القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص اطفال قبل النوم مكتوبة قصص قصيرة للاطفال روعة



قصص اطفال قبل النوم

قصص واقعية قصيرة


قصص اطفال قبل النوم مكتوبة قصص قصيرة للاطفال روعة


النافذه 


جلست في حجرتي بين أفكاري شارده ...اجاهد نفسي أحاول أن الملم شتات ذهني 

وهناك دمعة عصيه في مقلتي تأبى ان تريحني وترحل عني ..كبرياء منها تخشى أن يراها أحد !!!

ونفس متمرده عنيده احملها بين طياتي ...أعرفها جيدا عنيده ...متمرده ...قويه ....ثائره كالبركان ....

وأحيانا ضعيفه ...مستكينه ...تبحث بلهفة عن بصيص من نور لتخرج مما يحاصرها 




حدثتني نفسي فهي صديقتي الوحيده حاليا قائله : أن الحياة ليست كما يقولون عنها 

بل أن الحياه أمتلئت بين لابتيها ظلما ...غدرا ...خيانه ...أليس كذلك ؟؟؟؟؟

قلت لنفسي : لا تقلبي علي المواجع واتركيني ...إليك عني .

قالت لي : لا تتهربي ...وأجيبي ..ألست قويه ؟؟؟

قلت لها : أعرفك عنيده لن تتركيني .

قالت لي : نعم لن أتركك حتى تجيبي عن سؤالي ؟؟؟

قلت لها : قويه وسأجيبك ..

قالت : هيا أبهريني ..

قلت : أتسخرين مني أيتها العنيده ؟؟؟





قالت لي نفسي : لا أسخر منك فحسب ...بل أريد أن أخرج من بين أضلعك لقد سئمت البقاء معك ...

فكانت إجابتي دموع منهمره على وجنتي وصرخه داخل صدري دفينه منذ القدم تريد البوح عما يعتريها من جراح .

وفي تلك اللحظه دخلت علي أمي ...يا إلهي كنت لا أود أن تراني هكذا ..

نظرت إلي بعين تملؤها الرحمه وقلب نابض بالشفقه..

بنظرة منها قرأت كل ما كان يجول في خاطري ...دون كلمه واحده مني ...أراحتني من 

ضجيج الكلمات .

مدت يديها بلطف على وجهي بمنديل ناعم ويد رحيمه ...لملمت النهر الجاري على وجهي 

نظرت إليها فإذا إبتسامه حاينه على وجهها وقالت بنبره تملئ بين طياتها السكينه :

بنيتي يا فلذة كبدي أحمل لك بشرى غريبه ..وخبر سار لن تتخيليه !!!





قلت لها : وهل تأتي الرياح بما نشتهي ؟؟؟؟

قالت لي : قبل أن أخبرك لي شرط واحد ..

قلت : وما هو ؟؟؟

قالت : أتركي نفسك الحزينه وتعالي بمفردك ..

هدأت قليلا فقد كنت متشوقه لما تقول ...

أخذتني من يدي وسارت بي تجاه النافذه ...نافذه مطله على الفضاء 

قلت لنفسي هنا عند النافذه لا يوجد شئ في الغالب ...ترى ماالذي أستجد ؟؟؟


قصص اطفال رائعة

حكايات اطفال


نظرت أمي بعين لا معه  ووجه مبتسم ونظرت هناك في مكان بعيد !!!

قالت أمي : أعلم أنك ستندهشين ...عندما اخبرك بالأمر ..

أكملت دون أن تنتظر إجابه مني وهي تشير إلى الطريق الذي يؤدي إلى بلده بجوارنا 

بنيتي ...أتذكرين ذاك الملك الذي يبعث لنا ولغيرنا العطايا ؟؟

قلت لها : بالطبع ومن ينساه وله منن على الناس كلها ..وقد أصابنا منه خير كثير .

قالت : هذا الملك طلبنا للقاءه !!!!

قلت : أمي أتسخرين مني ؟؟؟





قالت : لا لا بل هذا ماحدث بالفعل .

قلت لها : وهل يعرفنا يا أمي ؟؟؟

قالت : تمام المعرفه .

زادت دهشتي !!!

قالت :هو يريد منك أن تتوجهي إليه ..في أي وقت شئت ...وتطلبي منه ماتريدي .

برقت عيناي وتلعثمت الكلمات على شفتاي وشل تفكيري للحظات .

عاودت أمي الحديث : بنيتي أين تنظرين ؟؟
قلت وأنا أشير إلى الأسفل : أنظر إلى الطريق المؤدي إليه ...





قالت : لا لا ..أنت اخطأت الطريق ...الملك لا يكون في الأسفل ..الملك في الأعلى 

بنيتي أنظري  الى السماء ومن فوق السموات استوى ...هو الملك الذي يملك العطايا كلها ...ويعرفك تما م المعرفه ..ويعلم حالك ..وما أحزنك ...ويعلم أنك تحملين بين طياتك نفس هائجه ...هو وحده القادر على تسكينها ...

بنيتي : عندما مات أبي كنت صغيره جدا أكملت أمي المشوار حتى صار عمري عشرون عاما ماتت هي الأخرى ..كنا فقراء جدا وطردتني صاحبة البيت لعدم إستطاعتي دفع الإيجار ...



لم أجد مكان أقطن فيه وانقطعت بي السبل ...أخذتني صديقه لي عندها حتى أتدبر أمري

ومنذ أول ليله عندها تذكرت جدتي وهي تعلمني أن أتوجه لله إذا ألم بي كرب ..

دخلت الحجره وبكيت لله كثيرا ودعوته بدعاء واحد هو ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) اللهم فرج كربي يا الله ...


قصص للاطفال قبل النوم


بعد عدة أيام عرضت علي صديقتي عرضا على إستحياء ظنا منها أن أرفض هذا العرض 

وهو أن أتزوج من عمها التي توفيت زوجته ولم ينجب وكان يكبرني بأربعين عاما ...

رحبت جدا حتى أجد مكان أسكنه وأجد من يتكفل بي ..

والحقيقه أنه كان حنونا جدا ...وحدثت مفاجأه غريبه جدا هي أني حملت منه ..

فكانت فرحته لا تقدر ...كان رجلا غنيا ..وبعد ولا دتك ووصولك لسن الرابعه 

مرض مرضا شديدا ....وشعر أنه مرض الموت فكتب بأسمي كل ما يملك ..

وتركنا أغنياء يشار إلينا بالبنان بفضل الله .





عشت كريمه لا أحتاج إلى أحد ...محبوبه من كل من حولي 

وفي يوم عصيب لا أنساه كنت في الخامسه  من عمرك تعرضت لحادث سياره 

وكانت حالتك حرجه جدا ..

ضاق كل شئ حولي ..بكيت بكاء لم أبكيه من قبل .

قلت للأطباء مالي كله تحت إيديكم اصنعوا المستحيل من أجلها ...فهي عيني وهي قلبي وهي روحي ...

قالوا : لا تأملي خيرا ....فالحاله في غاية الخطوره ..

إنهارت قواي ...فأنت كل شئ في حياتي ..وهنا هداني تفكيري لباب السماء الذي لا يغلق ..

مهما عجز الطبيب فإن الله لا يعجزه شئ ...




دخلتي حجرة العمليات ولزمت أنا السجود والدعاء وناديت على السميع العليم بحالي .

وبعد عدة أيام  من القلق  وانا على هذا الحال ..

جاء الي الطبيب مسرعا : سيدتي لقد حدثت معجزه وزالت مرحلة الخطر ...

بكيت من الفرحه وشكرت الله الذي انقذك من أجلي ...

وشكرت الأطباء ..وأقمت مائده عشاء لكل فريق المستشفى آن ذاك .


قصص اطفال قبل النوم مكتوبة



بنيتي إلزمي طريق السماء ...إن كنت لا تريدين البوح لي ...فهو سبحانه يسمعك ويجيبك .

وهنا وقع في قلبي كلام امي ...

تركتني أمي وخرجت دون أن تنتظر مني رد  ....نظرت للنافذه وانهمرت دموعي على وجهي وأنا لأول مره اتكلم مع ربي ..كنت لا أدري ماذا أقول ..فوجدت نفسي أشكو له حالي وأشكو له غدر الأصحاب   ...تكلمت كأني اكلم احد أراه أمامي ..

وبعدها اندهشت ..ارتاح صدري وشعرت بأن هناك نسمه بارده حانيه تجتاح نفسي .

جلست على هذا الحال أياما ....كلما أشعر بضيق أجري على النافذه ...

لا حظت أمي تغيرا في نفسيتي ...وكانت سعيده بذلك ..

قالت لي يوما : أما زلت لا تريدين أن تشتكي لي ما يبكيكي ؟؟؟؟

قلت : لا أود تذكر ذلك الآن يا أمي فأنا أشعر اني في فترة نقاهه ..أحتاج إلى النسيان .





وفي يوم من أيام الصيف ..وكان الهواء نسيما عليلا ..كنت أجلس مع أمي ...بعد أن 

أخذت جرعة الشفاء من النافذه ...ورجوت ربي أنه كما أراح صدري أن يعطيني ما لا ابوح به لأحد سواه حتى أمي ...

في مساء ذلك اليوم دق جرس الهاتف أسرعت امي بالرد ..

أمي : ألوووو

من على الهاتف : .....

أمي : نعم أنا والدة ملك ...

من على الهاتف : ....

أمي : أهلا بك سيدتي ...سيكون لنا الشرف ...

من على الهاتف : .......

أمي : يوم الخميس ...ننتظركم .....مرحبا بكم ....مع السلامه ..





أغلقت أمي الهاتف ويظهر على وجهها دهشه عابره تخالطها فرحة شديده ..

وانا متشوقه لأعرف من كان على الهاتف ...وقلبي يدق بسرعه .

 قلت :  أمي ما الذي أدهشك ومن المتحدث ؟؟؟؟

أمي : إنها جارتنا في العماره الأخيره من الشارع الخلفي ...والدة الدكتور احمد الرجيبي 

تريد زيارتنا لتطلب يدك لأبنها احمد .. من الذي دلها عليك ياملك ؟؟؟

وهنا أنهمرت في بكاء شديد كاد قلبي أن يقف من الفرحه والدهشه  لا أدري ماذا أقول ؟؟

أمي : ما الذي يبكيكي المفروض أن تفرحي ...بنيتي أحترت في أمرك !!!

قلت أمي : هذا الذي كان يبكيني منذ فتره ...سأبوح لك بالسر ..





أحببت هذا الطبيب وتعلقت به جدا دون أن يدري أحد ..حتى هو ..

منذ أن رأيته يمرض صديقتي في بيتها ..كنت أنا معها برفقة والدتها 

وكانت صديقتي وامها يتمنونه زوجا لها ...

فأبعداني عن موعد حضوره بطريقة مهينه لي ولأول مره يعاملنني 

بهذه الطريقه ...لذلك كنت أبكي ولا أجد من أشكو له ..




حتى يوم النافذه ...وجدت طريقا للبوح عما  كان يؤلمني ...

وتذكرت كلماتك لي  .... فقمت أمس من الليل وفتحت النافذه دون أن تشعري .

وطلبت من الله أن يزوجني بالدكتور أحمد بمعجزه منه كما كان يصنع معك المعجزات ..

أحتضنتني أمي قائله : بنيتي بالأمس وانت تستغيثي بربك كنت ورائك ولم تشعري بي 

وخرجت وتركتك معه سبحانه راجيه أن يلبي لك ما يعلمه هو ولا أعلمه ..




هيا بنيتي لنستعد للقاء ...تركتني أمي لترتب أحوالها ..

أسرعت أنا إلى النافذه ...أنظر إلى السماء وأضحك بسعاده غامره 

قلت بقلبي وبعيني وبدموعي (شكرا يإلهي )




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات