القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حب قصيرة ، روايات رومانسية سعودية ، قصص حب سعودية


قصص رومانسية سعودية حزينه

روايات رومانسية سعودية

قصص حب سعودية

الجزء الثامن و العشرون

قصص حب قصيرة ، روايات رومانسية سعودية ، قصص حب سعودية

 أستقبلتها والدة طلعت وأخذتها من يديها ودخلت بها حجره وأغلقت الهانم باب الحجره حتى لا تسمع خادمتها شئ   ..... شعرت الخادمه بأن الهانم تدبر مصيبه لأحد ..

 سمعتها وهي تحدث السيده ...فخافت الخادمه على طلعت أا ...ولا تدري ما الذي سيحدث بعد ؟؟؟؟



كانت  الخادمه تحب طلعت كثيرا فهي هنا في البيت منذ أن كان طفلا صغيرا وكان يصالحها عندما تقسو أمه عليها...
شعرت بمسؤليتها  تجاهه ...


لابد ان أصنع شئ ...قالت الخادمه في نفسها ..
ذهبت رويدا رويدا وانصتت إلى ما يدور داخل الحجره المغلقه بإحكام ..
فهمت بعض الشئ لكنها كانت ترتجف خوفا من الهانم ..ففرحت بمعرفتها عنوان المسكن بدقه من خلال وصف الهانم لتلك السيده ...
أكتفت بما سمعت ...ثم دقت باب الحجره ...فتحت السيده وهي غاضبه 
الهانم : ماذا تريدي الآن ؟؟؟
الخادمه : ابنتي أصابتها حمى شديده ولابد أن أذهب الآن  ..
الهانم : إذهبي ....ثم أغلقت الباب في وجهها ..
الخادمه في نفسها (تبا لك ) وانصرفت مسرعه ...




اعتنى طلعت بوالد هيام كثيرا حتى تخطى مرحلة الخطر
طمانه بأن كل شئ سيكون على مايرام ...فكان عم رجب لا يتكلم ..
ويكتفي بالإنصات ..وعندما تأتي عيناه على ابنته تنهمر عيناه بالدموع ...ويصرف عيناه عنها غاضبا ..
وينظر لطلعت بعيون قد ملئتها الحسره ...
ظن طلعت أن الرجل قد فقد النطق ...فكاد قلبه أن يتقطع ألما ..




وهما يجلسان حوله وهو على السرير بينهما   
دق جرس الباب ...
طلعت مندهش من يأتينا الآن ؟؟؟
أسرع طلعت ومن خلفه هيام ..
فتح طلعت ونظر بعينيه نظرة فزع وقد تسمرت قدماه ...
هيام وقد لا حظت ما أنتاب زوجها   : من هذه السيده يا طلعت ؟؟؟
الخادمه : يااستاذ طلعت اسمح لي بالدخول بسرعه فالامر جد خطير ...
طلعت وهو مدهوش قلق : أه أه أ أ ت ت تفضلي تفضلي ...



أسرعت الخادمه بالدخول وقالت له ان امه تحيك لهم مصيبة ما ..
خلال ساعة من الآن على مافهمت ..لا ادري ما الذي سيحدث ولكن سمعتها وهي تتحدث مع الشرطه ...ثم قصت على مسامعه كل ما استطاعت سماعه..
وهنا صرخت هيام وأخذت تبكي ...
طلعت اهدئي يا هيام ....
هيام : اخشى أن يحدث شئ في وجود أبي ...
جلست الخادمه تهدئها وتقول لطلعت : أرى أن تترك الشقه على الفور ...
طلعت : معنا والد زوجتي وهو مريض جدا ..
الخادمه : هيا جميعا إلي بيتي الآن ...الهانم مستحيل ان تتوقع مجيئي لكم ..
المهم أن نهرب لنفسد الخطه ...



