القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص اطفال قبل النوم مكتوبة قصص قصيرة للاطفال روعة حكايات هنا

 


تابع ....حكايات هنا 2

قصص أطفال مسليه...رااااائعه 

لقراءة الجزء الأول اضغط هنا



قصص اطفال قبل النوم

قصص واقعية قصيرة





بعد ما احتفلت هنا مع والديها بإختيارها بالفوز بلقب الطالبه المثاليه ....ورجعوا فرحين بذلك ..

أعطى ذلك دفعه قويه لهنا للإستمرار في الحفاظ على مستواها العلمي والأخلاقي ...

في اليوم التالي ذهبت هنا إلى المدرسه ...تحملها أجنحة البهجه وبساط الشوق لمدرستها التي قدرتها ولكل من شاركها فوزها ...

ولكن لابد لكل ناجح في الحياة من أعداء (حتى لو كان صغيرا ) 

ولعل هذا يكون مفيدا أن يتعرض الإنسان لبعض المعوقات ليتعلم كيف يكون التصرف 

وليعلم الصغير أنه من المحتمل أن تقسو الحياة يوما ما ...

وأن الحياة لا تبقى على وتيره واحده أبدا !!!!




ذهبت هنا إلي المدرسه قابلها الأصدقاء بالقبلات والتهاني 

حتى المعلمات إلتقطوا معها الصور التذكاريه ...

ولكن هناك فتاة كانت تنظر إلى هنا بغيرة شديده ...

لم تلحظ هنا ذلك ولا حظت صديقتها ضحى ..

ضحى : هل هناك بينك وبين مايا شئ يا هنا ؟؟؟

هنا : لالا إطلاقا فانا أحب كل صديقاتي ...

حكت لها ضحى عما يريبها من مايا ...وعن حزنها يوم تكريم هنا ...وعن نظراتها الحاقده. كانت ضحى تحب صديقتها هنا جدا ...وكانت هنا وفيه لضحى كثيرا ...إذا فاتها شئ أثناء 

تغيبها من المدرسه لمرض ألم بها ...تسرع إليها هنا وتساعدها في إسترجاع ما فاتها .




لم تهتم هنا بشئ وأقبلت على دروسها وفقط ...

فهي تحمل عبئ تعب والديها من أجلها وتريد أن تكافئهم بنجاحها وتفوقها 

فحلم أي أب وأم هو أن ينال اولادهم المراكز العاليه علما ومجتمعا ...

هكذا تعلمت هنا من والديها اللذان سخرا حياتهما من أجلهما ...

وتتمنى أن تصبح طبيبه ناجحه ...وتريح أباها من عنائه .




قصص اطفال رائعة

حكايات اطفال




وفي وقت الراحه بين الحصص ذهبت هنا وصديقاتها لتناول الإفطار في حديقة المدرسه .

كانت البنات يتعجبون كيف ياهنا لا تحملين هاتفا ؟؟؟

فالهاتف لهم يمثل مكانه كبيره ..

فكانت هنا لا تتعلل بفقرها لالا..

كانت تقول أنها لا تريده لأنها سيلهوها عن مذاكرتها ..

صديقة هنا : كيف تقضين وقت فراغك ي هنا ؟؟؟

هنا : ليس عندي وقت فراغ فأنا بعد إستذكاري لدروسي أعيش بين القصص والكتب

أتجول في حدائق الروايات مع أصدقائي ..وكل يوم أتعرف على بطل جديد لقصه جديده 

وبين حين وآخر أساعد أمي في المطبخ ...




كانت مايا تنصت لكلام هنا بإهتمام شديد ...ولكنها لا تتكلم ..كانت مايا فتاة غامضه .

إنتهى وقت الفسحه أسرعت الطالبات إلى الفصول ..كل اخذ مكانه ...

وفجأة وأثناء شرح المعلمه صرخت فتاة صرخه شديده وبكاء متواصل بصوت عال 

فزع الجميع بما فيهم المعلمه ترى ما الذي حدث ؟؟؟؟

ألتفت الجميع فإذا بها (مايا ) هي التي تصرخ وتبكي !!!!

أسرعت المعلمه إليها مابك يامايا أخبريني بسرعه ..واخذت تهدئ من حدة بكائها 

لتفهم ما الذي حدث ....




بعد أن هدأت قليلا ..

مايا : لقد أهداني أبي بالأمس تليفون غالي الثمن ولم أجده مكانه الآن ...

المعلمه : إهدئي وأبحثي عنه جيدا ..

ساعدتها المعلمه في البحث في حقيبتها وداخل ملابسها فلا أثر له !!!

تعجبت المعلمه والتلاميذ من ذلك !!!

المعلمه : هل اخرجته من حقيبتك ؟؟؟؟

مايا : نعم كنت قد أخرجته لإلتقاط الصور أنا وصديقاتي .

المعلمه : هل تركتيه مع إحداهن ناسيه ؟؟؟

مايا : لالا ..تطلب مايا من المدرسه تفتيش حقائب التلميذات .

المعلمه : لا أستطيع فعل ذلك إلا بإستدعاء إدارة المدرسه .



قصص للاطفال قبل النوم




أستدعت المعلمه إدارة المدرسه فوالد مايا موظف مرموق وتخشى من بطشه ...

وكان له ولإبنته جوله مع المعلمه قبل ذلك ...فهي وأبيها لا يؤمن جانبهم ...

حضربعض موظفين الإداره ..ولم يصعدوا الموقف للمديره إلى الآن خوفا من غضبها .

السكرتير : يا بنات أرجو إن كانت إحداكن أخذته ان تعترف ولن نعاقبها طالما اعترفت .

همهم الجميع كلا يبرئ ساحته حتى تعالت اصوات البنات ...

موظف آخر يتحدث بحده : كفوا عن هذا ...لا تخرجوا صوتا واحدا .

المدرسه : إن لم تعترف إحداكن سنفتش كل الحقائب ...ومن تعرف وتتسطر على صديقتها ستعاقب معها ...




رفعت إحدى البنات يدها تريد التحدث : السكرتير ماذا تريدين ؟؟؟؟

البنت ( رنا ) : أنا رأيت من أخذته وسأعترف حتى لا نتهم جميعا !!!

المدرسه : اخبريني بسرعه من هي ؟؟؟

سادت أجواء التوتروالقلق ....  الكل ينصت يريد ان يعرف من الجاني ؟؟؟؟

تفجر البنت مفاجأه : التي سرقت الهاتف هي ءءء هي هي (هنا )

شهقت المدرسه أصمتي لا تكذبين ألم تجدي غير هنا المهذبه الأمينه !!!

هنا بصرخة واهنه : ماذا تقولي ؟؟؟؟

كل البنات بصوت واحد : مستحيل ...مستحيل ..




السكرتير : أصمتن جميعا ...

رنا تتابع : أنا رأيتها تضعه في الجيب السري لحقيبتها ..رأيتها بعيني ..

مايا : اعتقد ذلك هي طلبته مني لتتفحصه ...ولكني رأيت الحقد في عينيها فرفضت ذلك .

هنا : أنت كاذبه ...لقد صممت علي ان آخذه وأنا رفضت قائلة لك انا لا أفهم فيه شئ لأتفحصه . وتشهد على ذلك صديقتي ضحى ..وتتلفت هنا ..أين ضحى ؟؟؟

فلم تجدها أصلا في الفصل ..




تصمم مايا أن تفتح حقيبة هنا ...

السكرتير امام المدرسه والموظفين : لالا لن يكون تفتيش إلا في حضور ولي أمرها ...

يأخذ الموظف حقيبة هنا ليتحفظ عليها ...حتى حضور والديها ..

تمر نصف ساعه وسط ذهول من الجميع وإشفاق من المدرسه على قلب هنا التي لم تكف عن البكاء لحظه واحده حتى تحول وجهها الأبيض الجميل إلى لون أصفر باهت !!!




حضر الوالدين وقص على مسامعهم القصه الأليمه ...إنفجرت الأم باكيه تقول :

هذا مستحيل فأبنتي أمينه ومهذبه ربيت على حب الخير للآخرين...لا يعرف قلبها الطاهر حقدا أبدا ...

الأب : منذ أيام  (يوم تكريمها من المدرسه ) عرضت عليها أن اشتري لها هاتفا 

قالت لا يا أبي لا أريد  ...   فعندي ما يكفيني من القصص والروايات ...وكنت أعلم يقينا أنها لا تريد أن تكلفني فوق طاقتي ...فهي حنونه كثيرا ...

الأب بحزم : أفتحوا الحقيبه لن تجدوا فيها شئ ..أنا أثق في ابنتي ..

مايا بعين يملؤها الغباء والحقد : نعم نفتح الحقيبه الآن !!!!





وأثناء ذلك ...دق باب الفصل ...فتحت المدرسه وقالت : سيادة المديره ...أهلا بك ...تفضلي بالدخول ...

الغريب دخلت المديره وفي صحبتها التلميذه (ضحى ) صديقة هنا ..

ترى ما الذي سيحدث بعد ؟؟؟؟؟

تابع وتابعي معنا في ( الجزء الثالث )




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات