معي ؟؟؟
رأفت : أنا معك ..ونظر لطلعت وقد حزن بشده على ما حدث لهيام واهلها من إهانه وذل 
وقال بصوت عال : طلعت لابد أن تطلق هيام اليوم لا غدا ...ثم التفت إلى الهانم التي ظنت أنه في صفها وقال لها سيدتي أرجوكي انصرفي الآن حتى أهاتفك لتحضري المأذون ..
ضحكت بإستهزاء وقالت : لالا ..انا لن أنصرف حتى اطهر بيتي من هذه الأشكال ..


رأفت يريدها ان تنصرف لينقذ الجميع منها... ويقنع صاحبه بالطلاق ..وينقذ الخادمه من محبسها في الحجره ..
رأفت : لك ماتريدين سيدتي ولكن ادخلي ألى الجناح الآخر من الشقه وأعدك أن يأتي المأذون في الحال ...
الهانم : نعم إذا ...
رأفت : أرجوكي لا تخرجي حتى أنتهي معهم ...
الهانم : لك ماتريد ...ولن انسى مساعدتك ...ثم نظرت إلى طلعت وهو جالس كمن شلت اركانه ...ستندم أشد الندم لو لم تطلق اليوم ...ستبكي محبوبتك العمر كله ...
( فهم الجميع تهديدها )




دخلت غلى الجناح الآخرمن الشقه ..وأغلق عليها طلعت ...وترجاها أن لا تخرج ....فوعدته بذلك ...
أسرع طلعت إلى الخادمه ليطلق سراحها ..أشار إليها ان اصمتي ...حتى أنتهى بها الى حيث الجلوس ..
ذهبت الخادمه وقد سمعت كل شئ ..وقبلت رأس أم هيام وقالت : لا تحزني سيدتي 
وربتت على كتف هيام برفق ...
وقالت لطلعت : سيدي أرجوك لا تقف أمامها حتى لا تفقد هذه الأم أبنتها ...إنها وضعت خطه محكمه لخطف هيام ....ثم ودعتهم وانصرفت وهي تبكي ...
رأفت وهو ينظرألى هيام وأمها : امي ما سأطلبه من طلعت هو من خوفي عليكم وعلى حياة هيام تحديدا ..ثم نظر لطلعت قائلا : أنت تعلم جيدا أن والدتك لا يقف أمامها شئ 
وان تمسكك بهيام سيفقدها حياتها ...وان زواجك من هيام كان أكبر خطأ ارتكبته في حياتك 
لقد ألحقت الضرر بهذه الأسره ..مات الأب وتيتم الأطفال ( الكل ينصت وقد خيم الحزن على الجميع والكلمات تنزل كسياط على جسد هيام وطلعت ) اكمل رأفت حديثه : 
أنا من باب أخوتي لك ومسؤليتي التي أوصاني  بها عم رجب بآخر نظراته في الدنيا ...
سأقوم انا بحماية هيام وألزمك بتطليقها ..أعلم تمسكك بها ولكن لا يحق لك أن تقتلها بيدك كما قتل أبوها هما وحسره ..



نظر إلى أم هيام وقال سيدتي ارجوكي سامحيها ..وأشرف لك ولصغيراتك ان تأخذي هيام وهي تسير على الأقدام بدلا من حملها جثه ...إن وجدنا جثتها !!!
فهمت السيده تحذيره ونكست رأسها وقالت ( قم أنت بالآزم )
نظر طلعت لهيام وهويبكي وينظر إلى الوجه الذي ملك قلبه ويسألها : هيام هل نستطيع أن نفترق ....هل هذا ما تعاهدنا عليه ؟؟؟ كيف تجبروني أن تفارق روحي جسدي !!
رأفت وقد على صوته على طلعت : ارجوك يا طلعت كن على قدر المسؤليه أخطأت أولا أنت وهيام ..والطلاق هو تصحيح لهذا الخطأ ...طلعت لا بد أن تطلق هيام اليوم وإلا فإنك تعرف ما سيكون !!!
يتابع رأفت والدتك في الداخل على أحر من الجمر تتقلب ..أقسمت إن لم تفعل فستندم !!
ولا احد منا ادرى بها منك !!!
وهنا فزعت الأم على إبنتها رغم خطأها وقالت بحده وهي قد خنقت العبرات صوتها :
قتلتم زوجي وتريديني أن أفقد ابنتي !!!ابنتي لن تكون لك زوجه بعد اليوم ...
ثم نظرت لرأفت وقالت : قم بطلب المأذون الآن ..
وهنا انفجر طلعت في نوبة من البكاء ...
ثم قال رأفت للأم : قومي ساعديها ترتدي ملا بسها وخذي كل متعلاقاتك الآن ...وبسرعه حتى يحضر المأذون ..
دخل رأفت إلى الهانم وقال لها أن تخرج ..خرجت ونظرت لخطاهم المتثاقله ولحطام إنسان جالس كما هو لم يتحرك قد غرق وجهه بالدموع ..ولم يتحرك قلبها ولو للحظه من أجلهم ..
ثم حولت نظرها لرأفت وسألت أتصل الآن بالمأذون ؟؟
رأفت : نعم ...
الهانم وهي تنظر لهيام كيف لمثلك ان يسرقني أنا ..ملك بنيناه وجاه لا تفهمي معناه ...تسرقيه أنت يا...
تدخل رأفت بسرعه : سيدتي لا أسمح بإهانتهم أكثر من ذلك ..لك ماطلبتي يكفي ضغطا على الجروح ..ويكفي ما ألم بهم ..




حضر المأذون سريعا ....كاد قلب طلعت أن يقف  ..ووقف لسانه للحظات لا يستطيع 
نطق الكلمات التي أمره المأذون بقولها ...وهيام تنظر إلى الأرض كأنها فقدت الإحساس بما يحدث حولها ..وامها تنظر نظرات اللوم والحزن والحسره مزيج بين العطف والحسره والقسوه ..
وهنا قال رأفت بشده لطلعت : ردد يا طلعت ماقله الشيخ بسرعه نريد أن تنتهي ..
وأمه تراقب بصمت وتشفي ...
خرجت منه الكلمه كأنها تشد منه شدا وهو ينظر إلى وجهها الشاحب وقد التقت نظراتهما في هذه اللحظه وقال ( أنت طالق ) 
أتم المأذون أوراقه ...وانصرف ...
نظر رأفت لهيام وأمها وأم ندى وقال : هيا ي أمي  لننصرف سريعا من هنا ..وكان رأفت يشعر بحزن عميق ..لا ينسى نظرات عم رجب له ..ترى هل كانت غضبا وعتابا أم وصيه منه !!



تعلقت عين طلعت بهيام ....وقد شل تفكيره تماما يشعر بأنه كابوس قد جسم على صدره ...
كلما بعدت خطوه سلبت روحه بقدرها ....
أما هيام فكانت لا تقوى على الحراك ...وقد استندت بكامل قوتها على امها وأم ندى 
تجرجر قدميها الثقيلتين ...وتجر ذيول الخيبه من ورائها ...ويلهث قلبها الدامي سامحني يا أبي ....سامحني يا أبي..
وفي مخيلتها صوره واحده فقط ليس في ذهنها غيرها ...صورة ابيها وهو يودعها يوم سفره المدبر ..وهو ينصحها بكل حنان الأب وشفقته وعينيه قد غمرتها الدموع .

(انتهت )






هل اعجبك الموضوع :

تعليقات