نظر طلعت إلى هيام بحيره وحزن عميق يكاد قلبه ينفطر ..علم أن أمه بدأت الحرب 
وهو لا يستطيعها ...
هيام وهي تبكي : أرى أن نسرع الآن معها ...ونفكر بعد ذلك ما الذي يمكننا صنعه ؟؟؟؟
قامت بسرعه هيام لتمهد لأبيها ..
وقبل أن تتكلم دق الباب بعنف شديد ...
الخادمه أيقنت أنها المصيبه صرخت قائله :سيد طلعت سأختفي في هذه الحجره ..وأسرعت
تراقب من بعيد ..


فتح طلعت مسرعا ...فوجدها الشرطه تدفع الباب بعنف ومعهم سيده غريبة الأطوار !!
الضابط ينظر للسيده قائلا : من السارق في هولاء ؟؟؟
السيده : لا يا سيدي هو رجل كبير اسمه رجب ..
سمع رجب جلبه فأسرع بالخروج من الحجره ...
صاحت السيده نعم هو ذاك ياسيدي ....هو الذي أراد قتلي وسرق الذهب الهانم ...
الضابط بشده : انت رجب ؟؟؟


هز رجب رأسه بإعياء شديد ولم يستطع الكلام ..فجذبه الضابط فوقع من يده فجرته قوة الشرطه جرا وسحلا على الأرض يقتادوه إلى عربة الشرطه ..
وسط صرخات هيام المتلاحقه ...
وطلعت في ذهول ....قال للضابط ما الذي يحدث ؟؟
الضابط هذا بلا غ من خادمة السيده وذكر أسم والدته ..هذا الرجل حاول قتلها وسرق المصوغات ..
ثم نزلت قوة الشرطه مسرعه بعد القبض على عم رجب !!!!





وهنا وقعت هيام على الأرض خرجت الخادمه من الحجره ..
حاولا إفاقتها ...
طلعت للخادمه : امكثي معها وتعاهديها بالرعايه حتى اسرع للعم رجب ..
وما أن دخل يغير ملا بسه غابت هيام عن الوعي ...صرخت الخادمه ..
خرج طلعت مسرعا ...
الخادمه : سيدي أحضر طبيب حالا حتى لا تلفظ أنفاسها ..
إتصل طلعت بالطبيب ...وبعد مرور خمس ساعات من فقدانها الوعي 
وإفاقتها ...مكث طلعت معها بصحبة الخادمه ...وأتصل برأفت ليلحق بالعم رجب في قسم الشرطه ..



هيام بإعياء شديد : أبي أبي أين أبي ؟؟؟؟
طلعت : لا تقلقي معه رأفت في قسم الشرطه  ...وبعد أن اطمئننت عليك سأنزل حالا الان 
وسيرجع معي عم رجب ..
دخل حجرته ليأخذ بعض ما يلزم ...
دق جرس الباب ...فتحت الخادمه ...
الخادمه :بصوت عال : سيدي إنه الأستاذ رأفت ...




اسرع طلعت : رأفت ما الذي حدث أخبرني بسرعه ...
نكث رأفت رأسه وفرت دمعة على خده ...وعيون الثلاثه معلقه على وجهه ...منتظرين 
ان تخرج كلمه من بين شفتيه ليطمئنوا !!!
رأفت : البقاء لله ...
أمسكت هيام بكتف  رافت في ذهول وقد غطى وجهها الدمع ..قائله : ماذا تقول ؟؟؟من الذي مات ؟؟؟
رافت : لقد لفظ أنفاسه الأخيره امام الضابط وهو يستجوبه ..كان مذهولا ...دموع منهمره 
ولا يتكلم بكلمه واحده ....ثم اجهش رافت بالبكاء واكمل : نظر إلي نظرة كلها ألم 
كانت آخر نظراته ...ثم صرخ  في وجه طلعت وقال : عم رجب مات ياطلعت !!!



سمعت هيام هذه الكلمات وغابت عن الوعي مره أخرى ولكن بشكل آخر ..
قد تحول وجهها غلى اللون الأصفر وشفتاها إلى ألازرق ...
جن جنون طلعت وهو يبكي بحرقه ..نظر للخادمه أطلبي الطبيب بسرعه ..



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات