القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حزينه مؤثرة و مؤلمة جدا لدرجة البكاء - بلا عنوان



قصص حزينه

قصص و روايات حزينه


قصص قصيره حزينه سعودية



( بلا عنوان)


قصص حزينه مؤثرة و مؤلمة جدا لدرجة البكاء - بلا عنوان


تحاببنا وتعاهدنا على أن لا يخون بعضنا البعض ...تزوجنا في هدوء ...وبسرعه
 لم اكلفه إلا اليسير ....رغم إعتراض الكثير وقولهم :    أنت أغلى من ذلك أنت أعلى من دونك ...نسب وحسب وجمال !!!!!
لم اعرهم إهتماما  ....فهو عندي الأهم من ذلك ...



فرشت له الأرض زهورا يانعه ....ونسمت له الأجواء بألطف ما يكون ... 
كنت الأم والأخت ...والزوجه والحبيبه...
كنت أساعده كي يدخر للزمن ..وكنت أنفق أنا من حر مالي ليسعد .
والحقيقه أنه كان سعيدا جدا بذلك كله ...




قال لي يوما : ما كنت أتخيل لمجرد الخيال أن تكوني بهذا النبل ...وبهذا الكرم 
ونسيان للذات ..أنت تقريبا سخرت حياتك من اجل سعادتي ...
قلت : المهم أن تكون سعيدا يا حبيبي .



شعرت يوما ما   بأعراض كل عروس تنتظرها ....
أسرعت وحدي إلى الطبيبه ...
الطبيبه : مبروك أنت حامل ...
حلقت بجناحي في السماء ...لأزف له البشرى .....
فرح فرحا شديدا ...وقضينا يوما من أسعد الأيام ..
قدمت له كعادتي هديه قيمه جدا بهذه المناسبه ...
سياره من أحدث ما يكون ..كان يحلم بها ..وكلما رآها في مكان وقف والتقط صوره بجانبها ...فأسررت في نفسي أن اهديها له في مناسبه سعيده ...
كانت فرحته بالسياره لا توصف ...شكرني من أعماق قلبه .



كبر الحمل يوما بعد يوم .
ولكن للأسف تعرضت لإجهاض ...ومن كرم الله أنه لم يصل للإجهاض
كان إنذارا فقط ..
طلبت مني الطبيبه أن أرتاح شهرا واحدا ليتم شهري الثالث لأصل للأمان 
أنا والجنين ..
لم أفكر في نفسي قدر تفكيري في زوجي ...فهو لا يستطيع المكوث معي ولا بد أن أستريح في بيت أهلى ..



قلت له : حبيبي كيف ستظل وحدك دوني شهرا كاملا ؟؟؟
قال بتأثر شديد : هذا ما كنت احذر ...أن نفترق ولو ليوما واحدا ...
وتحجر الدمع في مقلتيه .
خاصه ان بيت أهلي في بلد آخر ....



ودعنا بعضنا البعض ...وكنا متأثرين جدا ...
فقد تعاهدنا ألا نفترق ...ولكن القدر حتم ذلك ...
سافرت في السياره ...كنت أتمنى ان يرافقني ..ولكنه كان مشغولا جدا في عمله .
وبعد ساعتين وصلت إلى بيت أهلي ...حملوني من على الأرض  حملا ...وكانت فرحتهم لا تقدر ولا توصف ...
لأني سأمكث عندهم شهرا كاملا...وكنت أنا كما يلقبونني فرحة البيت .




وبعد يومين فقط من مكوثي عند أهلي أصابني مغص شديد جدا ...
علم جميع من حولي ان السفر كان سببا في إجهاضي...
أتى الطبيب وبعد الكشف قال : للأسف كنت مخطئه في قرار السفر 
لقد تسبب ذلك في الإجهاض المبكر ...
ولكن الحمد لله على أي شئ ...


قصص واقعية حزينه

روايات رومانسية سعودية حزينه



تعافيت سريعا ولم أبلغ زوجي بما حدث ..حتى لا يحزن خا صه وأنه وحيد في تلك الأيام .
وكعادتي أحببت أن أفاجئه ..باني بخير ...ولم تتأثر صحتي ..ولا نفسيتي..
خاصه أن الطبيب أخبرني بأنه ليس عندي أي مشاكل تمنع حملي ...أو أن هذا الأمر سيتكرر .



طلبت السياره وجهزني أهلي بما لذ وطاب ..وأغدقوا علي بكرم لا نظير له .
كانت السياره تسير وأنا أسابقها ...كي أطير إلى زوجي الحبيب ..
رغم اننا لم نفترق سوى خمسة أيام فقط ...لكني اشتقت إليه ...فهو حبي الوحيد 
لم أعرف غيره ...فنشأتي في أسره محافظه كان له بالغ الأثر في تربيتي ...




وأخيرا وصلت كانت الساعه التاسعه مساءا ...يتبقى على موعد رجوعه ساعه واحده 
كان السائق ( سائق ابي الخاص ) منذ الصغر لذا طلبت منه أن يصعد معي ويحمل الأشياء 
شيئا فشئ ..
السائق : لا تقلقي أصعدي على مهل ولا تحملي أنت شئ ...
صعدت بضعف يسير ..وصلت إلى باب الشقه ...دسست المفتاح في الباب  ...فتحت برفق
قلت للسائق بصوت خافت وبقلق شديد : عم رشدي هناك اصوات في حجرة النوم 
وهذا ليس ميعاد وجود زوجي ...إنه لص !!!



السائق لا تقلقي ...فقط أبعدي من هنا ..
قلت له : لالا مستحيل أتركك وحدك ...وفي سرعه عجيبه وقبل أن يفكر عم رشدي في فتح الباب (باب حجرة النوم )......قرعت الباب على جيراني فلديها أربعه من الشباب الأشداء 
أتو مسرعين على إستغاثتي ..



تجمعوا جميعا وانا وام الشباب نرقب من بعيد على وجل ..
 لا حظوا أن الباب مغلق من الداخل ...تكاتفوا ودفعوه مره واحده بكل قوتهم .
أسرعت نا حية الحجره وسط زهول الجميع ...صرخت بأعلى صوت 
ماهذا ؟؟ لا أصدق  !! ما أرى ...زوجي في وضع مخل مع صديقه لي ...



لم تتمالك قدماي على حملي ...سندتني جارتي لأقرب كرسي ...وضعت يدي على وجهي أبكي وأصرخ ....لا أصدق لا أصدق ..صديقتي الوحيده التي كانت تدخل بيتي ومعها كل أسراري !!!
جارتي : بنيتي كوني قويه ...فهذا الدنيئ لا يستحق دموعك ...والشجره الوارفه لا تقع ..
السائق : قيدوهم بسرعه ....وسبهم وبصق عليهم..وانهال الشباب عليهم ضربا وسبا 
السائق أتصل بأبي وقص عليه الخبر ...انصدم بالطبع وقال :
أنه سيبلغ الشرطه حالا ...
نصف ساعه ..أتت الشرطه ...وثقت الواقعه ...
أنزلوهم بطريقة مخزيه ...كنت انظر إليه وإليها في دهشه وحزن وحسره .
كانا ينظران بفزع شديد ...وعندما تلتقي أعينهم بعيني ينكثا نظرهما بخزي .



وبعد ساعتين أتي أبي وأخي ...كانت سيارات الشرطه مازالت لم تغادر ...
ذهب أبي وأخي إلى الضابط واستئذنه في عدم حضوري لسؤ حالتي .
فأجاب الضابط أنه قد تم استجوابها ...وطلب من أبي والسائق واحد الشباب ان ينطلقا معهم 
واخذت حقيبة ملا بسي التي كانت اول ما حمله السائق ...ونزلت من المكان بسرعه 
عدت وأن احمل بين طيات نفسي الألم وأليم الجراح .
سارت بنا السياره في ذاك الطريق التي كنت أرجوه أن لا يطول لأصل للحبيب ...
ياعجبا ما أقصر هذه الرحله ..وما أقساها !!!!!



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات