القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حب قصيرة ، روايات رومانسية سعودية ، قصص حب سعودية

 

قصص رومانسية سعودية حزينه

روايات رومانسية سعودية

قصص حب سعودية

الجزء السابع و العشرون

قصص حب قصيرة ، روايات رومانسية سعودية ، قصص حب سعودية

في صباح يوم الزفاف الكل فرح وسعيد ووسط الزغاريد والأغاني ورقص البنات 

بدأ اليوم ...
اشاع والد رأفت بين الجيران أنه زفاف أبنة أخته اليتيمه ..
وفي المساء تجمع الجيران و الأقارب الذي خصتهم الاسره بالدعوه ..




خرجت العروس بأبهى زينه وأجمل منظر وسط إنبهار الجميع كأنها القمر ليلة البدر 
دخل العريس والزغاريد قد اشعلت المكان والفرحه عمت القلوب وأمام الجميع ولأول مره يحتضن طلعت هيام فقد أصبحت زوجته ...



كانت ليله رائعه والبنات حول العروس يرقصون معها ...وقد التف الشباب حول العريس 
يحملونه فوق أكتافهم يرقصون به ...كعادة الأفراح الشعبيه الجميله..
ووضعت مائده فخمه بها ما لا يحصى ولا يعد من أطايب الطعام والحلوى والمشروبات 
تجمع كل من حضر حول المائده ..كل المدعوين أكلوا وكأن الطعام لم ينقص ..



انتهت الحفله بأجمل مايكون وبين اصوات الدفوف والزغاريد اصطف المدعوين 
واخذ طلعت زوجته وسار بينهم كقمرين ....وكانت ليله تحملها امواج السعاده وتناسيم 
الفرح ...
ركبا العروسين في موكب يشبه المواكب الإحتفاليه للأمراء في بلادالأندلس قديما ...



واخيرا حقق طلعت حلمه وأصبحت من عشقها بجنون زوجت له ...
وصلوا إلى شقة الزوجيه بين الزينه والأنوار ...صعدا معهم رأفت وأخوته البنات 
حتى يكونا معهم لآخر لحظه ...وعند باب الشقه ودعوهم وأنصرفوا فرحين بنجاحهم في إسعاد قلبين ...



أم ندى كانت كل يوم تدق باب عم رجب... لعل هيام تعود وتترك ما كانت تفكر فيه !!!
فأيقنت أم ندى أن هيام فعلت ما أرادت رغم نصائحها لها !!!
قررت ام ندى انه لا بد أن تخبر عم رجب بكل شئ عند عودته ...ليتضح له أنها ما قصرت في غيابه ..وأن أبنته هي المخطئه في حقه ..




مرت ئلاث أيام على الزفاف والزوجين في اوج سعادتهم ..فقرر طلعت أن يأخذها ويسافر 
إلى منتجع سياحي يقضوا يومين في تلك الأجواء الساحره ..
كانت هيام سعيده ولكن حزن دفين يطفو على سطح قلبها في بعض الأحيان ..
وسرعان ما تنسى ...خاصة أن طلعت كان لا يتركها دقيقه واحده لتفكر في غيره !!
مرت الأيام سريعا ..وحان وقت رجوع الأب من السفر ..طمأن طلعت هيام أنه قبل أن يكتشف ...سيحضره ويطلعه على زواجهم الشرعي وأنه سيقوم بعمل حفله كبيره في البلد
حتى يرفع عم رجب رأسه ..ويبارك الأهل والأحباب الفرح ...
أطمانت هيام لهذا ..ووضحت له أنه سيكون هذا هو الفرح الحقيقي لها ..
فقال لها طلعت أنه يعلم ذلك ...وسيفعل كل ماتتمناه هي واهلها ..



وبعد مرور أسبوعين وصل عم رجب إلى البيت ...فلم يجد هيام ..وشعر من رائحة البيت أنه مغلق منذ فتره ..
فظن أن هيام سافرت إلى البلد ...ولكن لا بد من معرفة الأخبار من أم ندى...
دق الجرس ..فتحت أم ندى بوجه عبوس ..ودقات قلب تهز كيانها ...
أم ندى : تفضل ياعم رجب ..
عم رجب ظن أنه قد توفي لها شخص عزيز ..
عم رجب : ما بك ي أم ندى ؟؟؟
أم ندى : ما كنت اود أن أخبرك ما حدث إلا بعد أن ترتاح وتلتقط أنفاسك ..
عم رجب وقد ظن أن هيام قد ماتت او أصابها مكروه عظيم : ما الخبر يا أم ندى أخبريني بسرعه ؟؟؟؟
ام ندى : أرجوك تمالك أعصابك حتى نفكر بهدوء ...وبدات تقص القصه من بدايتها على مسامع الرجل ...
وقبل أن تنتهى وجدت الرجل بدأ يزرق وجهه واصفر جلده وبدأ يتهاوى من على المقعد 
حتى وقع على الأرض ..



جرت على الشرفه تصرخ وتنادى على شباب المنطقه ...صعدوا جميعا وحملوا الرجل إلى المستشفى ..
ارتدت ملا بسها وهي تسب هيام وأفعالها الوقحه ...
وأسرعت إلى بيت الزوجيه سألت الحارس ...فدلها ...صعدت في المصعد 
دقت الجرس ...فتح طلعت وتطلعت هيام ترى من الذي يدق الجرس ؟؟؟
هيام بفرحه شديده : ام ندي حبيبتي أيقنت أنك لن تتركيني ..وفتحت ذراعيها لحتضنها 
فدفعتها أم ندى بقسوه وهى تسبها بألفاظ شديده وقبل أن يرد عليها طلعت ..
فجرت أم ندى المصيبه  ...ورفضت الدخول وقالت لهم أن أبوكي بين الحياة والموت 
في المستشفى ..


صرخت هيام صرخه شديده ...تركتها ام ندى بعد أن أعلمتها بعنوان المستشفى 
ونزلت ولم تبالي بصراخها ..ولم تنقطع للحظه عن سبها ...
حاول طلعت أن يهدئ من روعها ..وساعدها في إرتداء ملابسها ..
ونزلو مسرعين إلى المشفى ...



وصلا سريعا وهناك وجد حالة الرجل حرجه فنقله طلعت إلى مستشفى خاصه 
ووضع في الخزينه مبلغ كبير من المال ..
ظلوا بجانبه لمدة أربع وعشرين ساعه ...بدأيفيق ...
وفي صباح اليوم التالي وقد أفاق الرجل تماما ووجد طلعت بجواره هو وهيام 
طلعت : أرجوك يا عم رجب لا تتكلم الان فحالتك حرجه ..
وعند عافيتك سيكون كل شئ على مايرام ..
عم رجب بالفعل كان لايستطيع الكلام ..إلا بالإشاره ..
سمح لهم الأطباء بأن ينقلوه إلي البيت   تحت ملا حظه شديده ..
وكان الطبيبالمعالج صديق للأسره وهنئ طلعت على الزواج عندما رآه مع هيام
وعاتبه لعدم دعوته على الفرح ...
اعتذر طلعت بلطف ولم يبدي اي شئ للطبيب ..


ذهب الطبيب إلى والدته أخبرها بما حدث وبزواج طلعت ..
غضبت والدة الطبيب كيف لا تعلم ؟؟؟  و لماذا لم تدعوها ام طلعت على زواج أبنها وهي صديقتها المقربه ؟؟؟؟
أتصلت السيده بصديقتها وما أن بدأت بعتابها ...
صرخت أم طلعت بالمرأه ماذا تقولين ..من هذا الذي تزوج ؟؟؟
لا علم لي أكيد هناك خطأ ..فتناول الطبيب السماعه من يد أمه عندما رأى وجهها قد تغير وأن هناك مصيبه ما !!!
وحكى لأم طلعت كل ماحدث وعندما ذكر لها أسم المريض (رجب ) 
أغلقت الهاتف في وجهه وهي تصرخ وتتوعد الجميع بالإنتقام الشديد .....



طلعت أخذ عم رجب إلى البيت ( شقة العرس ) وظلا بجانبه طوال الليل 
لا يكل هو وهيام من خدمته ..ما بين مواعيد الأدويه وغذائه الخاص ..
ومع تباشير الصباح كان عم رجب قد بدأ في التحسن ...
أطلعه طلعت على قسيمة الزواج الشرعي ..وانه مستعد في اليوم التالي لمعافاته تماما أن
سيقيم حفلا في البلد ..كأنه يوم الزفاف الفعلي ..ووعده بأن يضمن لهيام كل حقوقها 
وانه سينفذ كل ما يأمر به عم رجب من شروط ...


كان عم رجب مصدوما ولا يدري ما يفعل ..فحدثته نفسه بأن يرجئ الحديث  ... لحالته الصحيه ويفكر في ماعرضه طلعت ...المهم أن يتدارك الموقف سريعا قبل أن تنتشر أخبار هذه الزيجه في البلد ..
كان حريصا رغم مرضه في ستر ابنته ...رغم بغضه الشديد لها ولما فعلته ؟؟؟
وأن العيب على ابنته ....


دخلت الخادمه على أم طلعت وهي تصرخ وتتحدث في التليفون ..من خلال الحديث علمت 
انها تتحدث مع الشرطه ..
دق جرس الباب ...صرخت فيها أفتحي بسرعه ..
أسرعت الخادمه تفتح ...فوجدتها إمرأه هي تعرفها سيئة السمعه ..تعيش على مصائب الآخرين ...تشائمت منها الخادمه وسألتها من الذي سمح لك بالمجئ إلى هنا ؟؟؟
السيده : الهانم أرسلت لي من يطلبني ...ثم دفعت الخادمه جانبا ودخلت تنادي على الهانم 
بدون أن يأذن لها أحد بالدخول (كأنها تتجول في سوق)



أستقبلتها والدة طلعت وأخذتها من يديها ودخلت بها حجره وأغلقت الهانم باب الحجره حتى لا تسمع خادمتها شئ   ..... شعرت الخادمه بأن الهانم تدبر مصيبه لأحد ..
 سمعتها وهي تصرخ وعلمت القصه ...فخافت الخادمه على طلعت أا ...ولا تدري ما الذي سيحدث بعد ؟؟؟؟




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات